رمز الخبر: ۹۵۴۸
تأريخ النشر: ۱۶ اسفند ۱۳۹۲ - ۰۰:۵۸
غداة سحب سفراء كل من السعودية والامارات والبحرين من قطر، بادر سلطان عمان قابوس بن سعيد باتصال هاتفي بأمير دولة قطر ، في مؤشر على ظهور تحالفات جديدة في مجلس التعاون وبروز تفكك في تركيبته وتبدد الأحلام بتحويل المجلس الى إتحاد.

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، هاتفيا، مع سلطان عمان قابوس بن سعيد مستجدات الأوضاع في المنطقة .

وقالت وكالة الأنباء القطرية إن الشيخ تميم أجرى اتصالا هاتفيا مع سلطان عمان تم خلاله بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض مستجدات الاوضاع في المنطقة .

ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل.

يأتي هذا الاتصال غداة إعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر أمس.

وكانت قطر عقبت على خطوة سحب السفراء معربة عن أسفها واستغرابها، وقال مجلس الوزراء القطري في بيان له أمس إن تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون.

وسبق أن شهدت الفترة الماضية احتقاناً بين السعودية وقطر، بسبب موقفي البلدين المتباينين من الوضع الراهن في مصر، وأسهمت وساطة أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، في عقد قمة ثلاثية بالرياض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (جمعت العاهل السعودي الـملك عبدالله بن عبد العزيز، وتميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر، إضافة إلى أمير الكـويـت)، وساهمت القمة في تخفيف الاحتقان بين البلدين.

كما شهدت الفترة الماضية احتقاناً بين الإمارات وقطر، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في 2 فبراير/ شباط الماضي استدعاءها، سفير قطر في أبوظبي، فارس النعيمي، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته بـ”تطاول” يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة لصلاة الجمعة بالدوحة، وجه خلالها انتقادات للإمارات في يناير/ كانون الثاني الماضي، في خطوة كانت غير مسبوقة في العلاقات الخليجية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین