رمز الخبر: ۹۵۴۲
تأريخ النشر: ۱۴ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۶:۳۷
وحذر نيجيرفان بارزاني في كلمته خلال المؤتمر من «انهيار البلاد في حال استمرار سياسات الحكومة، وقطع رواتب الموظفين واستخدامها ورقة ضغط».

بحث مسؤولون عراقيون وأكراد، على هامش مؤتمر رعته الجامعة الأميركية في السليمانية في اقتراحات لحل الخلافات بين بغداد واقليم كردستان. وحضر الإجتماعات وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، ونائب مساعد وزير الخارجية الأميركي بريت ماكغورك.

في هذا الوقت عقد رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ورئيس ديوان رئاسة الاقليم فؤاد معصوم، ونائبا الأمين العام لـ «الاتحاد الوطني الكردستاني» برهم صالح وكوسرت رسول، اجتماعات مع مسؤولين في الحكومة الإتحادية، بينهم وزير الأمن الوطني فالح الفياض ووزيرا التعليم علي الأديب والخارجية هوشيار زيباري، تناولت الخلافات بين بغداد واربيل، وذلك على هامش ملتقى سياسي نظمته «الجامعة الاميركية» في السليمانية.

وقالت مصادر الوفود المشاركة في الاجتماعات، ان أحمد داود أوغلو، وبريت ماكغورك شاركا في الاجتماعات، وفي النقاش وكانا مع إيجاد حل وسط. وأفادت أن المجتمعين بحثوا في حل وسط لأزمة الموازنة، ينص على تمريرها وصرف مرتبات الموظفين في إقليم كردستان، ومستلزمات المشاريع الإستراتيجية، ويؤجل البحث في قضية تصدير النفط من الإقليم عبر تركيا وكمياته المقترحة وأسعاره إلى اجتماعات تعقب إقرار الموازنة.

وحذر نيجيرفان بارزاني في كلمته خلال المؤتمر من «انهيار البلاد في حال استمرار سياسات الحكومة، وقطع رواتب الموظفين واستخدامها ورقة ضغط». وأعرب عن «مخاوف الإقليم وتشاؤمه تجاه مستقبل العراق، فالحكومة هددت مراراً الإقليم الذي هو شريك في ثروات البلد، وما كنا نخشاه قد وقع، وهو تفرد بغداد بالقرارات، ونحن قلقون على مستقبل العراق».

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین