رمز الخبر: ۹۵۳۶
تأريخ النشر: ۱۴ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۴:۱۳
وأخيرا طفت على السطح الخلافات الجوهرية التي كانت تعصف بالعلاقات بين قطر وسائر الدول المجاورة لها على إثر التطورات الإقليمية ولاسيما تطورات الأوضاع في مصر والموقف من الاخوان المسلمين وبذلك تبدد حلم إنشاء اتحاد بدلا عن مجلس التعاون.

أصدرت السعودية والإمارات والبحرين بيانا مشتركا الثلاثاء 5 مارس/ آذار تعلن فيه سحب سفرائها في قطر.

وجاء في البيان أن السعودية والإمارات والبحرين، بذلت جهودا كبيرة للتواصل مع دولة قطر على كافة المستويات بهدف الاتفاق على نهج يكفل السير في إطار سياسة موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي، تقوم على الأسس الواردة في النظام الأساسي لمجلس التعاون وفي الاتفاقيات الموقعة بينها بما في ذلك الاتفاقية الأمنية، والالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأضاف البيان أن تلك الجهود أسفرت عن موافقة قطر على ذلك من خلال توقيع الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر على الاتفاق المبرم إثر الاجتماع الذي عقد في الرياض في نوفمبر/ تشرين 2013، والذي وقّعه وأيده جميع قادة دول المجلس. وتابع البيان أنه وفي ضوء مرور أكثر من 3 أشهر على توقيع ذلك الاتفاق دون اتخاذ دولة قطر الإجراءات اللازمة لوضعه موضع التنفيذ، اضطرت الدول الثلاث للبدء باتخاذ ما تراه مناسباً لحماية أمنها واستقرارها وذلك بسحب سفرائها من دولة قطر.

قطر ترد

في غضون ذلك، رد مجلس الوزراء القطري على قرار الدول الثلاث، معربا عن أسفه بهذا الصدد ومؤكدا في الوقت نفسه أن قرار سحب القرار جاء بسبب قضايا خلافية خارج إطار مجلس التعاون الخليج الفارسي.

ويأتي قرار الدول الثلاث بعد مفاوضات استمرت 9 ساعات على مستوى وزراء خارجية مجلس التعاون في الرياض بشأن ملفات عديدة، كان أبرزها الملفين القطري والبحريني.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین