رمز الخبر: ۹۵۳۴
تأريخ النشر: ۱۳ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۰
خاص بموقع بولتن نيوز

على الرغم من فوزه بالانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان العراق، لم يتمكن الحزب الديمقراطي الكردستاني من تشكيل الحكومة حتى الآن. يشكل الحزب الديمقراطي الكردستاني وحليفه الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، ثلاثيا سياسيا في الإقليم، حيث تمكنوا من الحصول على أغلبية الأصوات في الانتخابات النيابية الأخيرة، غير أن الأحزاب الثلاثة لم تتوصل حتى الآن إلى إتفاق بشأن توزيع الحقائب الوزارية، ما يشكل العائق الرئيس أمام هذا الجانب من العملية السياسية في الإقليم.

وقد استطاعت حركة التغيير والتي كانت ومنذ انطلاقها ضمن جبهة المعارضة في الإقليم، الحصول على 24 مقعدا في البرلمان الكردي وتمكنت من الوقوف في المرتبة الثانية بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني في كسب الأصوات، ما يدفعها نحو المشاركة وبقوة في التشكيلة الحكومية الجديدة في الإقليم ويشكل أحد أبرز شروطها للإنضمام إلى مجلس الوزراء هو الحصول على منصب نائب رئيس الوزراء أو رئيس البرلمان والحصول على إثنين من الحقائب الوزارية السيادية أي وزارتي الداخلية أو البيشمركة. وفي آخر موقف للحركة بشأن تشكيل الحكومة، أكدت أنها وفي حال عدم الحصول على وزارة الداخلية ستبقى في جبهة المعارضة، ما يزيد من تعقيد العملية السياسية وبالتالي تشكيل الحكومة هناك.

وتشكل الوزارتان الداخلية والبشمركة، إثنتين من الوزارات الرئيسية والسيادية في رؤية الأحزاب الثلاثة ومن هنا تأتي خلافات تلك الأحزاب بشأن تولي المناصب الوزارية في الحكومة الجديدة .

وبشأن التأخر في تشكيل الحكومة يقول محمد فرج زعيم حزب الاتحاد الإسلامي الذي نال حزبه ثمانية مقاعد في الانتخابات الأخيرة وكان في المرحلة الماضية ضمن المعارضة إلى جانب حركة التغيير والجماعة الإسلامية، يقول : إن التصلب في مواقف الأحزاب السياسية وتأكيدها على مطالبها قد أوجد حالة غير مرضية ولا يمكن التفاؤل بشأن التسريع في عملية تشكيل الحكومة الثامنة في الإقليم.

وتوقع محمد فرج وفي حال استمرار هذا الوضع، تأجيل تشكيل الحكومة إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية العراقية المقررة في نيسان / أبريل المقبل.

وفي هذا الإطار، أبدى أحد أعضاء المكتب السياسي للجماعة الاسلامية الكردية العراقية احتجاجه واعتراضه على التأخر في تشكيل مجلس الوزراء، محملا الحزبين الرئيسيين في الإقليم أي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني مسؤولية هذا الأمر. ويرى هذا المسؤول السياسي أنه من حق حركة التغيير المطالبة بالحصول على أي مقعد وزاري باعتبارها إحدى الفائزين في الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان العراق.

وقد تمكنت الجماعة الإسلامية من الحصول على ستة مقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في الاقليم وتنوي بدورها المساهمة في تشكيل الحكومة العتيدة. غير أن الحزب الديمقراطي الكردستاني أي الحزب الفائز في الانتخابات لا يرى الخلاف على تولي الحقائب الوزارية السبب الوحيد في التأخر بتشكيل الحكومة. فحسب ما يقول المسؤولون في الحزب، فإن السبب الرئيسي في هذا التأخر يتمثل في عدم الثقة المتبادلة بين الأحزاب. كما يؤكدون على أن وزارة الداخلية هي المسؤولة المباشرة في الحفاظ على أرواح وأموال سكان الإقليم ومن هنا، فإن الحزب الذي يتولى منصب وزارة الداخلية عليه أن يقدم ضمانات لسائر الأحزاب والتيارات السياسية بشأن قدرته على بسط الأمن في الإقليم.
لقد مضت خمسة أشهر على الانتخابات البرلمانية في إقليم كردستان العراق غير أنه وعلى الرغم من أن مختلف الفئات والاحزاب في الاقليم أعربت عن قلقها بهذا الصدد، إلا أن نيجرفان بارزاني مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لتشكيل الحكومة لم يتمكن من تشكيلها من خلال تجاوز أجواء عدم الثقة بين الأحزاب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین