رمز الخبر: ۹۵۱۳
تأريخ النشر: ۱۰ اسفند ۱۳۹۲ - ۲۰:۵۹
أفادت مصادر سورية لموقع بولتن نيوز الإخباري أن وحدات الجيش السوري حققت تقدماً جديداً ضد معاقل الجماعات المسلحة في محيط منطقة يبرود الواقعة بجبال القلمون في ريف دمشق، في حين إنضم السفير الامريكي روبرت فورد إلى قائمة الذين أطاحت بهم الأزمة السورية على مدى السنوات الثلاث الماضية.

أفادت مصادر سورية لموقع بولتن نيوز الإخباري أن وحدات الجيش السوري حققت تقدماً جديداً ضد معاقل الجماعات المسلحة في محيط منطقة يبرود الواقعة بجبال القلمون في ريف دمشق.

واضافت المصادر ان الجيش يتقدم في السحل ومزارع ريما حيث سيطر على مرتفع الكويتي مكبداً المسلحين خسائر كبيرة ، وسُجل مقتل عشرات المسلحين وأسر 30 آخرين.

وكان قد تمكن الجيش السوري من القضاء على 20 مسلحا في أحدث كمين فتحه على الجماعات المسلحة. هذا يأتي في وقت قتل أكثر من 170 مسلحا في كمين محكم للجيش السوري في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.
 
الأزمة السورية تطيح بالسفير روبرت فورد وواشنطن تعتبره خسارة
 
في تطور جديد على الصعيد السياسي وبعد أن أطاحت الأزمة السورية بعدد من الشخصيات والوجوه السياسية في مختلف البلدان، أتى هذه المرة دور السفير الأميركي السابق لدى دمشق روبرت فورد المعروف بمهندس المعارضة السورية، فقد عينت الإدارة الأميركية لورانس سيلفرمان قائماً مؤقتاً بأعمال سفارتها في دمشق بعد الاعلان رسمياً عن تقاعد السفير روبرت فورد يوم الجمعة.

ولم يُعرف بعد ما إذا كان القائم بالأعمال الجديد سيفتتح السفارة في دمشق أو أنه سيقوم بنفس دور فورد مع المعارضة السورية. ولم تنقطع العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن ودمشق رغم التوتر بينهما على خلفية استمرار الثورة السورية.

وكان روبرت فورد هو المسؤول الاميركي الرئيسي عن الاتصالات مع المعارضة السورية، واعتبرت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي ان تقاعده "خسارة" للدبلوماسية الاميركية.

وقالت ساكي إن "قيادة فورد "الاستثنائية " وجهت ردنا على احد اكبر تحديات السياسة الخارجية في المنطقة". واضافت بساكي "من المؤكد ان رحيله يشكل خسارة ليس بسبب الاتصالات التي اقامها فقط بل بسبب خبرته ومعرفته ايضا".

فورد والجماعات المعارضة
 
وكان فورد قد قضى الأشهر الماضية في تركيا وأماكن أخرى في المنطقة لإقناع جماعات المعارضة السورية بحضور محادثات السلام.

ومثّل فورد الولايات المتحدة في الجولة الأولى من المحادثات التي تساندها الأمم المتحدة والتي اختتمت في جنيف ولم تتوصل هذه المحادثات إلى أي تقدم فيما وجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري اللوم للحكومة السورية لقيادة المفاوضات إلى طريق مسدود

واوضحت ساكي ان مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى لورنس سيلفرمان سيحل محله بالنيابة، الى ان يختار البيت الابيض خليفة لفورد.

وأكدت انه "ستكون هناك استمرارية في العمل نظرا لبقاء عدد من المسؤولين في اماكنهم". وتابعت "بالتأكيد انا واثقة اننا سندرس خصوصا الدور الذي سيلعبه الشخص المقبل الذي سيشغل هذا المنصب بالنسبة للمعارضة".
ويأتي إحالة روبرت فورد للتقاعد وإخراجه من دائرة الأزمة السورية، بعد أن قضت الأزمة على عدد من الرؤساء والقادة أبرزهم الأمير القطري السابق ورئيس وزرائه والرئيس المصري المخلوع محمد مرسي ورئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان. وعلى ضوء التطورات الجارية في تركيا، قد يكون الضحية القادمة للأزمة السورية، رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي ووزير خارجيته أحمد داوود أوغلو، حيث يواجهان تحديات صعبة خلال المرحلة القادمة من اجراء الانتخابات المحلية في البلاد.
 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین