رمز الخبر: ۹۴۸۱
تأريخ النشر: ۰۷ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۷:۰۷
وقال ديبلوماسي دولي: أن "الوضع سيىء بين الابراهيمي وجامعة الدول العربية وأمينها العام نبيل العربي"، ملاحظاً أن "العلاقة بين الطرفين شبه مقطوعة، الابراهيمي لم يعد عملياً ممثلاً للجامعة على رغم أنه لا يزال يحمل صفتها"

كشف ديبلوماسيون في نيويورك، أن السعودية ودولاً أخرى تمنت على الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» تعيين بديل من الديبلوماسي الجزائري المخضرم «الأخضر الابراهيمي» لمهمة الممثل الخاص المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا، علماً أن الأخير لن يقدم أي إحاطة إلى أعضاء مجلس الأمن قبل نهاية الأسبوع الأول من آذار المقبل.

وأوضح ديبلوماسي عربي، أن هذا "التمني" لم يرد قط في مراسلات رسمية مع الأمانة العامة للأمم المتحدة، بل في محادثات شفهية أجريت قبل أسابيع قليلة بين المندوبين الدائمين لدول في الخليج الفارسي في مقدمها السعودية والإمارات العربية المتحدة، و«بان كي مون» الذي "لم يقطع أي تعهد في هذا الشأن".

وقال ديبلوماسي دولي: أن "الوضع سيىء بين الابراهيمي وجامعة الدول العربية وأمينها العام نبيل العربي"، ملاحظاً أن "العلاقة بين الطرفين شبه مقطوعة، الابراهيمي لم يعد عملياً ممثلاً للجامعة على رغم أنه لا يزال يحمل صفتها". وبرر ذلك بأن "تغيير صفة الابراهيمي سيعطي انطباعاً خاطئاً عن خلاف بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، لذلك لن تدخل (المنظمة الدولية) في أي عملية لتغيير الصفة الرسمية للابراهيمي، مؤكداً أن «بان» "يحاول حل المشكلة القائمة بهدوء".

وأوضح مصدر وثيق الصلة بملف محادثات مؤتمر جنيف الثاني، أن «الابراهيمي» رفض حتى الآن تعيين بديل من نائب الممثل الخاص «ناصر القدوة»، معتبراً أن "لا حاجة الى ذلك"، ومقترحاً أن يضطلع بهذا مدير مكتبه في دمشق مختار لماني. واستبعد أن يحدد أي موعد للجولة الثالثة من مؤتمر جنيف قبل الإحاطة التي سيقدمها «الابراهيمي» إلى أعضاء مجلس الأمن، مرجحاً ألا يصل الممثل الخاص المشترك إلى نيويورك قبل نهاية الأسبوع الأول من آذار.

وأكد ديبلوماسي غربي أن "الوقت الآن غير مناسب للتخلي عن خدمات الابرهيمي"، معتبراً أنه "على نقيض ذلك، ينبغي أن يرى أعضاء مجلس الأمن الصيغة الفضلى لدعم مهمة الابرهيمي للانتقال الى المرحلة الجديدة من محادثات جنيف". ورفض التكهن منذ الآن بصيغة الدعم التي يمكن أن يقدمها مجلس الأمن للعملية السياسية، لكنه حذر من أن "الحديث الآن عن التخلي عن «الابراهيمي» سيعني تلبيسه فشل النظام السوري في الانخراط في العملية السياسية. هذا غير وارد الآن".

وشرح ديبلوماسي عربي آخر، أن «الابراهيمي» يتصرف بناء على معطيات، يفيد أولها أن الولايات المتحدة وروسيا هما اللاعبان الرئيسيان اللذان ينبغي الاعتماد عليهما لحل الأزمة السورية. وهو يعتقد ثانياً أن جامعة الدول العربية تحولت جزءاً من المشكلة. وأضاف، أن «الابراهيمي» يعمل ثالثاً من أجل تحقيق انجاز لشخصه وليس لأي جهة أخرى".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین