رمز الخبر: ۹۴۶۴
تأريخ النشر: ۰۶ اسفند ۱۳۹۲ - ۱۴:۵۰
لأول مرة منذ اندلاع الأزمة السورية، أيدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجود اتصالات مع المعارضة المسلحة في سوريا، بالتوازي مع قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مساء الإثنين نطقة النبي شيت على الحدود السورية اللبنانية .

قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مساء الإثنين 24 فبراير/شباط منطقة النبي شيت على الحدود السورية اللبنانية حسب ما أفاد به مصدر أمني لبناني دون أن يحدد طبيعة أو مكان القصف على الجانب اللبناني أو السوري.

 وأكد شهود عيان من سكان منطقة النبي شيت القريبة من الحدود اللبنانية السورية أنهم شاهدوا بالفعل قنابل مضيئة أنارت السماء قبل الغارة التي رجت منازلهم، وأكد آخرون أنهم شاهدوا عددا من الطيرات الإسرائيلية تطير على مرمى حجر فوق منازلهم.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية قد أفادت في وقت سابق أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن مساء الإثنين غارتين على منطقة النبي شيت بالقرب من الحدود اللبنانية-السورية.

وفي أول تعليق على الغارتين، برر رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانيو بأنهما كانتا من أجل ضمان أمن كيانه.

إسرائيل تؤكد وجود اتصالات مع المسلحين في سوريا

أكد ضابط إسرائيلي كبير، وجود إتصالات بين الجيش الإسرائيلي و”قوات المتمردين” التي تقاتل من أجل إسقاط الدولة في سوريا، موضحا أن هذه الاتصالات تشمل نقل جرحى الى مستشفيات إسرائيلية، لكن خبراء أمنيين إسرائيليين قالوا إن الاتصالات تتجاوز ذلك.

ونقل موقع (واللا) الإلكتروني، الاثنين، عن الضابط الإسرائيلي قوله، إن الجيش الإسرائيلي يجري اتصالات مع "ممثلي المتمردين في سورية” من أجل نقل جرحى للعلاج في مستشفيات إسرائيلية.وأشار إلى أنه تم نقل أكثر من 1600 جريح أصيبوا خلال الحرب الدائرة في سورية، وأنه تم علاج قسم منهم في مستشفى ميداني أقامه الجيش الإسرائيلي عند الحدود في مرتفعات الجولان، والقسم الآخر تم نقله للعلاج في مستشفيات داخل الاراضي المحتلة.

وقال الضابط الإسرائيلي، إن نقل الجرحى من الأراضي السورية إلى إسرائيل يتم من خلال اتصال يجريه "ممثل عن المتمردين” مع مسؤول أمني إسرائيلي، وينسّق وصول الجريح إلى الشريط الحدودي ويسلّم تفاصيل حول هوية الجريح وخطورة إصابته، ووفقاً لهذه التفاصيل يستعد الجيش الإسرائيلي لتقديم مساعدة طبية عند الشريط الحدودي أو نقله إلى إحدى المستشفيات في شمال إسرائيل.

ونقل موقع (واللا) عن خبراء أمنيين في إسرائيل تقديرهم أن "جهاز الأمن الإسرائيلي يجري اتصالات مع المتمردين في سورية وليس بشأن نقل جرحى فقط، وإنما بهدف إقامة حوار واسع أكثر حول مواضيع متنوعة استعداداً لاحتمال تفكّك سيادة نظام الأسد في مرتفعات الجولان”.

وقال الضابط الإسرائيلي الكبير، إن "المنظومة العسكرية التي أقامها الجيش الإسرائيلي حول الحدود تشمل جداراً وجمع معلومات استخباراتية ورادارات وقوات تنشط أمنيا بصورة دائمة ونوعية، ما يدل على تغيير مفهوم النشاط العسكري الذي يفترض به أن يستعد لتهديدات مستقبلية”.

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنه "انتقلنا إلى نشاط غير شفاف لأنه إذا حدث أي تطور سنتمكن من مفاجأة العدو، وإذا تسرّب إطلاق النار (بين قوات الجيش السوري والمتمردين) إلى إسرائيل فإننا نمرّر رسالة عن طريق أندوف (قوات دولية لحفظ الأمن) ونتلقى رسالة جوابية من السوريين مثل ‘نأسف، أخطأنا، لن يتكرر ذلك’”.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین