رمز الخبر: ۹۴۲۰
تأريخ النشر: ۰۲ اسفند ۱۳۹۲ - ۰۰:۴۰
أستُشهِدَ المواطنانِ السعوديان حسين علي الفرج وعلي احمد الفرج وجُرِح خمسةٌ آخرونَ برَصاصِ قواتِ النظامِ خلالَ حملةِ مداهمات.

استُشهِدَ المواطنانِ السعوديانِ حسين علي الفرج وعلي احمد الفرج وجُرِح خمسةٌ آخرونَ برَصاصِ قواتِ النظامِ خلالَ حملةِ مداهماتٍ طالَتْ عشراتِ المنازلِ في محافظةِ القطيف شرقيَ البلاد. وفي المقابلِ دَعَتْ قوى المعارضةِ الى المشاركةِ الواسعةِ في مسيرةٍ ضخمةٍ استنكاراً لجريمةِ استهدافِ المواطنينَ السلميينَ داخلَ منازلِـهم بالقربِ من مقربةِ الدبابية بالقطيف.

ويشكو الشيعة في المنطقة من التهميش وهو ما تنفيه الحكومة السعودية.

وقال نشطاء سعوديون معارضون إن قوات الأمن اقتحمت منزلا في العوامية مملوكا لشقيق رجل على قائمة تضم 23 مطلوبا للسلطات فيما يتعلق بالاضطرابات وقتلت بالرصاص رجلين أعزلين كانا بالداخل.

وأضافوا أن أحد الرجلين هو ابن مالك المنزل ويبلغ من العمر 22 عاما والآخر صحفي محلي يعرف بتوثيقه المظاهرات والاحتجاجات التي جرت في المنطقة على مدى السنوات الثلاث الماضية. وقالوا إن الرجل المطلوب لم يكن في المنزل في ذلك الحين.

ونفى نشطاء محليون حدوث أي تبادل لإطلاق النار في المكان وقالوا إن قوات الأمن اقتحمت منزل الرجل بحثا عن شقيقه المطلوب الذي لم يكن موجودا به.



وقالوا إن علي نجل صاحب المنزل أصيب باحدى عشرة رصاصة أثناء محاولته الفرار. وقال نشط لرويترز إن الرجل الثاني ويدعى حسين قتل بينما كان يوثق المداهمة.

وقال موقع مرآة الجزيرة الاخباري الالكتروني المحلي إن حسين (34 عاما) صور كثيرا من المظاهرات وجنازات أكثر من 20 نشطا قتلوا في الاضطرابات في المنطقة الشرقية بالسعودية في السنوات الثلاث الماضية.

وأرسل النشطاء عبر البريد الالكتروني عدة صور للمداهمة إحداها لجثمان ممدد في الشارع وكان الجزء العلوي من الجذع عاريا وأخرى مقربة لوجه رجل بدا ميتا وممددا على غطاء ووجه مخضب بالدم.

وأرسلوا أيضا صورا لسيارات مدرعة زرقاء اللون في مواقع مختلفة بشوارع قالوا إنها قريبة من مكان الحادث. ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة الصور.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین