رمز الخبر: ۹۴۱
تأريخ النشر: ۲۱ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۴:۰۶
تقریر خاص بشبکة بولتن عن جرائم القتل في ميانمار (الجزء الأول)
هناك عدد كبير من المباني والمحلات التجارية التابعة للمسلمین حرقت في النار ومن ثم تم تصطیحها من قبل القوات الحكومية بالكامل بحيث لم یعد لها أی أثر. بالطبع عدد من البوذيين أيضا فقدوا منازلهم وممتلكاتهم ولكن ليس مماثل لما حصل للروهینغیین.
شبکة بولتن الأخباریة: المشهد الأول: وفقا لوكالة فرانس برس، "بان كي مون" هذا الصباح (3.2.87) ه.ش عند دخوله "رانجون" عاصمة ميانمار تحدث مع الجنرال " تین سین" رئیس وزراء میانمار للتفاوض والمناقشة. تعتبر زيارة بان كي مون إلى ميانمار، هي أول زيارة يقوم بها الامين العام للامم المتحدة منذ عام 1964. وقال کی مون : "هدفي من هذه الرحلة، مجرد محاولة لإنقاذ الناس بعد عاصفة نرجس". أدى إعصار نرجس الذي وقع قبل ثلاثة أسابيع بقتل واختفاء 133 ألفا و600 شخص ...

المشهد الثاني: حاليا، حوالي 200 ألف مسلم في ميانمار بلا مأوى، وعدد القتلی وصل إلى أكثر من 52 ألف شخص في حين أحرقت تماما ودمرت أكثر من 50 قرية و26 المسجد.



وحضر الأستاذ محمد
عزمي عضو اتحاد المنظمات الإسلامية في ماليزيا القاء الظاهري تحت عنوان "التحقق من أحدث وضع لمسلمي ميانمار" في مكتب الاتحاد الدولي للامة الواحدة في مدینة قم المقدسة وعلق بقوله: للأسف، المسلمین في منطقة ارکان یعیشون تحت الحصار وليس هناك طریق بري أو بحري للوصول إلیهم و مساعدتهم...

 التقارير تفيد بأن بان کي مون حتی الآن ليس لديه تعليق حول هذا الموضع
(ومن أجل توضيح هذه المسألة بشكل أفضل راجعوا المشهد الأول) وذهبوا أعضاء هيومن رايتس ووتش في إجازة  وحتى السيدة بيلاي (المفوضة السامية لحقوق الإنسان) لا تمتلك أي معلومات في هذا الشأن.

نعم! یتم الذبح والإبادة الجماعية للمسلمين في ميانمار مع الصمت التام الإعلامي والدبلوماسي بكل سهولة. والمطالبین بالإستمرار لحقوق الإنسان والدول العربیة في المنطقة تجاهلوا هذا الإجرام من دون النظر الیه، وفي هذه الحالة لا يوجد سوى الافتراضین: 1- مقتل أكثر من 50 ألف شخص بريء لیس من انتهاكات حقوق الإنسان 2- من وجهة نظر المنظمات الدولية المدافعة لحقوق الإنسان ال50 ألف شخص هم لیسو من "البشر"!

التقرير التالي هو إفادات الشهود والوثائق مجزرة میانمار التي تم إعدادها في عدة
أجزاء.

مراسل شبکة بولتن الأخباریة: تظهر المعلومات والبيانات من بعض الناس الذي تمكنوا من الوصول إلى المنطقة أو الذين كانت أسرهم في مناطق الصراع وكانوا على اتصال بهم والأفلام والصور التي يتم الحصول عليها، على الرغم من أن اشتباك کانت بين المسلمين والبوذيين لكن حضور الجيش وقوات الأمن کان لصالح البوذیین. وأحیانا تجاهلوا أعمال البوذیین اللا إنسانیة وفي المقابل یقمعون الروهینغیین ویلقون القبض علیهم أو یجبرونهم على الفرار من منازلهم.

هناك عدد كبير من المباني والمحلات التجارية التابعة للمسلمین حرقت في النار ومن ثم تم تصطیحها من قبل القوات الحكومية بالكامل بحيث لم یعد لها أی أثر. بالطبع عدد من البوذيين أيضا فقدوا منازلهم وممتلكاتهم ولكن ليس مماثل لما حصل للروهینغیین.

وإستنادا علی تقديرات المحلية جميع المسلمين الذین شاركوا في الأحداث، يبلغ عددهم 100،000 شخص ولا يقل عن 90 ألف شخص منهم أصبحوا بلا مأوى.




الكلمات الرئيسة: ميانمار ، بان كي مون ، تین سین

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین