رمز الخبر: ۹۴۰
تأريخ النشر: ۲۰ شهريور ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۹
كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية وجود معارضة واسعة في الكيان الإسرائيلي، ومعارضة مطلقة في صفوف قادة الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" لهجوم عسكري ضد المنشآن النووية الإيرانية./ "العِبر من العام 2006م، تخيم على القيادة في العام 2012م"، في إشارةٍ إلى حرب تموز التي شنها جيش الاحتلال على جنوب لبنان ومني فيها بهزيمة نكراء.
شبکة بولتن الأخباریة: كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية وجود معارضة واسعة في الكيان الإسرائيلي، ومعارضة مطلقة في صفوف قادة الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" لهجوم عسكري ضد المنشآن النووية الإيرانية.

ويعزو المحلل السياسي لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية شمعون شيفر، ذلك بقوله: "العِبر من العام 2006م، تخيم على القيادة في العام 2012م"، في إشارةٍ إلى حرب تموز التي شنها جيش الاحتلال على جنوب لبنان ومني فيها بهزيمة نكراء.

وأشار شيفر إلى أن "المستوى المهني كله يعارض العملية العسكرية ضد إيران، من رئيس أركان الجيش بيني غانتس، مروراً بقائد سلاح الجو أمير إيشل، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أفيف كوخافي"، وباقي ضباط هيئة الأركان العامة، ورئيس "الموساد" تامير باردو، ورئيس "الشاباك"يورام كوهين، إضافة إلى الأغلبية في طاقم الوزراء الثمانية الذي يقرر في القضايا الإستراتيجية".

ويعزو باراك هو الآخر هذه المعارضة إلى الصدمة الباقية من حرب لبنان الثانية، فجميع الشركاء في القرار حينذاك أيدوا شن الحرب، من الوزراء وحتى قادة المستوى المهني، وبعد ذلك، عندما تعقدت الأمور، شعروا بأنهم ساروا مثل قطيع خلف رغبة رئيس الحكومة في حينه (أيهود أولمرت) وندموا.

وبحسب كبير كتّاب الصحيفة "ناحوم برنياع" فإنه "لو كان القرار منوطاً بنتنياهو وباراك لهاجمت "إسرائيل" المنشآت النووية الإيرانية في الخريف المقبل، وقبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل".

وأشار برنياع إلى أن باراك عقد اجتماعاً لقادة الجيش، وتم خلاله إجراء بحث شامل وعميق حول مهاجمة إيران، ولكن معارضة قيادة الجيش لعملية كهذه كانت شديدة وغير مساومة.

ويرى قادة الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية" أنه لا مجال للشك في أن إيران سترد على هجوم ضدها، وأن هذا الرد سيكون مباشراً وبواسطة حزب الله أيضاً، وقد يقود إلى حرب إقليمية، والجبهة الداخلية "الإسرائيلية"ستتعرض "لوجبة يومية من الهجمات الصاروخية، وسيقتل أناس وستتدمر البيوت والاقتصاد سيتضرر وسيكلف كل يوم في هذه الحرب 1.5 مليار شيكل".

ويخشى "الإسرائيليون" من أن تستهدف الهجمات الصاروخية، مواقع إستراتيجية تحتوي على مواد كيميائية خطيرة. وبين هذه المواقع حاوية مادة الأمونيا الضخمة ومصانع الكيميائيات في خليج حيفا.
وقد سادت مخاوف كهذه خلال حرب لبنان الثانية، وتقرر في أعقابها بناء سقف لحاوية الأمونيا يكون مصنوعاً من الإسمنت المسلح، لكن بسبب خلافات بين وزارة حماية البيئة وقيادة الجبهة الداخلية لم يتم تنفيذ القرار. كذلك لم يتم تطبيق قرارات مشابهة بشأن حاويات أمونيا كبيرة في مصانع مجاورة. وفي حال استهداف هذه المصانع والحاويات سيتسبب ذلك بكارثة إنسانية بالغة الخطورة بالإضافة إلى كارثة بيئية هائلة.

وعلى صعيد الجبهة الداخلية، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية النقاب عن أن قرابة 700 ألف "إسرائيلي" ليس لديهم ملاجئ خاصة.

وأظهر تقرير صادر عن الكنيست، بين العامين 2007 و2011م، أنه لم يطرأ أي تحسن على حال الملاجئ بعد حرب لبنان الثانية.

وتعاني الملاجئ العامة في الكيان الإسرائيلي، البالغ عددها 9600 ملجأ تقريباً، والملاجئ الخاصة التي يزيد عددها عن 20 ألفاً، من إهمال متواصل على مدار السنوات الماضية.

وفيما يتعلق بالأقنعة الواقية، تشير المعطيات إلى أن نصف "الإسرائيليين" فقط حصلوا عليها. أي أنه تم توزيع 4.2 مليون قناع واق على 53% من السكان.

وبخصوص جهوزية قوات الإطفاء والشرطة، تفيد التقارير بأن جهاز إطفاء الحرائق غير قادر على مواجهة حرائق تندلع في وقت واحد في عدد كبير، من المواقع في الكيان الإسرائيلي.

أما على صعيد عدد أفراد الشرطة، فتشير التقارير إلى أن العدد ليس كافياً لمواجهة حالة طوارئ، إضافةً إلى أن قسماً منهم سيعملون إلى جانب الجيش والحفاظ على محاور سير مفتوحة أمام القوات لدى تنقلها.

وعن جهوزية المرافق الصحية، نوهت التقارير إلى أن معظم المستشفيات "الإسرائيلية" ليست جاهزة لاندلاع حرب كبيرة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین