رمز الخبر: ۹۳۴۲
تأريخ النشر: ۲۳ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۷:۵۱
قال ديبلوماسيون ومصادر مقربة من السلطات السعودية، أمس، إن الرياض عدلت قليلا من سياستها السورية

قال ديبلوماسيون ومصادر مقربة من السلطات السعودية، أمس، إن الرياض عدلت قليلا من سياستها السورية، والتي كانت قائمة على تقديم المال والأسلحة إلى المقاتلين، وذلك من اجل احتواء انتشار التشدد في السعودية.

وأشارت المصادر إلى أن الرياض قلقة من أن التشدد بين المسلحين في سوريا سيؤدي إلى زيادة قوة تنظيم "القاعدة" في السعودية، لكنهم أضافوا أن القيادة السعودية ما تزال متمسكة بمساعدة المسلحين من اجل إسقاط النظام السوري، لكن التركيز حاليا على الأمن في الداخل قد يؤدي إلى تخفيف هذا الجهد.

وكان الملك السعودي عبد الله وقع الأسبوع الماضي مرسوما ملكيا يقضي بسجن السعوديين الذين يشاركون في حروب في الخارج لفترة قد تصل إلى 20 عاما.

وأوضح ديبلوماسيون في الخليج الفارسي أن المرسوم صدر في الوقت الذي لم يعد يظهر فيه رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان كثيرا في العلن مؤخرا. يشار إلى أن بندر يقف وراء سياسة إنشاء مخيمات تدريب في الأردن ونقل أموال وأسلحة إلى المقاتلين. وقال ديبلوماسي رفيع المستوى "أصبح تركيزهم ينصب على مكافحة الإرهاب. وزارة الداخلية خصوصا قلقة جدا مما يحدث في سوريا".

وقال رئيس وحدة الأمن الإيديولوجي في وزارة الداخلية السعودية عبد الرحمن حدلق "ما يحدث في سوريا يؤدي إلى مشاكل لنا". وقدر عدد السعوديين في سوريا بما بين ألف وألفين، بين مقاتلين وأشخاص يوزعون المساعدات للاجئين، معربا عن اعتقاده أن غالبيتهم يتبعون لتنظيم "القاعدة".

وقالت المصادر إن مسؤولين في الرياض قلقون من أن إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد سيأخذ وقتا أكثر مما كانوا يتوقعون، فيما المجموعات المتشددة في سوريا تقوى على حساب الجماعات التي تمولها السعودية وتقدم لها السلاح والتدريب والدعم اللوجستي.

وقد يكون المرسوم الملكي السعودي فرصة أيضا للتقارب مع واشنطن حول الملف السوري، حيث سيزور الرئيس الأميركي باراك أوباما الرياض في آذار المقبل. ويشاطر وزير الداخلية السعودي الأمير محمد، الذي التقى رئيس الاستخبارات الأميركية جون برينان في واشنطن أمس الأول، المسؤولين الأميركيين القلق من المتشددين الإسلاميين.

وقال مصدر ديبلوماسي رفيع المستوى "إنهم يحاولون إيجاد مقاربة مشتركة مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. لديهم الهدف ذاته من اجل منع تمدد التشدد، وجميعهم يريدون رؤية الأسد يرحل".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین