رمز الخبر: ۹۳۱
تأريخ النشر: ۲۰ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۹:۳۸
امانو :
قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو اليوم الاثنين إنه لم يتم بعد التوصل الى نتيجة ملموسة في المباحثات مع ايران حول برنامجها النووي.
شبکة بولتن الأخباریة: قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو اليوم الاثنين إنه لم يتم بعد التوصل الى نتيجة ملموسة في المباحثات مع ايران حول برنامجها النووي.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو اليوم الاثنين إنه لم يتم بعد التوصل الى نتيجة ملموسة في المباحثات مع ايران حول برنامجها النووي.

ودون أن يشير للتعاون الذي أبدته ايران على مدى السنوات السابقة مع الوكالة الدولية والزيارات الكثيرة التي قام بها مفتشو الوكالة للمنشآت النووية الايرانية، اعتبر امانو في مستهل اجتماع مجلس حكام الوكالة في فيينا، أن عدم احراز تقدم في المباحثات "مخيبا للامال" .

واضاف إن البدء بحل المسائل العالقة في هذا البرنامج لن يكون ممكنا دون تعاون ايران التام.

و في العاصمة النمساوية فيينا بدأ اليوم اجتماعا لبحث ما توصلت إليه الوكالة حول البرنامج النووي الإيراني خلال الفترة الأخيرة، حيث يجتمع حكماء الوكالة للنظر في الخلافات بين طهران والعواصم الغربية، مع ما ثبت فعليا من عجز تلك الأطراف عن تقديم دليل واحد على عدم سلمية تلك النشاطات النووية، وهو ما أكده المفاوض الإيراني طوال فترات التفاوض المتلاحقة، بأن طبيعة هذا البرنامج تسمح لإيران بامتلاك تلك التقنية لأغراض مدنية، وفقا لما تنص عليه معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.

أما الجانب الأوروبي، فلا يزال ممسكا بالعصا من الوسط بين استمرار التفاوض مع الإيرانيين وبين التهديد بتشديد الحظر الحالي على طهران.

موقف لا يخلو من الانحياز الواضح للكيان الإسرائيلي، في ظل الهواجس التي طالما عبر عنها قادته حشدا لتأييد دولي، ما زال مقتصرا على الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، بينهم ألمانيا العضو الفاعل في الاتحاد الأوروبي وأحد المشاركين في اجتماعات مجموعة الخمسة زائد واحد حول البرنامج النووي الإيراني.

لكن وزير الخارجية الألماني، أكد في الوقت نفسه أن الخيار الدبلوماسي هو السبيل الذي تراه بلاده حلا لأزمة الغرب مع إيران، بينما يحاول قادة الكيان الإسرائيلي أن يستثمروا الموقف الكندي الأخير من إيران، وقرار كندا قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

ويبدو أن حمى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، هي الأخرى قد فتحت المجال مجددا لتحريك النووي الإيراني باتجاه استقطاب أصوات الناخبين، تماما كما هو الحال مع المرشح الجمهوري ميت رومني باتهامه أوباما بالفشل الأكبر، على حد تعبيره، في التعاطي مع هذا الملف ضمن سياسته الخارجية، معتبرا أن الرئيس الحالي قد سعى إلى النقارب مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.


الكلمات الرئيسة: يوكيا امانو ، بولتن ، ايران

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین