رمز الخبر: ۹۲۸۸
تأريخ النشر: ۱۶ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۷:۲۷
أقرت الولايات المتحدة أن دور الرئيس السوري بشار الأسد قد تعزز خلال الفترة الأخيرة.

اعتبر مدير المخابرات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر أن الاتفاق الذي أبرم العام الماضي بشأن إتلاف الترسانة الكيميائية السورية ساهم في تعزيز موقف الرئيس السوري بشار الأسد.

ولم يوضح كلابر الثلاثاء 4 فبراير/شباط في جلسة استماع عقدتها لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، كيف ساهمت صفقة الكيميائي في تقوية وضع الأسد، لكنه قلل من فرص المعارضة المسلحة في إسقاط الرئيس السوري.

وتابع كلابر قائلا: "الاحتمالات في الوقت الحالي تشير إلى أن الأسد أصبح في وضع أقوى فعلا عما كان عليه عندما ناقشنا الموضوع العام الماضي بفضل موافقته على التخلص من الأسلحة الكيميائية، بغض النظر عن بطء هذه العملية".

وأوضح أن نقل الأسلحة يتم "بايقاع بطيء"، إذ لم يغادر سورية حتى الآن سوى شحنتين تبلغ زنتهما الإجمالية 53 طنا.

وقال كلابر إن حكومة الأسد ستظل في السلطة على الأرجح في غياب اتفاق دبلوماسي على تشكيل حكومة انتقالية جديدة. وتابع: "أتوقع استمرار الوضع الحالي لفترة أطول .. حالة من الجمود المستمر حيث لا يستطيع لا النظام ولا المعارضة تحقيق انتصار حاسم".

وردا على سؤال بشأن إفادة كلابر في مجلس النواب، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي إن الحكومة الأمريكية تؤكد دائما أن الأسد يعتمد على تدفق المقاتلين الأجانب المؤيدين له الى سورية ودعم إيران لنظامه. لكنها أضافت أن مفاوضات السلام السورية التي بدأت في سويسرا الشهر الماضي زادت الضغط على دمشق.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین