رمز الخبر: ۹۲۸۴
تأريخ النشر: ۱۶ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۶:۵۵
بعدما شهدت مناطق عدة في ريف دمشق تسويات أعادت الأمن إليها وشجعت النازحين عنها على العودة إلى ديارهم، تتردد أنباء في حلب عن مساع لتحقيق مصالحات في بعض المناطق.

بعدما شهدت مناطق عدة في ريف دمشق تسويات أعادت الأمن إليها وشجعت النازحين عنها على العودة إلى ديارهم، تتردد أنباء في حلب التي تشهد وريفها معارك عنيفة بين الجيش السوري الذي يواصل تقدمه من جهة والجماعات المسلحة من جهة أخرى، أنباءً عن مساع لتحقيق مصالحات في بعض المناطق. وتقضي هذه المصالحات بإلقاء المسلحين سلاحهم وتسوية أوضاع «المغرر بهم» قبل الاقتحام الوشيك للجيش لبعض الأحياء في العاصمة الاقتصادية للبلاد.

وأكّد مصدر مطلع أن «الجيش يحاول عبر الفعاليات الشعبية والوجهاء ولجان المصالحة دخول بعض الأحياء من دون اقتحام مقابل تسوية أوضاع جميع من غرر بهم كما جرى في مناطق مختلفة من ريف دمشق و غيرها». وأوضح المصدر أن محافظة حلب «هي الأقل بين المحافظات في اتساع نطاق المصالحات، وقررت القيادة السورية الإفساح في المجال أمام محاولة الوصول إلى تسويات لحقن الدماء، وذلك عبر اتصالات تجري مع الأهالي». من جهة أخرى، عاد أمس مئات العائلات إلى منطقة المعضمية (ريف دمشق) التي شهدت مصالحة في وقت سابق.

أما في مخيم اليرموك بريف دمشق، المحاصر منذ أكثر من عام، وبعد وفاة نحو 100 شخص من سكانه بسبب الجوع، فأفادت مصادر من داخله بأن مجموعات من مسلّحي «جبهة النصرة» ولواء «صقور الجولان» أعربت عن نيتها الانسحاب من المخيّم، وحددت مرحلتين للتنفيذ: الأولى الانسحاب إلى آخر المخيّم في منطقة دوار فلسطين وشارع العروبة المتاخم، والثانية إلى يلدا والحجر الأسود. ويأتي هذا الإعلان كموافقة على المبادرة التي أطلقتها الفصائل الفلسطينية الهادفة إلى إنهاء النزاع المسلّح في اليرموك.

وأوضح أحد المسؤولين عن الجماعات المسلحة المعارضة في اتصال مع «الأخبار»، أن هذه الخطوة تأخرت «لأننا أردنا أن نتأكّد من حسن نيات النظام تجاه أهالي مخيّم اليرموك. وبعد سلسلة المبادرات بإدخال المواد الإغاثية إلى المخيم، نقوم نحن بدورنا بالوفاء بالتزامنا وننسحب». وفي المقابل، تشكّك أوساط فلسطينية أخرى بجدية هذا الإعلان من جانب المسلّحين، إذ قال مقاتل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، إنها «ليست المرّة الأولى التي يعلن فيها هؤلاء نيتهم الانسحاب من المخيّم، من دون أن ينفذوا ذلك». ولفت إلى أنهم هذه المرّة، حدّدوا «الأماكن التي سينسحبون إليها، وهذا يؤكّد عدم جدّية الخطوة؛ إذ يفترض أن تساورهم الخشية من تحديد تلك الأماكن تجنّباً لاستهدافهم أثناء تنقّلهم».
الاخبار اللبنانية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین