رمز الخبر: ۹۲۷۸
تأريخ النشر: ۱۵ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۵
كشفت وثيقة عن فضحية لرئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري في الولايات المتحدة الأمريكية، تسربت مؤخرا إلى وسائل الإعلام

يبدو ان رئيس حكومة لبنان السابق سعد الحريري لم يجد طريقه الى قلوب ابناء وطنه الاعبر ترويج اميركي تظهره وثيقة حصل موقع عربي برس على نسخة منها موقعة في شهر تموز من العام 2010 بين شركة تابعة لوزارة العدل الاميركية ومن جانب الحريري مستشارته للشؤون الاميركية امل مدللي.

تذكر الوثيقة في مقدمة العرض ان الهدف الاساس لهذه الاتفاقية هو " الترويج لمصالح الرئيس سعد الحريري... بالاستناد الى الاجتماع الذي عقد مؤخراً بين رئيس الحكومة (الحريري) والرئيس اوباما...بالاضافة الى مسؤولي السلطة التنفيذية واعضاء في البرلمان ومجلس الشيوخ الذين التقاهم (الحريري)"

والاجتماع المذكور بين اوباما والحريري هو الذي حصل بعيداً عن عدسات كاميرات المصورين الصحافيين وبشكل خلوة استبعدت الوفد اللبناني المرافق انذاك، فما الذي استدعى هذا التدخل السريع والمباشر لرئيس الدولة العظمى من اجل الضغط والطلب عبر وزارة العدل من شركة "دوان موريس" " Duane Morris" للمباشرة بالعمل كما تذكر الفقرة الثالثة من الاتفاق على " تحديد اولويات مساعي الضغط التي نبذلها والخطة المتضمنة من اجل تنظيم حملة علاقات عامة محتملة على اوسع نطاق، وبينما نعمل على تطوير الخطة، سنباشر في عقد الاجتماعات مع كبار مسؤولي السلطتين التنفيذية والتشريعية على حد سواء، وذلك لترسيخ حقيقة اننا سنقدم رئيس وزراء لبنان ومستشاره السياسي في الولايات المتحدة. بناء على مباحثاتنا ادركنا ان الاهداف كما حددت لنا ستكون في الواقع ....الشرح لصناع السياسة في الولايات المتحدة مدى اهمية مساهمة رئيس الوزراء سعد الحريري في احلال السلام وارساء الاستقرار في لبنان والشرق الاوسط"

اذاً دور الحريري الاساس في ارساء " السلام" في الشرق الاوسط وتحديداً خدمة حليف الولايات المتحدة في المنطقة اي اسرائيل دفع بالعم السام الى تسخير امكاناتها لخدمة الرئيس السابق لحكومة لبنان سعد الحريري وتسويقه في الولايات المتحدة.

تكمل الاتفاقية توضيح اهدافها في الفقرة الرابعة حيث تذكر:" كما سبق وتباحثنا بتحديد الافراد والجماعات التي يمكن تجنيدها للعمل على دعم مساعينا في تحقيق الاهداف المذكورة اعلاه وهو من ضمن النشاطات الاخرى التي تعتبر على صلة....." ولتنفيذ الاهداف المرجوة تحدد الاتفاقية خريطة طريق تتضمن " انشاء لجنة عمل سياسية-اميركية-لبنانية ...سيتألف اعضاء هذه اللجنة من لبنانيين مقيمين في الولايات المتحدة ومن اميركيين يدركون اهمية لبنان بالنسبة للولايات المتحدة...وسنبحث عن سبل للترويج للاستثمار الخاص في لبنان وسنستخدم المستثمرين للحصول على دعم هذا البلد من مسؤوليهم المنتخبين والسلطة التنفيذية"

وفي الفقرة الخامسة يكشف الهدف الاساس والرئيس والوحيد من الاتفاقية " نحن نعي وخلال قيامنا بعملنا مدى اهمية ان يدرك صناع القرار والمهتمون بالشأن السياسي في الولايات المتحدة بان رئيس الوزراء( الحريري) هو مفتاح النمو والاسقرار في البلاد في المستقبل"

الخدمات الاميركية المقدمة للحريري لم تكن مجانية وفق ما يذكر العقد في الفقرات 6 و7 :

"قيمة الرسوم المترتبة على هذا المشروع هي : 25500 ألف دولار أميركي شهريا ، لفترة اولية تمتد لعام واحد ، وهي كالآتي:

أ‌- 10000 ألف دولار أميركي لتغطية نفقات الدكتورة أمال مدللي كما هو منصوص في رسالة التوظيف المرفقة بالاضافة إلى مبلغ 10000 دولار أميركي تخصص لتغطية الرسوم الضريبية وقيمة الفوائد التي يدفعها رب العمل والمرتبطة بعملها لدى دوان مورئيس للشؤون الحكومية.

ب‌- 2500 دولار اميركي شهريا لتغطية تكلفة المساحة المكتبية وغيرها من النفقات الادارية العامة المتعلقة بمكوث الدكتورة مدللي في مكتب دوان موريس للشؤون الحكومية في واشنطن

ج- 10000 دولار اميركي شهريا تعويض لدوان موريس للشؤون الحكومية .

1- كما جرت العادة في ما يخص إنشاء اي اتفاق جديد ، تبلغ قيمة الدفعة الأولى 1000 دولار اميركي والتي سوف تغطي شهري يوليو / تموز وأغسطس / آب ، وتصبح مستحقة الدفع حالما يتم قبول هذا الاقتراح . بعد ذلك ، ينبغي دفع الرسوم الشهرية المستحقة في أو قبل اليوم الأخير من كل شهر ميلادي ، ابتداء من شهر سبتمبر / أيلول."

بما ان العقد يسعّر الخدمات "لرئيس حكومة لبنان" فهل تم دفع المبالغ المتوجبة من جيب الحريري ام من خزينة الدولة؟ واذا كان الامر كذلك فهل سلكت هذه الاموال الطرق القانونية ام ان خزينة الدولة المباحة للمخالفات كانت ضحية اضافية لهذه الاتفاقية؟

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین