رمز الخبر: ۹۲۴۹
تأريخ النشر: ۱۳ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۷:۲۵
قال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني السبت إن مشكلة تصدير النفط من إقليم كردستان دون موافقة بغداد لا تزال عالقة، واصفاً الوضع في الإقليم بـ"الرمادي" في هذا المجال.

قال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني السبت إن مشكلة تصدير النفط من إقليم كردستان دون موافقة بغداد لا تزال عالقة، واصفاً الوضع في الإقليم بـ"الرمادي" في هذا المجال.

وأوضح الشهرستاني، في كلمة ألقاها في ندوة نظمها المعهد العراقي للإصلاح الاقتصادي بعنوان "صناعة النفط بعد 10 سنوات من الانجازات والتحديات"، أنه لا بد أن "نتكلم عن التحديات التي لم نستطع أن نصل بها إلى ما نطمح إليه".

وأضاف أن أبرز التحديات هي أننا "لم نستطع أن نصل إلى اتفاق وطني، لاستخراج وتسويق النفط في كل مناطق العراق، ولا يزال الوضع مع إقليم كردستان عالقاً".

وبدأت عمليات تصدير النفط من إقليم كردستان إلى ميناء جيهان التركي بحسب ما أعلن وزير الطاقة التركي تانيز يلدز في الثاني من الشهر الماضي.

وبحسب يلدز فإن بيع مليوني برميل من الخام سيتم من الآن حتى نهاية يناير وستليه شحنات أخرى لاحقاً، إلا أن بغداد رفضت أن يبيع الإقليم نفطه دون العودة إلى الحكومة المركزية واعتبرت ذلك مخالفة صارخة للدستور وتهريباً للنفط.

وقال الشهرستاني إن "هذا الملف لم يحسم على الرغم من تحقيق بعض التقدم ونأمل أن ينتهي خلال الفترة القصيرة القادمة"، مضيفاً "لذا بقي جزء مهم من احتياطات النفط حتى الآن لم يتم تطويره بالشكل الذي كنا نريده أن يكون أسوة بعقود النفط الأخرى".

ويشير الشهرستاني إلى طبيعة العقود التي أبرمتها بغداد مع الشركات العالمية التي كانت عقود خدمة، فيما أبرمت أربيل عقود مشاركة بالإنتاج مع الشركات الأجنبية، الأمر الذي أثار غضب بغداد.

وتبلغ حصة إقليم كردستان من موازنة الدولة 17 في المائة علماً بأن قيمتها لهذا العام هي 140 مليار دولار، لكنه يرفض تسليم نفطه المنتج منذ 3 أعوام ، بحسب الحكومة العراقية.

وهددت بغداد بمقاطعة كل الشركات التركية العاملة في البلاد، وإقامة دعوى قضائية ضد حكومة أنقرة على خلفية سماحها بتصدير نفط عراقي من إقليم كردستان دون موافقتها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین