رمز الخبر: ۹۲۲۲
تأريخ النشر: ۰۵ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۴:۵۵
وأخيرا إجتمع الوفدان السوري الرسمي والمعارضة تحت سقف واحد خلال مؤتمر جنيف 2 بعد أن هدد وزير الخارجية السوري بمغادرة جنيف إذا ما لم تكن المعارضة جادة في المحادثات.

انتهت ظهر السبت أول جلسة مفاوضات مباشرة بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة في مؤتمر "جنيف 2" بحضور المبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي وغياب رئيس الوفد الحكومي وليد المعلم ونظيره المعارض أحمد الجربا.

واقتصرت الجلسة الأولى على كلمة للإبراهيمي فقط ودامت أقل من نصف ساعة، ولكن جلسة أخرى مطولة ستعقد بعد الظهر وفقا لما أفاد مراسلنا في جنيف.

وكان وفدا التفاوض قبلا الجلوس إلى طاولة الحوار استنادا إلى مبادئ "جنيف 1" وستكون أبرز قضايا البحث تشكيل حكومة انتقالية وإدخال المساعدات الإنسانية إلى حمص وإيقاف العنف.

إلا أن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أبدى قبيل جلسة المفاوضات "التحفظ الكامل" لحكومة بلاده، على تشكيل حكومة انتقالية.

وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحفي بعد اجتماعات منفصلة مع الوفدين: "نتوقع بعض العقبات على الطريق".

وبسبب الخلافات الدولية بشأن كيفية إنهاء الصراع التي جعلت التوصل لحل سياسي شامل غير متاح الآن، سيركز الجانبان على اتخاذ خطوات مبدئية لبناء الثقة.

وكان وفد الائتلاف السوري المعارض في جنيف قال إنه لن يلتقي الوفد الحكومي، قبل أن تعترف حكومة دمشق ببنود مؤتمر جنيف الأول وأهمها تشكيل حكومة انتقالية.

لافروف: لا يجوز فرض شروط التسوية على أطراف النزاع

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأنه لا يجوز فرض نموذج للتسوية على أطراف النزاع في سورية، بل يجب عليهم البحث عن حلول الوسط بأنفسهم. وقال لافروف: "ندفع السوريين إلى أن يتفقوا بأنفسهم. قد يبدو ذلك كلاما ساذجا، ولكن في الواقع لا يوجد طريق آخر".

وأضاف: "يجب التأثير على الأطراف ويمكن حثهم على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والبحث عن حلول وسط. من المستحيل وضع إلى نموذج ما الطاولة".

وتابع قائلا إن بيان جنيف "لا ينص على خروج أحد، بل على ضرورة أن ينسق السوريون بأنفسهم على أساسه قوام ومعايير الفترة الانتقالية حتى ترضي الجميع".

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن بيان جنيف ينص على الحفاظ على المؤسسات القائمة للمجتمع السوري، بما فيها الجيش وجهات الأمن، قائلا إن "الجميع يقولون إنه في حال مجرد وضع هدف تغيير النظام، فإن فوضى تنتظر سورية. ومن دون ذلك هناك ما يكفي من الفوضى. ولكن هذا قد يكون ببساطة تطورا كارثيا للأحداث، وهو ما لا يتمناه أحد. يدرك الجميع أنه يجب حفظ النظام، ولا توجد وسائل أخرى لذلك سوى الحفاظ على المؤسسات القائمة".



بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین