رمز الخبر: ۹۲۰۷
تأريخ النشر: ۰۴ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۰:۰۶
لم تمنع قضايا الاقتصاد والصحة والأزمات المالية في اليوم الثاني من انعقاد "المنتدى الاقتصادي العالمي" في منتجع دافوس السويسري أمس، الرئيس الايراني من خطف الاضواء من الجميع.

 لم تمنع قضايا الاقتصاد والصحة والأزمات المالية في اليوم الثاني من انعقاد "المنتدى الاقتصادي العالمي" في منتجع دافوس السويسري أمس، حيث تلتقي نخبة رجال الأعمال والسياسة، الرئيس الايراني حسن روحاني من خطف الاضواء من الجميع.

سعى روحاني أمام المنتدى إلى جذب اهتمام العالم أجمع، متحدثاً عن آفاق جديدة في إيران. تحدث مطولاً عن القدرات الاقتصادية لبلاده ورغبته في الانفتاح، خصوصاً على أوروبا، فيما طرح رؤيته للحل في سوريا التي تجري محاولة عرقلة مشاركة بلاده في الحل، داعيا إلى تنظيم انتخابات حرة وديموقراطية في سوريا من دون تدخل خارجي.

وحرص الرئيس الإيراني في بادئ الأمر على جذب انتباه مستمعيه من كبار المسؤولين الاقتصاديين ورجال الاعمال في العالم، للتأكيد على آفاق الاستثمار التي تقدم "موارد واسعة للطاقة" في بلاده بعد الرفع الجزئي للعقوبات الدولية على طهران.

وقال روحاني إن "إيران لم ترغب يوماً في قنبلة ذرية، ولن ترغب ذلك في المستقبل أيضاً"، مضيفاً أنه منذ انتخابه رئيساً "شهدت إيران تطوراً كبيراً، وبات لديها وجه جديد".


وأضاف "لقد قبلنا جميعاً من دون استثناء، القوانين الدولية في مجال التقنية النووية ونقبل بها وننفذها، وعندما تخضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي إطار القواعد والأعراف، فإن إيران إيضاً سيكون حالها كحال سائر الدول التي تمتلك التقنية النووية السلمية، واليوم تمتلك أكثر من40  دولة هذه التقنية وتمارس تخصيب اليورانيوم".


وكان الرئيس الإيراني أشار، في مقابلة مع "هيئة الإذاعة والتلفزيون" السويسرية إلى أن "الظروف جديدة في إيران. البلاد لديها موارد هائلة... وإمكانات ضخمة"، من شأنها جذب المستثمرين الأجانب.
وخلال المنتدى، أبدى روحاني استعداده لوضع احتياطي بلاده النفطي في خدمة توزيع آمن للامدادات على الصعيد العالمي في إطار منظمة محتملة تضم بلداناً منتجة ومستهلكة للنفط.

روحاني أكد أمام الحاضرين في المنتدى أن الاعتدال عنصر أساسي في أسلوب قيادته للبلاد، ووعد بانتهاج سياسة خارجية تقوم على "الاعتدال والتعقل" لانعاش اقتصاد بلاده.

وقال "وجهة نظري في ما يتعلق بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية معتدلة. هذا درس تعلمته من الإسلام ومارسته بإخلاص في حياتي السياسية. وبناء على ذلك قررت خوض الانتخابات الرئاسية لكي أنفذ على المستوى الوطني والاقليمي والعالمي الاعتدال والتعقل، وهي صفات مميزة للإيرانيين وسبب نجاحهم".
ومضى قائلاً إن العلاقات مع أوروبا تشهد الآن تطبيعاً، "كان لدينا تاريخ من الروابط الاقتصادية والتجارية القوية مع الدول الأوروبية. ومع بدء تنفيذ اتفاق جنيف (النووي) والخطوات التالية له سيجري تطبيع علاقات إيران مع الدول الأوروبية بالكامل".


وفي حديثه عن الولايات المتحدة، قال إن بلاده تتفاوض مع واشنطن في إطار "التعامل البناء" مع المجتمع الدولي، و"ننتظر أن تترجم واشنطن أقوالها إلى أفعال".


ورداً على سؤال حول سوريا، قال روحاني إن "سوريا أصيبت بكارثة كبرى، وإن أكبر الأضرار يتكبدها الشعب السوري، فملايين البشر في سوريا إما قتلوا أو أصيبوا بجراح أو شردوا".

وأضاف أن "ما يبعث على الأسف إيضاً، هو انتشار الجماعات الإرهابية في سوريا من أنحاء المنطقة، حتى القادمين من القارات الأخرى. من المؤسف للغاية تجمع هذه الجماعات الإرهابية وممارستها القتل والمجازر بقسوة ضد الشعب السوري، بل حتى أنها تقتل بعضها بعضاً".

وأشار إلى أن "إيران ترى أنه على الجميع أن يبذلوا جهودهم لوقف الحرب وإراقة الدماء في سوريا، هذا أولاً. وثانياً علينا أن نبذل جهودنا لطرد الإرهابيين من سوريا، وأنصح الدول التي تساعد الإرهابيين، أن ممارساتهم هذه لن تنفعهم".


ولفت الرئيس الإيراني إلى أنه "علينا جميعاً أن نساعد الشعب السوري، وفي الوقت الحاضر نحن نرسل مساعدات إنسانية كبيرة. وعلى الجميع أن يوفروا الظروف المناسبة لإجراء انتخابات حرة في سوريا، وأن يقبلوا بما يستقر عليه صوت الشعب".

ورداً على إصرار مدير الجلسة، في الرد على سؤال بشأن العلاقات بين إيران والكيان الصهيوني، قال روحاني إن "إيران بصدد إرساء علاقات جيدة وبناءة مع جميع الدول التي اعترفت بها رسمياً".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین