رمز الخبر: ۹۱۹۰
تأريخ النشر: ۰۱ بهمن ۱۳۹۲ - ۱۷:۳۲
في خضم الإستعدادت لعقد مؤتمر جنيف 2 المقرر غدا الأربعاء في مدينة مونترو السويسرية، تلقى موقع بولتن نيوز الإخباري بعض تفاصيل النقاط التي سيطرحها الوفد السوري خلال المؤتمر العتيد.

في خضم الإستعدادت لعقد مؤتمر جنيف 2 المقرر غدا الأربعاء في مدينة مونترو السويسرية، تلقى موقع بولتن نيوز الإخباري بعض تفاصيل النقاط التي سيطرحها الوفد السوري خلال المؤتمر العتيد.

ومن المقرر أن يترأس الوفد السوري الرسمي وليد المعلم وزير الخارجية ويرافقه بثينة شعبان المستشارة الإعلامية للرئيس السوري ووزير الإعلام عمران الزعبي ومعهم مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري ، المعروف بتصديه للمحاولات القطرية السعودية والغربية طبعا منذ اندلاع الأزمة في بلاده ، من خلال التصريحات والوثائق والمستمسكات التي عرضها خلال جلسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وحسب بعض وسائل الإعلام ومنها جريدة الإخبار اللبنانية، فإن السلطة السورية تذهب الى المؤتمر أكثر راحة ويقيناً من المعارضة المفككة. تذهب من دون اقتناع فعلي بالمؤتمر، بل ارضاءً للحليف الروسي أولاً، ولفرض روزنامة تزيد في احراج المعارضة ثانياً. يحكى عن 7 نقاط في هذه الروزنامة:

ــــ اقتراح وقف لاطلاق النار في حلب. المبادرة اطلقها المعلم من موسكو. في الأمر ما يحرج المعارضة. لذلك حذر وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاسد من الخديعة. معروف ان حلب وريفها هما فريسة مسلحين ومعارضين وتكفيريين وارهابيين من مختلف الاتجاهات. من المستحيل، بالتالي، التوصل الى اتفاق بشأنها. يستطيع النظام، اذاً، البرهنة أن المعارضة والمسلحين مفككون، وان الائتلاف لا يمون على الارض.

ــــ لا قبول مطلقاً بالحديث عن نقل صلاحيات او عن مستقبل الرئيس السوري. هذا بالنسبة إلى النظام وحلفائه شأن يقرره السوريون من دون تدخل خارجي.

ــــ العمل على نقل المفاوضات المقبلة الى داخل سوريا، بحيث يكون «جنيف 2» هو الأخير خارج البلاد.

ــــ عدم تفويض الوفد الرسمي المفاوض الموافقة على اي نقطة من دون العودة الى الاسد. هذا يكرس الرئيس شريكاً في النقاش.

ــــ السماح بايصال المساعدات الانسانية وفق اتفاقات دقيقة، شرط ان تشرف الحكومة السورية على ذلك.

ــــ الاتفاق على آلية محددة لتبادل اسرى ومعتقلين، تستثني اولئك المتهمين بالارتباط بـ «القاعدة» او بتنظيمات ارهابية.

ــــ عدم السماح بتحديد أي سقف للمفاوضات او للتوصل الى اتفاق. هذا تريده سوريا مفتوحاً، وليأخذ كل ما ينبغي من الوقت.

ولم تتحدد حتى الآن النقاط التي سيركز عليها الإئتلاف السوري المعارض، سوى قضية تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، المطلب الذي تعتبره السلطة السورية نوعا من الأوهام وتؤكد أنها لن تذهب إلى جنيف 2 لنقل السلطة بل تريد من وراء المؤتمر أن يكون عنصر ردع أمام العمليات الإرهابية التي تستهدف سوريا وشعبها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین