رمز الخبر: ۹۱۷۷
تأريخ النشر: ۳۰ دی ۱۳۹۲ - ۱۵:۰۷
رأى الرئيس السوري بشار الأسد أن هناك «فرصاً كبيرة» لترشحه إلى الرئاسة في الانتخابات المقررة في حزيران/يونيو المقبل، كما أشار إلى أن «القرار الأهم الذي يمكن أن يخرج عن «جنيف2» هو مكافحة الإرهاب»، وذلك قبل يومين من افتتاح أعمال المؤتمر الهادف إلى إيجاد حل للأزمة السورية.

قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة صحافية أجريت معه في قصر الشعب في دمشق، إن معركة إسقاط الدولة السورية «فشلت»، لكن المعركة على الإرهاب مستمرة، وتحتاج إلى «زمن طويل»، مشيراً إلى أن «القرار الأهم الذي يمكن أن يخرج عن «جنيف2» هو مكافحة الإرهاب».

ورداً على سؤال عن احتمال ترشحه لولاية رئاسية جديدة، قال «بالنسبة إلي، لا أرى أي مانع من أن أترشح لهذا المنصب، أما بالنسبة إلى الرأي العام السوري، فإذا كانت هناك رغبة شعبية ومزاج شعبي عام ورأي عام يرغب في أن أترشح، فأنا لن أتردد ولو ثانية واحدة في أن أقوم بهذه الخطوة».

وتابع «بالمختصر، نستطيع أن نقول إن فرص الترشح هي فرص كبيرة».

أما عن وجود رئيس حكومة ووزراء من المعارضة الموجودة خارج سوريا في حكومة انتقالية، فرأى الأسد أن «هذا يعتمد على من تمثل هذه المعارضة»، متابعاً «أن نأتي برئيس وزراء من المعارضة، وهو لا يمتلك الأكثرية في البرلمان، فهذا مناقض للمنطق السياسي في كل دول العالم»، كما أشار إلى أن «الانتخابات النيابية المقبلة ستحدد الحجم الحقيقي لقوى المعارضة المختلفة».

كذلك، أضاف أن «المشاركة من حيث المبدأ، نحن معها وهي شيء جيد»، لكنه رأى أن «كل واحد من هؤلاء يمثل الدولة التي صنعته، ومشاركة هؤلاء تعني مشاركة هذه الدول في الحكومة السورية».

وتابع «لنفترض أننا وافقنا على مشاركة هؤلاء في الحكومة، فهل يجرؤون على المجيء إلى سوريا؟»، مشيراً إلى «أنهم لا يجرؤون». واستكمل الأسد حديثه عن «معارضي الخارج» قائلاً «هم يأتون إلى الحدود لمدة نصف ساعة، ومن ثم يهربون من سوريا، فكيف يمكن أن يكونوا وزراء في الحكومة؟ هل يمكن أن يكون الوزير من الخارج؟». وأضاف «لذلك، هذه الطروحات هي طروحات غير واقعية على الإطلاق، نستطيع أن نتحدث عنها بصيغة النكتة أو المزاح».

ورأى الاسد أن «الشيء البديهي الذي نتحدث عنه على نحو مستمر هو أن يخرج مؤتمر جنيف بنتائج واضحة تتعلق بمكافحة الإرهاب في سوريا، وخصوصاً الضغط على الدول التي تقوم بتصدير الإرهاب عبر إرسال الإرهابيين والمال والسلاح إلى المنظمات الإرهابية»، متهماً «السعودية وتركيا، وطبعاً الدول الغربية بالتغطية السياسية لهذه المنظمات».

وعن تقويمه للمرحلة الراهنة من الأزمة السورية، رأى أن «ما خُطط له في البدايات، وهو إسقاط الدولة السورية خلال أسابيع أو خلال أشهر، بكل تأكيد فشل وانتصر الشعب السوري»، لكنه أشار إلى وجود «مرحلة أخرى من المعركة، وهي مكافحة الإرهاب، وهذه المرحلة نعيشها اليوم يومياً، ولم تنته بعد».

وقال الاسد «نستطيع أن نقول إننا في هذه المرحلة نحقق تقدماً، نحن نسير إلى الأمام، لكن هذا لا يعني أن النصر قريب، هذا النوع من المعارك معقد وليس سهلاً»، معلقاً «نحن بحاجة إلى زمن طويل».

وحذر الرئيس السوري من أن خسارة «هذه المعركة ستؤدي إلى فوضى في الشرق الاوسط».

من ناحية أخرى، وعن خروجه من سوريا، أكد الاسد أنه لم يفكر يوماً في «الهروب»، متابعاً «إن كل السيناريوهات التي وضعها منذ بداية الأزمة منتصف آذار/مارس 2011 هي سيناريوهات حول الدفاع عن الوطن لا حول الهروب»، كما أكد أنه «ما من خيار للهروب في مثل هذه الحالات، يجب أن أكون في مقدمة المدافعين عن هذا الوطن».

وردا على سؤال عن اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان موجهة إلى الحكومة السورية من منظمات دولية، قال الأسد «أي منطق ذاك الذي يقول إن الدولة السورية تقتل شعبها؟»، مشيراً إلى أن «هذا الكلام غير منطقي».

وأضاف «هذه المنظمات ما من وثيقة واحدة لديها تثبت أن الحكومة السورية ارتكبت مجزرة ضد المدنيين في أي مكان منذ بداية الأزمة حتى اليوم»، مشيراً إلى أن «كل الفيديوهات والصور تؤكد أن من يقوم بارتكاب مجازر هم الإرهابيون الذين يقتلون المدنيين في كل الأماكن».

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین