رمز الخبر: ۹۱۶۹
تأريخ النشر: ۲۹ دی ۱۳۹۲ - ۱۶:۴۷
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن زيارة سلفان شالوم وزير الطاقة الإسرائيلي على رأس وفد رسمي كبير إلى أبو ظبي

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن زيارة سلفان شالوم وزير الطاقة الإسرائيلي على رأس وفد رسمي كبير إلى أبو ظبي، ربما تتمخض عن الاعلان عن افتتاح اول سفارة اسرائيلية بدول الخليج الفارسي، لتكون من نصيب دولة الإمارات العربية المتحدة .

وأوضحت الصحيفة أن تل أبيب خصصت الأموال اللازمة لفتح ممثليه دبلوماسية لها في الإمارات لتتويج التطبيع المستمر بين الجانبين بصورة سرية منذ سنوات، لتكون هذه السفارة هي الأولى في تاريخ العلاقات بين دول الخليج الفارسي وكيان الاحتلال الإسرائيلي.

من جهة ثانية تحدثت القناة الثانية الإسرائيلية عن زيارة شالوم لأبو ظبي تحت زعم ترؤس وفد رسمي في مؤتمر للوكالة الدولية للطاقة المتجددة الذي انطلقت أعماله أمس السبت بأبوظبي، في أول زيارة رسمية من نوعها لمسؤول من كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى الإمارات منذ اغتيال ”الموساد” للقيادي في حركة حماس محمود المبحوح قبل أربع سنوات .

وذكرت القناة أن زيارة الوزير الإسرائيلي إلى الإمارات على رأس وفد رسمي قد بدأت الجمعة وستستمر حتى الإثنين المقبل .

كانت تقارير إخبارية تحدثت عن إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة علاقات غير معلنة قبل سنوات مع الكيان الإسرائيلي، فيما تحدثت تقارير عن زيارة مسؤولين إسرائيليين للإمارات، وشاركت عدة شخصيات إسرائيلية في مؤتمرات أقيمت في دبي.

وفي هذا الشأن ذكرت صحف إسرائيلية أن رئيس الاستخبارات الإسرائيلية زار أبو ظبي بعد يومين من عزل الرئيس محمد مرسي في مصر، بالرغم من أن رئيس شرطة دبي المعزول ضاحي خلفان أمر النائب العام الإماراتي في مارس 2010 بإصدار قرار توقيف في حق رئيس الموساد، وكذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خلفية اتهامهما بالوقوف وراء اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، إلا أن الشرطة الدولية لم توقف رئيس الموساد لدى دخوله الإمارات”.

وقال موقع "بي بي سي" الإخباري ان المصالح الإماراتية والإسرائيلية أصبحت تتقاطع في أكثر من نقطة فعلى سبيل المثال فإن كلا من أبو ظبي وتل أبيب في خصومة مع أنقرة، فالأولى وصلت أزمتها مع تركيا إلى حد تلويح أحد قيادات الجيش التركي بضرب أبو ظبي إن ثبت إضرارها بالاقتصاد التركي، بل وتم التهديد بنشر صور لأربعة ضباط إماراتيين في وضعيات مخلة بالشرف على صفحات الجرائد التركية، أما إسرائيل فهي لا تخفي عداءها لحكومة أردوغان رغم اعتذارها لأول مرة في تاريخها عن اعتدائها على "أسطول الحرية" وقتلها لتسعة أتراك، خاصة أن محكمة الجنايات التركية في إسطنبول لازالت تحقق وتستمع للشهود في قضية سفينة ”مرمرة الزرقاء”، بعد رفض ضحايا الهجوم الإسرائيلي قبول الاعتذار ولا حتى التعويض.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین