رمز الخبر: ۹۱۵۷
تأريخ النشر: ۲۷ دی ۱۳۹۲ - ۱۵:۳۶
قال وزير الخارجية السوري، إنه سلم نظيره الروسي، خطة لوقف إطلاق النار في حلب وتبادل المعتقلين مع المخطوفين مع الجماعات المسلحة .

قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إنه سلم نظيره الروسي، سيرغي لافروف، خطة لوقف إطلاق النار في حلب وتبادل السجناء مع المعارضة السورية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف في موسكو، قال المعلم إن الحكومة السورية أبدت موافقتها على تبادل "معتقلين" بـ"مخطوفين" لدى "الجماعات المسلحة".

وأضاف المعلم أن "جنيف 2 يجب أن يلبي تطلعات السوريين في القضاء على الإرهاب"، مشددا على ضرورة "بذل كل الجهد لإنجاح" المؤتمر المقرر عقده في 22 يناير الجاري.
 
تفاصيل الخطة السورية

بدوره كشف المعلم الذي بدأ زيارته لموسكو الخميس، أنه سلم لافروف مشروعا للترتيبات الأمنية في حلب ينص على وقف إطلاق النار. وأعرب الوزير السوري عن أمله في نجاح المشروع، مضيفا ان الحكومة السورية مستعدة لتطبيق الخطة فورا، إذا توفرت ضمانات كافية بالتزام الجانب الآخر به.

وقال المعلم: "نتيجة ثقتنا بالموقف الروسي ودور روسيا في وقف نزف الدم السوري قدمت للوزير لافروف اليوم مشروع ترتيبات أمنية يتعلق بمدينة حلب ورجوته أن يجري الاتصالات اللازمة لضمان تنفيذه وتحديد ساعة الصفر التي يبدأ فيها وقف العمليات العسكرية"

واعتقد أنه، في حال نجاح الخطة، فمن الممكن نقل هذه التجربة الى مدن سورية أخرى. وقال إنه طلب من لافروف أن يجري اتصالات على الصعيد الدولي بشأن إعلان وقف إطلاق النار في حلب، مضيفا ان دمشق ستكون مستعدة لتطبيق الخطة، فور تلقيها اتصالا من لافروف يبلغ فيه دمشق بساعة الصفر.

كما قال وزير الخارجية السوري أنه أبلغ نظيره الروسي بموافقة دمشق من حيث المبدأ على تبادل معتقلين في السجون السورية مقابل مخطوفين لدى المسلحين. وأعرب عن استعداد دمشق لتبادل اللوائح وتحديد آلية تنفيذ الصفقة.

كما ذكر المعلم أن الحكومة السورية تبذل أيضا خطوات عملية لنقل المساعدات الإنسانية الى المتضررين من الأزمة.

وقال: "أبلغت كذلك الوزير لافروف أنه بالأمس تم إيصال المساعدات الإنسانية إلى قرية الغزلانية وغداً ستصل المساعدات لقرية جديدة الشيباني بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة تلبية لرغبة الجانب الروسي" وتابع "إن نجاح هذه التجربة سيؤدي إلى تكرارها في قرى أخرى إذا واصل المسلحون والإرهابيون التزامهم بعدم اطلاق النار على هذه القوافل".

من جانبه، أعرب لافروف عن قلقه بشأن موقف المعارضة السورية من المشاركة في مباحثات السلام في سويسرا، مشيرا إلى أن هدف المؤتمر "التصدي للإرهاب وحقن الدماء بسوريا".

وأضاف أن السلطات السورية مستعدة لاتخاذ سلسلة من الاجراءات الإنسانية بعد دعوات موسكو وواشنطن إلى الحكومة ومسلحي المعارضة إلى وقف لإطلاق النار مع اقتراب مؤتمر السلام.

وكان الوزيران يتحدثان في ختام جولة مباحثات تحضيرية أخيرة لمؤتمر "جنيف 2" الرامي لوقف حرب دموية في سورية أسفرت عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین