رمز الخبر: ۹۱۴
تأريخ النشر: ۲۰ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۲:۵۲
إتهم الوزیر والبرلماني العراقي السابق وائل عبداللطيف بعض الدول العربية بالضلوع في نزيف الدم العراقي منذ عام 2003 وحتی الآن؛ داعياً القوی السياسية لتوحيد كلمتها والالتفاف خول المبادیء المشتركة من أجل التصدي للإرهاب.
شبکة بولتن الأخباریة: إتهم الوزیر والبرلماني العراقي السابق وائل عبداللطيف بعض الدول العربية بالضلوع في نزيف الدم العراقي منذ عام 2003 وحتی الآن؛ داعياً القوی السياسية لتوحيد كلمتها والالتفاف خول المبادیء المشتركة من أجل التصدي للإرهاب.

وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الأحد لبرنامج "حوار الساعة" أوضح وائل عبداللطيف أن الجماعات الإرهابية ركزت هذه المرة علی مناطق آمنة لم يسبق للإرهاب أن ارتكب بها جرائم بالشكل الذي يرتكب يوميا في بغداد أو ديالی أو غیرها؛ مؤكداً أنها تتضمن رسالة بوجود الإرهابیين في الزمان والمكان، كما أشار إلی أن اقتران هذه التفجیرات مع المحاكمة الغيابية لطارق الهاشمي قد يكون بشكل أو بآخر نتيجة أو أثراً أو تسبیباً لذلك.

ونفی وائل عبداللطيف أن تكون محاكمة الهاشمي سياسية مؤكداً أن المحاكمة جرت أمام سلطة قضائية مختصة ومستقلة عن السلطيتن التشريعية والتنفيذية؛ وأوضح أن: مجلس القضاء الأعلی هيأ لها الكثیر من التحسب والاهتمام، حتی أنه ولأول مرة في تاريخ العراق جعل قضاة التحقيق تسعة أشخاص. كما أكد أن المحكمة التي وصفها بأنها استرسلت في محاكمات غيابة كثیرة قد أعلنت رأيها وموقفها بشكل حيادي بعد أن طلب المدعي العام إدانة طاق الهاشمي في قضيتين والإفراج عنه بقضية واحدة؛ مبيناً أن هذا: يدل علی أن المحكمة استجابت إلی طلب ممثل الهيأة الاجتماعية.

وانتقد وائل عبداللطيف أداء بعض الدول العربية "التي تقودها أقزام وتريد أن تلعب دوراً في المنطقة العربية أكبر من حجمها"، متهماً هؤلاء علی أنهم يحاولون تعطيل عجلة العراق بشتی السبل. وقال: بات العراق بلد ينزف بالدماء منذ 2003 وحتی الآن بتدخل كبیر من إخواننا العرب. متهماً بعض الدول العربية بالسعي لتعطيل دور العراق في كل المحافل الدولية والحؤول دون رفع العراق من غطاء البند السابع.

وحذر من أن العراق بات أمام مؤامرة كبیرة؛ وقال إن: البلد مستهدف بالناس الفقراء الذين نضحوا دماء كثیرة جداً، ومستهدف ليس في بنيته السياسية وحسب بل أن تكون البنی التحتية مدمرة علی الدوام.

مؤكداً أن العراق ولموقعه الجغرافي ودوره في المنطقة العربية والشرق الأوسط وإمكاناته الاقتصادية سوف لن يسمح بإيقاف عجلته بهذه الاتجاهات.

كما أوضح أن في قسم من التفجيرات الأخيرة تلحظ جنبة طائفية واستهداف قومي؛ مؤكداً أن توسعها إلی المناطق الجنوبية الآمنة لحد ما يتطلب من السياسيين أن يتحسبوا لخلافاتهم ويقلصونها ويوحدوا جهودهم ويوتجهوا نحو عملية جمع المبادیء المشتركة؛ وبالتالي التصدي للإرهاب.

وصرح النائب العراقي السابق: منذ 2003 وننتظر من الولايات المتحدة الأميركية أن تستكمل بناء قدراتنا العسكرية لكن الذي حصل للأسف هي وعود لها أول وليس لها آخر.

وأوضح أن العراق قد مر بظروف صعبة جداً رأی أن أشدها: كان عام 2007 حيث وصلت الحرب الطائفية إلی ذروتها، لكن الحكماء والعقلاء في هذا البلد كـُثر، وبالتالي عرفوا أن هذه اللعبة مفروضة عليهم وأن هناك مدارس دينية تفتي بإباحة الدماء؛ وأن المتضرر هو الدم العراقي. وقال: هذه الماء أيا كانت سنية شيعية مسيحية حرمها الله سبحانه وتعالی.

وجدد مطالبته من القوی السياسية علی أن: توحد كلمتها وتبني بلدها وتتقرب من شعبها وتنطلق إلی المجتمع العربي.

وصرح وائل عبداللطيف قائلاً: إطلعت علی وثائق تؤكد أن الربیع العربي مخطط له منذ الثمانينات في القرن الماضي، فإن مايجري في سوریا وحسب الهتافات التي انطلقت في الأيام الأولی والتي كان منها"المسيحي عابیروت والشيعي عالتابوت" ينم عن غصة طائفية بغيضة مقيتة.

وحذر من أن السلفية تحاول السيطرة علی زمام الأمور في الجمهورية العربية السورية الآن؛ وأن امتدادات الأزمة في سوريا سوف تكون واقع حال بالنسبة للعراق؛ مشدداً علی أن المقر الرسمي للقاعدة قد أصبح الآن في سوريا.

لافتاً إلی أن تحل قضية سوريا حلاً سلمياً بين الطرفين: شرط أن يكون الحل بعيداً عن قرقعة السلاح والأفكار المذهبية الطائفية، وأن تلعب الدول العربية الأخری بموازينها الحقيقية.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین