رمز الخبر: ۹۱۳
تأريخ النشر: ۲۰ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۲:۴۹
باحث سوري:
أكد الكاتب والمحلل السياسي حيان سلمان أن شركة آرامكو في السعودية هي الذراع السياسي والاقتصادي الاميركي بالمنطقة، موضحا أنه من الصعوبة بمكان تحليل العلاقة بين آرامكو والسعودية لأن هذه الشركة تشكل دولة ضمن دولة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الكاتب والمحلل السياسي حيان سلمان أن شركة آرامكو في السعودية هي الذراع السياسي والاقتصادي الاميركي بالمنطقة، موضحا أنه من الصعوبة بمكان تحليل العلاقة بين آرامكو والسعودية لأن هذه الشركة تشكل دولة ضمن دولة.

وقال سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الاحد: ان فضائح شركة آرامكو أصبحت معروفة، فهي تستثمر سنويا مايقارب عشرين مليون دولار، كما أنها تحتكر صناعة الغاز المرافق للنفط بالسعودية ومنذ زمن كان هناك فضائح للعائلة الحاكمة في السعودية عن انها تمول التنظيمات الارهابية وبلاك ووتر وحاليا ظهرت علاقتها المشبوهة مع شركة آرامكو بعد الاختراق الالكتروني الاخير لهذه الشركة التي تم الكشف عن انها تمول المجموعات الارهابية في سوريا وان المشرف الاساسي عليها هو بندر بن سلطان.

وأضاف: ان العائلة الحاكمة في السعودية سيطرت بشكل كامل على موارد البلاد وتريد ان تنقل الفكر الوهابي التكفيري الى كل دول العالم ووجدت في شركة آرامكو السند الاقتصادي لها لتمويل كافة الاعمال التي تقوم بها في المنطقة وخاصة فيما تم سابقا في أفغانستان ومايجري الآن في سوريا والبحرين.

وأوضح: على الرغم من ان السعودية تحتل المرتبة 23 عالميا من حيث الناتج الاقتصادية المقدر ب 700 مليار دولار، فإن نسبة البطالة فيها تزيد عن 11 بالمئة ونسبة المواطنين دون خط الفقر فيها تبلغ أكثر من 40 بالمئة.

ورأى سلمان ان الاختراق الالكتروني لشركة النفط الاميركية السعودية آرامكو يدل على أن آميركا واوروبا لم تعودا اللاعب الحقيقي والاساسي في مجال المعلوماتية على الساحة العالمية بأكملها، مؤكدا ان هذا الاختراق سيمهد لفضائح أكبر من ويكيلكس وسيبين الدور المشبوه بالرقم والصورة لآل سعود ووآل ثاني في التآمر على الشعب السوري ومشاركتهم في اراقة الدم السوري.

وأشار الى أنه في الاسبوع القادم سيكون هناك سجال كبير في الفضائح حول شركة آرامكو وماتقوم به من مخططات سوداء والتآمر على القضية العربية والاسلامية الاساسية وهي قضية فلسطين، ومساهمتها في تدمير المسجد الاقصى وتوسيعها لدائرة الفقر في العالم العربي والاسلامي، اضافة الى الدور السعودي في التآمر على دول الجوار.

وشدد على ان الشعوب استيقظت وهي تقول كلمتها الآن وأنه لايمكن لأحد أن ينهي دور سوريا التاريخي والمساند للمقاومة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین