رمز الخبر: ۹۱۱۵
تأريخ النشر: ۲۲ دی ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۳
ذكر مصدر خاص أن الأطراف الدولية القائمة على عقد مؤتمر جنيف 2 بشأن الأزمة الجارية في سوريا سوف توجه دعوة إلى إيران للمشاركة في المؤتمر العتيد.

ذكر مصدر خاص أن القائمين على عقد مؤتمر جنيف 2 بشأن الأزمة الجارية في سوريا سوف يوجهون دعوة إلى إيران للمشاركة في المؤتمر العتيد.

وتوقع المصدر أنه سوف تتم دعوة إيران للمشاركة في المؤتمر في اللحظات الأخيرة، معولا في ذلك على اللقاء المرتقب بين وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف يوم الاثنين المقبل الذي يُعقد للنظر في دور إيران في حلّ الصراع الدائر في سوريا والذي يدخل عامه الثالث في آذار المقبل، ولاتخاذ القرار النهائي في شأن مشاركة إيران أو عدمها في المؤتمر.

وكشف المصدر الذي رفض الكشف عن هويته، عن أسباب تغييب إيران عن المؤتمر والدول والأطراف التي تعمل على هذا الأمر، مؤكدا أن استبعاد إيران من هذا المؤتمر الدولي لا يعني أنّها خارجه، ولا تستطيع بالتالي التأثير والعمل من أجل المساعدة في إيجاد حلّ سياسي ومخرج للأزمة السياسية بحكم تواصلها وتأثيرها وقدرتها في المنطقة.

وعن تغييب إيران حتى الساعة عن المشاركة في «جنيف2»، لفت المرجع نفسه الى وجود تيّارين متناقضين داخل الولايات المتحدة الأميركية، الأول يمثّله وزير الخارجية جون كيري الذي يدعم فكرة دعوة إيران الى المؤتمر كونها دولة فاعلة ومؤثّرة في المنطقة، ولأنّ الاتفاق الغربي- الإيراني الأخير بشأن برنامج إيران النووي سوف يبدأ تنفيذه في 20 الجاري أي قبل يومين من المؤتمر، ولا بدّ من عدم إعطاء إيران الذرائع لعدم تطبيق ما تمّ الاتفاق عليه فيما بينها وبين مجموعة الـ 5+1.

والثاني تمثّله نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان إضافة الى إسرائيل التي تضغط بشكل خفي لعدم مشاركة إيران في المؤتمر، لا سيما وأنّها فيما يتعلّق بالعلاقات السياسية التي تنسجها في المنطقة، تريد تطويق إيران بالملف النووي، كما تريد تعطيل دورها أو التخفيف من جموحها في المنطقة. الى جانب جهات إقليمية ترفض مشاركة إيران باتت معروفة ولأي أسباب.

في الوقت نفسه، كرّرت فرنسا التأكيد على أنّ مشاركة إيران غير مدرجة «حتى الآن» على لائحة الدول المدعوة الى مؤتمر السلام الخاص بسوريا أي «جنيف2»، وأنّها مشروطة بتبنّي طهران القرار الدولي رقم 2118 الذي ينص على تفكيك ترسانة الاسلحة السورية الكيميائية، وبالتالي القبول بمقرّرات مؤتمر «جنيف1» التي صدرت في بيان في 30 حزيران من العام 2012.

وقال المصدر نفسه أنه ورغم أنّ عدم دعوة إيران الى «جنيف2» تبدو مسألة نهائية، غير أنّ المراقبين السياسيين يتوقّعون أن تتمّ دعوة إيران للمؤتمر في اللحظات الأخيرة، ويعوّل هؤلاء على اللقاء المرتقب بين وزيري خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف يوم الاثنين المقبل الذي يُعقد للنظر في دور إيران في حلّ الصراع الدائر في سوريا والذي يدخل عامه الثالث في آذار المقبل، ولاتخاذ القرار النهائي في شأن مشاركة إيران أو عدمها في المؤتمر.

ويجد هؤلاء بأنّه على الأمم المتحدة أن تبدّل موقفها، وتدعو إيران للمشاركة في «جنيف2» كدولة فاعلة ومؤثّرة في المنطقة لا سيما في الأزمة السورية لأنّها تدعم النظام الى جانب روسيا والصين. ولأنّ السعودية وقطر والإمارات العربية مدعوة في المقابل، وهذه الدول تدعم المعارضة السورية، فلا يجب معارضة دعوة إيران لأي سبب من الأسباب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین