رمز الخبر: ۹۰۷۲
تأريخ النشر: ۱۹ دی ۱۳۹۲ - ۲۳:۵۷
بينما عادت الحياة إلى مجراها الطبيعي في مدينة الفلوجة،تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف مقرات للقوات الحكومية خارج محافظة الأنبار غربي العراق، حيث قتل الخميس متطوعون في الجيش بتفجير انتحاري

بينما عادت الحياة إلى مجراها الطبيعي في مدينة الفلوجة،تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف مقرات للقوات الحكومية خارج محافظة الأنبار غربي العراق، حيث قتل الخميس متطوعون في الجيش بتفجير انتحاري في وقت استمرت المواجهات في الفلوجة والرمادي.

وغداة هجوم دام شنه مسلحون مجهولون على مقر أمني في منطقة العظيم شمال العاصمة، فجر مهاجم يرتدي سترة ناسفة نفسه أمام مركز للتطوع في وسط بغداد، مما أسفر عن مقتل 23 متطوعا وإصابة آخرين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت استمرت الاشتباكات بين الجيش العراقي ومسلحي ما يعرف بـ"تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" في مدينة الرمادي، في حين تشهد شوارع الفلوجة هدوءا حذرا.

وتركزت الاشتباكات في الأحياء الشرقية من الرمادي وعلى تخوم الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون وتخضع لحصار من قبل الجيش الذي بث الجيش صورا تم التقاطها من الجو لعمليات تعقب وقصف لمواقع التنظيم.

أما في الفلوجة، فقد أفادت آخر الانباء أن عناصر شرطة المرور عادوا إلى شوارعها وعادت الحياة إلى مجراها الطبيعي ، حيث أفادت وكالات الأنباء المحلية عن عودة 80 في المئة من موظفي الحكومة إلى الدوائر والمؤسسات والمصالح الحكومية، كما عادت أغلبية العوائل والأسر التي غادرت المدينة على إثر دخول الجماعات المسلحة إليها.

في غضون ذلك، دانت منظمة هيومان رايتس ووتش ما قالت إنها انتهاكات ارتكبتها الأطراف المتصارعة كافة في الأنبار غربي العراق. كما استنكرت المنظمة انتشار المسلحين في الأحياء السكنية في المدينة وشن الهجمات في المناطق المكتظة بالسكان، مشيرة إلى أن قرابة 150 شخصا لقوا حتفهم في المحافظة بعد أكثر من 5 أيام على اندلاع المعارك.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین