رمز الخبر: ۹۰۶۸
تأريخ النشر: ۱۹ دی ۱۳۹۲ - ۲۳:۳۵
أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ضرورة معرفة جبهة العدو وعدم الاخذ بجدية ابتسامة العدو والانخداع بها

أكد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي ضرورة معرفة جبهة العدو وعدم الاخذ بجدية ابتسامة العدو والانخداع بها، موضحا بان اعداء الثورة واقفون اليوم ايضا بكل قواهم ولم يتخلوا عن عدائهم لكنهم سيتراجعون لو اضطروا الى ذلك.

قال سماحته خلال استقباله اليوم الخميس حشدا غفيرا من اهالي مدينة قم يضم علماء وطلبة علوم دينية ومختلف الشرائح الاجتماعية، لمناسبة يوم 19 دي (انتفاضة اهالي مدينة قم في عهد الشاه البائد في 9 كانون الثاني /يناير عام 1978)، لا بد من معرفة جبهة العدو ولا ينبغي الاخذ بجدية ابتسامة العدو والانخداع بها، فاعداء الثورة الاسلامية واقفون اليوم ايضا بكل قواهم ولم يتخلوا عن عدائهم لكنهم سيتراجعون لو اضطروا الى ذلك.

واكد قائد الثورة الاسلامية ضرورة التامل في الماضي واستخلاص العبر من نقاط القوة والضعف فيه وقال، لا ينبغي ان يتصور احد بان اعداء الثورة الاسلامية قد تخلوا اليوم عن عدائهم.

واضاف آية الله الخامنئي، من المحتمل بطبيعة الحال ان يضطر اي عدو للتراجع ولكن لا ينبغي التغافل عن العدو وجبهته ولا ينبغي الاخذ بجدية ابتسامة العدو والانخداع بها.

واكد قائد الثورة الاسلامية، بان هدف الجمهورية الاسلامية الايرانية هو الوصول الى ما ينشده الاسلام اي التقدم المادي والمعنوي، وان الوصول الى هذا الهدف السامي لن يتحقق سوى بالايمان الراسخ والبصيرة في القضايا الجارية وعدم التغافل عن العدو.

واكد سماحته قائلا، ان نصيحتي الدائمة للمسؤولين المحترمين هي الاهتمام بالطاقات الداخلية لحل المشاكل ولا ينبغي عقد الامل على الخارج.

واكد آية الله الخامنئي، انه لاشك في ضرورة الحضور الفاعل في السوح الخارجية والدولية "الا انه علينا عقد الامل على الدعم والعون الالهي والاعتماد على الطاقات الذاتية، لان هذا الامر هو الضمانة للبلاد".

واشار قائد الثورة الاسلامية، الى خطأ الاعداء الدائم في عدم معرفتهم الصحيحة للشعب الايراني واضاف، ان الاعداء يتحدثون اليوم وكأن الشعب الايراني رفع يديه واستسلم اثر ضغوط الحظر والحصار الاقتصادي لكنهم مخطئون لان هذا الشعب ليس شعبا يرفع يديه مستسلما.

واكد القائد بان الشعب الايراني لم يستسلم حتى في ظروف اصعب من ظروف اليوم واضاف، ان المثال الواضح والذي لا ينكر على هذه الحقيقة هو سنوات الدفاع المقدس الثماني حيث اجتمعت كل القوى العالمية من الشرق والغرب في ذلك الوقت وقدمت الدعم لصدام المجرم للعمل ضد ايران والشعب الايراني ولكن في ظل عزم هذا الشعب وايمانه الراسخ وقراره الحاسم بتفعيل طاقاته الذاتية تحقق النصر الالهي وحلت العقد واحدة بعد اخرى واضطر نظام البعث وحماته للتراجع وهم يجرون اذيال الخيبة والعار دوليا.

واكد سماحته قائلا، لقد اعلنا من قبل ايضا باننا في القضايا الخاصة التي ترى فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية اقتضاء المصلحة، نتفاوض مع هذا الشيطان لدفع شره وحل المشكلة، الا ان هذا الامر لا يعني ابدا عجز الشعب الايراني.

واعتبر احدى ثمار المفاوضات الاخيرة هي انكشاف عداء اميركا لايران والشعب الايراني والاسلام والمسلمين واضاف، ان هذا الامر كان ملموسا تماما للجميع في لهجة وتصريحات المسؤولين الاميركيين في الاسابيع الاخيرة.

وتابع سماحته قائلا، انه اذا لم يقدم الاميركيون على امر ما فالسبب في ذلك يعود الى عجزهم وليس عدم عدائهم. لقد قالوا "لو استطعنا لفككنا الصناعة النووية الايرانية كلها لكننا لا نستطيع". نعم انهم لا يستطيعون لان شعبنا قرر الوقوف على قدميه وان ياتي الى الساحة بابداعاته وقدراته.

واكد قائد الثورة الاسلامية ان المفاوضات الاخيرة اثبتت عداء اميركا وكذلك عجزها.

واشار الى التصريحات الحاقدة لشخصيات ومحافل سياسية واعلامية اميركية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية والشعب الايراني ومنها مزاعمهم حول قضية حقوق الانسان واضاف، اذا كان لاي كان الحق بالتحدث حول حقوق الانسان فلا حق للاميركيين في ذلك لان الادارة الاميركية هي المنتهك الاكبر لحقوق الانسان في العالم.

واشار الى الدعم المستمر من جانب اميركا للكيان الصهيوني وممارساته الظالمة والتعسفية ضد الشعب الفلسطيني ومنهم اهالي غزة المظلومين والحيلولة دون وصول ادنى الامكانيات الغذائية والطبية اليهم وتساءل قائلا، الا تعتبر هذه الامور ظلما وانتهاكا لحقوق الانسان؟ الا يشعرون بالخجل من التحدث عن حقوق الانسان؟ .

ولفت قائد الثورة الاسلامية الى الوعد الانتخابي للرئيس الاميركي بغلق معتقل غوانتانامو وعدم وفائه به بعد مضي 5 اعوام منها واضاف، ان هجمات الطائرات الاميركية من دون طيار ضد الشعبين الباكستاني والافغاني والالاف من الجرائم الاخرى وكذلك الاساليب غير المعروفة لجرائمهم في العالم مؤشر الى طبيعة اميركا الحقيقية والمناهضة لحقوق الانسان.

وقال آية الله الخامنئي، ان الجمهورية الاسلامية توجه اصابع الاتهام لانظمة الولايات المتحدة والكثير من الحكومات الغربية وسناخذ بتلابيبهم في محكمة الراي العام العالمي.

واكد قائد الثورة الاسلامية بان الشعب الايراني سيتجاوز جميع العقبات بالتوكل على الله ويصل الى اهدافه السامية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین