رمز الخبر: ۹۰۵۲
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۲ - ۱۸:۲۵
إنسحبت 6 كتل معارضة من اجتماعات الإئتلاف السوري المعارض، الجارية حاليا في إسطنبول، ما يزعزع هيكلة هذا الكيان المنشغل بمشاكل الداخلية أصلا.

قال عضو في «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» إن ست كتل سياسية انسحبت، ليلة الثلاثاء، من اجتماعات الائتلاف الجارية حالياً في اسطنبول، للتعبير عن رغبتها في عدم المشاركة في أعمال «مؤتمر جنيف 2» لحل الأزمة السورية المقرر في 22 كانون الثاني/ يناير الجاري.

وأكد عضو «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، عن «الحركة التركمانية»، زياد حسن، أن ٤٠ عضواً على الأقل في الائتلاف، وهو من بينهم، قدموا استقالاتهم بشكل خطي من عضوية الائتلاف، وذلك لعدة أسباب، موضحاً أن المستقيلين سيتلون بياناً بهذا الخصوص اليوم.

وأكد حسن، في تصريحات صحافية أن المنسحبين يمثلون كلاً من «الحركة التركمانية»، و«منتدى رجال الأعمال»، والمجالس المحلية، و«المجلس الأعلى لقيادة الثورة»، وأعضاء من هيئة الأركان، فضلاً عن عدد من الشخصيات الوطنية.

كذلك، أوضح حسن أن أسباب استقالته هي «بعد الائتلاف عن الشارع الثوري، والانفصال عن واقع الشعب في الداخل السوري، إضافة إلى المشكلة البنيوية في الائتلاف، والمتمثلة بسيطرة فئات معينة، بعضها بعيد كل البعد عن الثورة، وعن تطلعات الثوار السوريين».

وأضاف حسن أيضاً إن أسباب الاستقالة هي «عدم وجود أفق لأي انفراج أمام ما يعانيه الائتلاف من مشكلات بوجود القيادة الحالية»، لافتاً إلى أن «هناك مشروعاً عاماً يسود بلدان الربيع العربي والمنطقة برمتها، ويتلخص هذا المشروع بالقضاء على التيارات الوطنية الراغبة في القضاء على الديكتاتورية، وتحقيق التنمية في البلاد».

وفي السياق، تابع حديثه قائلاً «نرى في الحركة التركمانية أن الائتلاف يسير باتجاه خدمة هذا المشروع المعادي لأمتنا جمعاء، وذلك عبر مسرحية ما يسمى «جنيف 2».

وأشار إلى أنه «كان لديه بصيص من الأمل لتعديل هذه التوجهات، ولكن بعد العديد من المحاولات التي قام بها مع زملائه المستقيلين، وجدوا أن الفساد المستشري، والانفصال الشديد عن الواقع لا يمكن معالجته وترميمه، ما جعله يؤثر الانسحاب مع زملائه بعد الاستشارة معهم».

وأفاد حسن بأنه «لا بد للقوى المجاهدة من أن تبادر بسرعة لتشكّل المظلة السياسية التي تمثلها بحق، وليعلنوا برامجهم السياسية ويعملوا على تحقيقها»، لافتاً إلى أنهم في الحركة «مستمرون بخدمة الثورة السورية أينما كانوا، وبأي طريقة كانت، فالثورة السورية حلم العمر، وهي مشروع أمة تتشوق لرؤية فجرها السعيد، أكثر من مليار ونصف مليار من المؤمنين في كل أصقاع الأرض». على حد تعبيره.

وكانت مصادر في «الائتلاف الوطني» قد أوضحت في وقت سابق اليوم، أن عضو الائتلاف كمال اللبواني، قدم استقالته للهيئة العامة، لأن الائتلاف لم يعد يتجاوب مع ثوابت الثورة السورية، على حد تعبيره، وهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها اللبواني استقالته من الائتلاف.

وكان اللبواني قد أبدى اعتراضه مع مجموعة من الأعضاء على اتفاق الهيئة السياسية مع «المجلس الكردي» قبل أشهر، معتبراً أن بنود الاتفاق من الأمور التي يقررها الشعب السوري عقب إسقاط النظام.

ومن المقرر أن يعقد الأعضاء المنسحبون، اليوم، مؤتمر صحافياً في إسنطنبول لتوضيح موقفهم بشأن ملابسات الانسحاب من اجتماعات الائتلاف، التي تعقد قبل نحو أسبوعين من انطلاق مؤتمر «جنيف 2» للسلام في سوريا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین