رمز الخبر: ۸۹۷۵
تأريخ النشر: ۱۳ دی ۱۳۹۲ - ۰۰:۰۱
في أقل من أسبوع من اغتيال وزير المالية اللبناني الأسبق محمد شطح في بيروت، هز انفجار عنيف هذه المرة الضاحية الجنوبية لبيروت، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 60 شخصا

في أقل من أسبوع من اغتيال وزير المالية اللبناني الأسبق محمد شطح في بيروت، هز انفجار عنيف هذه المرة الضاحية الجنوبية لبيروت، أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 60 شخصا، حسب ما أفادت الوكالة الوطنية للاعلام في لبنان.

وقال وزير الصحة علي حسن خليل في بيان "بلغت حصيلة التفجير الارهابي في حارة حريك اربعة شهداء و65 جريحا خرج بعضهم من المستشفيات بعد ان تلقوا الاسعافات اللازمة"، في مراجعة لحصيلة سابقة كانت اشارت الى مقتل خمسة اشخاص.

ونتج الانفجار الذي وقع في منطقة شعبية مكتظة بالسكان والمحال التجارية عن سيارة مفخخة، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.

ووقع الانفجار في الشارع العريض في حارة حريك. وهي منطقة ذات غالبية شيعية وتسبب الانفجار بحفرة كبيرة امام المبنى القديم لتلفزيون المنار.

وقالت قناة "المنار" ان مكان الانفجار يبعد حوالى مئتي متر عن مقر المجلس السياسي لحزب الله، مستبعدة ان يكون المقر مستهدفا.

وافاد مصورو وكالة فرانس برس ان هناك هيكلا محترقا لما يبدو انه السيارة المفخخة، بالاضافة الى اربع سيارات اخرى على الاقل متضررة ومحترقة. كما اشاروا الى تضرر ثلاثة مبان، والى تناثر شظايا الزجاج في الشوارع.

وبث تلفزيون المنار نداءات تطلب من الحشود التي تجمعت في مكان الانفجار مغادرة المكان، "خوفا من وقوع انفجار آخر"، وللسماح لسيارات الاسعاف بالوصول. وتعالت صيحات وبدت حالة واضحة من الهلع.

وعملت فرق من الدفاع المدني على اطفاء حرائق اندلعت في المكان بعد الانفجار.

الرئيس اللبناني : الإرهاب لا يميز بين اللبنانيين

ورأى رئيس الجمهورية اللبناني ميشال سليمان في بيان صدر عن مكتب الرئاسة الاعلامي ان "اليد الارهابية التي ضربت منطقة الضاحية الجنوبية بعد ظهر اليوم هي اليد نفسها التي تزرع الاجرام والقتل والتدمير في كل المناطق اللبنانية".

وأكد "أهمية تضامن اللبنانيين ووعي المخاطر المحدقة بلبنان والحوار بين القيادات من أجل تحصين الساحة الداخلية في وجه المؤامرات التي تحاك لضرب الاستقرار في الداخل ولمواجهة تداعيات الاضطرابات الحاصلة في المنطقة".

نجيب ميقاتي: يد الإرهاب لا تريد لهذا الوطن الإستقرار

واعتبر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي في بيان ان "استهداف منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت مجددا بالتفجير بعد ايام قليلة على التفجير الارهابي الذي ادى الى استشهاد الوزير السابق محمد شطح وآخرين، يثبت مرة جديدة ان يد الارهاب لا تفرّق بين اللبنانيين ولا تريد لهذا الوطن الاستقرار".

واشار الى ان هذه اليد "تخطط وتنفذ مؤامرة دنيئة لاغراق اللبنانيين في الفتنة"، مناشدا "الجميع تغليب لغة العقل اكثر من اي وقت مضى، وتجاوز الحسابات السياسية ووقف التحدي لكي نتمكن جميعا من التلاقي والتحاور سعيا للخروج من هذا المأزق الخطير".

وقال ميقاتي "النار المشتعلة في اكثر من منطقة لبنانية تنذر بما هو اسوأ اذا لم نلتق ونتفاهم بعيدا عن لغة التحدي والاستفراد والاقصاء".

وهو الانفجار الرابع الذي يطال احياء في الضاحية الجنوبية منذ السادس من تموز/يوليو، وكان آخرها تفجيران انتحاريان في 19 تشرين الثاني/نوفمبر استهدفا السفارة الايرانية عند طرف الضاحية واوقعا 25 قتيلا. بينما وقع انفجاران بسيارتين مفخختين في 23 آب/اغسطس في طرابلس ذات الغالبية السنية واسفرا عن مقتل 45 شخصا.

وفي 27 كانون الاول/ديسمبر، قتل في انفجار سيارة مفخخة في بيروت السياسي اللبناني محمد شطح وسبعة اشخاص آخرين. واتهمت قوى 14 آذار التي ينتمي اليها شطح حزب الله والنظام السوري بالعملية، الأمر الذي رفضته السلطات السورية واعتبرته اتهاما جزافا.

الأمم المتحدة تدين تفجير الضاحية

دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تفجير الضاحية الجنوبية في بيروت. ونقل المتحدث باسم مون تعازيه لأسر الضحايا ولشعب لبنان، معرباً عن أمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.

ودعا جميع الأطراف اللبنانية إلى ضبط النفس، مشدداً على ضرورة "العمل لدعم مؤسسات الدولة، لا سيما الجيش وقوات الأمن، اللذان يكافحان الإرهاب، للمحافظة على الاستقرار وتعزيز أمن البلاد".

موقف الولايات المتحدة وبريطانيا

ونددت السفارة الاميركية في بيروت ب"الانفجار الارهابي"، بينما وصفه السفير البريطاني تيم فلتشر ب"الاعتداء اللانساني".

وتعرضت اجزاء واسعة من المنطقة التي وقع فيها الانفجار خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان في صيف 2006 الى دمار كبير بسبب الغارات الاسرائيلية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین