رمز الخبر: ۸۷۹
تأريخ النشر: ۱۸ شهريور ۱۳۹۱ - ۲۱:۰۸
محلل سياسي:
قال الكاتب والمحلل السياسي حبيب حكيمي ان حركة طالبان ارادت ان تظهر مقدرتها على شن هجمات في كابول من خلال التفجير الذي استهدف مدخلِ قاعدةِ كامب ايغرز لقوات ايساف، منوها الى ان طالبان تحاول ان توقع اكبر خسائر في صفوف القوات الاجنبية قبل انسحابها من افغانستان.
شبکة بولتن الأخباریة: قال الكاتب والمحلل السياسي حبيب حكيمي ان حركة طالبان ارادت ان تظهر مقدرتها على شن هجمات في كابول من خلال التفجير الذي استهدف مدخلِ قاعدةِ كامب ايغرز لقوات ايساف، منوها الى ان طالبان تحاول ان توقع اكبر خسائر في صفوف القوات الاجنبية قبل انسحابها من افغانستان.

واعرب حكيمي عن اعتقاده في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت، ان حركة طالبان ارادت ان تظهر مقدرتها على شن هجمات في كابول من خلال استهداف مقرِ قيادةِ حلفِ شمالِ الاطلسي في الحي الدبلوماسي بالعاصمة رغم الاجراءات الامنية المشددة الاستثنائية التي تشهدها كابول في ذكرى اغتيال احمد شاه مسعود قائد التحالف الشمالي ضد حركة طالبان في اواخر التسعينيات من القرن الماضي.

واعتبر ان طالبان ارادت بهذا الهجوم ان تبعث رسالة الى الحكومة الافغانية والى اعدائها السابقين الذي كانوا يقاتلونها تحت قيادة شاه مسعود والذين هم موجودون في حكومة الرئيس كرزاي، موضحا ان حركة طالبان ارادت ان تظهر مقدرتها على اختراق الحواجز الامنية خصوصا في تلك المنطقة الحساسة.

واضاف هذا المحلل السياسي: ان خطة انسحاب القوات الامريكية والنيتو من افغانستان هي خطة مرسومة من قبل وان الانسحاب يسير وفق هذه الخطة، وان التصعيد في الهجمات من قبل طالبان لا يؤدي الى الاسراع في سحب القوات الامريكية او النيتو من افغانستان.

واوضح حكيمي ان حركة طالبان صعدت من هجماتها لاظهار قدرتها مرة اخرى على الوصول الى مناطق محصنة بالعاصمة، لافتا الى ان طالبان تحاول ان توقع اكبر خسائر في صفوف القوات الاجنبية قبل انسحابها من افغانستان.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین