رمز الخبر: ۸۷۲۴
تأريخ النشر: ۰۳ آذر ۱۳۹۲ - ۱۱:۱۵
بعد خمسة أيام من المفاوضات
ستحتفظ ايران بحقها في التخصيب بموجب اتفاق جنيف، وستعلّق تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة لمدة ستة أشهر. كما سيستمر العمل في مفاعلي آراك ونطنز النوويين

توصلت ايران ومجموعة الدول الست بعد ايام من المفاوضات في جنيف، إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الايراني، يحقق مصلحة الطرفين، ويضمن لطهران حقها في تخصيب اليورانيوم.

وستحتفظ ايران بحقها في التخصيب بموجب اتفاق جنيف، وستعلّق تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة لمدة ستة أشهر. كما سيستمر العمل في مفاعلي آراك ونطنز النوويين.

وسيتم رفع بعض اجراءات الحظر عن عدة مجالات اهمها صناعة البتروكيمياويات ومجال النفط والمصارف.

وتلت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون صباح اليوم الأحد محاطة بجميع الوزراء الذين شاركوا في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الايراني، في مقر الامم المتحدة في جنيف اعلانا مشتركا يشمل "اتفاقا على خطة عمل".

وكتب المتحدث مايكل مان في تدوينة على موقع تويتر: "توصلنا الى اتفاق"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. كما قال محمد جواد ظريف وزير خارجية ايران "توصلنا لاتفاق".

واكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ايضا التوصل لاتفاق بشأن برنامج ايران النووي.

كذلك افاد مراسلو وكالة فرانس برس عن تحضيرات جارية في الامم المتحدة في جنيف للاعلان رسميا عن هذا الاتفاق.

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال إن مفاوضات الملف النووي الإيراني التي تجري في جنيف أحرزت تقدما بنسبة 98 بالمائة، ولم يتبق سوى بعض النقاط العالقة.

وأكد أن إحدى هذه المسائل العالقة هي "الحق في التخصيب الذي يجب أن تتم الإشارة إليه بالكتابة والممارسة".

وأضاف عراقجي أن "إيران رفضت خلال العشر سنوات الماضية الضغوط والعقوبات الاقتصادية والسياسية التي استهدفت تخليها عن حقها في مجال التخصيب. وبالتالي فإن أي اتفاق لا يعترف بحقها في التخصيب عمليا ولفظيا لن يكون مقبولا بالنسبة لطهران".

بدورها نقلت رويترز عن دبلوماسي غربي أنه سيكون بإمكان إيران الحصول على 4.2 مليار دولار في إطار الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع القوى الكبرى.

وفي السياق، ندد الكيان الاسرائيلي الاحد بإبرام "اتفاق سيء" بشأن الملف النووي الايراني في جنيف معتبرة ان طهران حصلت على "ما كانت تريده"، بحسب مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وجاء في بيان صدر بعد ساعات من ابرام اتفاق تاريخي بين القوى الكبرى وايران في جنيف، "انه اتفاق سيء يقدم لايران ما كانت تريده: رفع جزء من العقوبات والابقاء على جزء اساسي من برنامجها النووي".

وعبر مكتب رئيس الوزراء عن اسفه لان "الاتفاق يسمح لايران بمواصلة تخصيب اليورانيوم، ويسمح ببقاء اجهزة الطرد المركزي كما يسمح بانتاج مواد انشطارية لـ(صنع) سلاح نووي".

وتابع البيان "ان الاتفاق لم يؤد ايضا الى تفكيك محطة اراك"، المفاعل الذي يعمل بالمياه الثقيلة والواقع في شمال ايران. مضيفا "ان الضغط الاقتصادي المفروض على ايران كان يمكن ان يفضي الى اتفاق افضل من شأنه ان يؤدي الى تفكيك القدرات النووية الايرانية".

وقال بينيت وزير الاقتصاد الاسرائيلي وزعيم حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف القريب من لوبي المستوطنين "ان اسرائيل غير ملزمة باتفاق جنيف. ان ايران تهدد "اسرائيل" ومن حق "اسرائيل" الدفاع عن نفسها".

واضاف الوزير لاذاعة الجيش "ان الاتفاق يترك الالة النووية الايرانية كاملة ومن شأنه ان يسمح لايران بانتاج قنبلة في فترة ستة الى سبعة اسابيع حسب التعبير وان اسرائيل جاهزة لاي احتمال".

وقد عارض نتانياهو بشراسة أي تخفيف للعقوبات المفروضة على ايران ولوح في الماضي بالتهديد بشن هجوم عسكري اسرائيلي على المنشآت النووية الايرانية.

وسعى وزير الخارجية الاميركي من جهته الى طمأنة الكيان الاسرائيلي. وصرح في جنيف "ان هذا الاتفاق سيجعل العالم اكثر أمنا (...) و"اسرائيل" اكثر امنا، وشركاءنا في المنطقة اكثر امنا".

واضاف انه "لا يوجد اي فرق بين الولايات المتحدة و"اسرائيل" بشأن الهدف النهائي وهو ان ايران لن تمتلك القنبلة النووية".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :