رمز الخبر: ۸۶۸۶
تأريخ النشر: ۲۵ آبان ۱۳۹۲ - ۱۵:۱۵
عقب خروج تظاهرة ضد الجماعات المسلحة
إندلعت أعمال عنف في العاصمة الليبية طرابلس، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، في وقت تسربت فيه أنباء عن توجه بعض المقاتلين إلى العاصمة لمساندة نظرائهم، ما قد يؤدي إلى عودة مظاهر العنف وبشكل أشد إلى ليبيا التي تحدق بها أخطار التفكك والتقسيم.

 قتل 27 شخصا وأصيب أكثر من 230 شخصا باندلاع أعمال عنف بين مواطنين ليبيين وجماعات مسلحة خلال تظاهرة في العاصمة طرابلس، مع تسرب أنباء عن توجه بعض المقاتلين من مصراتة إلى العاصمة لمساندة الجماعات المسلحة.

وأعلن رئيس الوزراء الليبي علي زيدان عن مقتل 27 شخصا وإصابة 235 آخرين في أعمال العنف التي اندلعت بعد خروج تظاهرة بمنطقة غرغور في طرابلس الجمعة ، تنديدا بوجود ميليشيات مسلحة في المدينة.

وكان علي زيدان قد عبر عن أسفه وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا والمصابين في كلمة توجه بها إلى الشعب على خلفية هذه الأحداث. وقال "إن هذه الفواجع التي تتوالى يوما بعد يوم هي بسبب الاندفاع والتمترس وراء السلاح"، مشيرا إلى أن الحكومة الليبية قد سبق ونبهت إلى خطورة وجود السلاح خارج إطار قوات الجيش والشرطة.

وكان رئيس الوزراء الليبي قد دعا قبل أسبوعين المواطنين الليبيين إلى الخروج في تظاهرة ضد الجماعات المسلحة التي تستولي على بعض حقول النفط والغاز . وكان زيدان قد حذر من أن استمرار الإستيلاء على الآبار النفطية سيؤدي إلى عجز في الميزانية وعدم قدرة الحكومة في دفع رواتب المواطنين.

ودعا زيدان كافة المليشيات المسلحة بدون استثناء الى مغادرة طرابلس فورا. من جهته، تحدث وزير الصحة الليبي نور الدين دغمان عن سقوط ما لا يقل عن 31 قتيلا و285 جريحا جراء المواجهات.

 وكان المسلحون المتمركزون في المنطقة قد فتحوا نيران أسلحتهم باتجاه المتظاهرين، فيما تحدث شهود عيان عن توجه أعداد كبيرة من الأرتال الأمنية استعدادا لاقتحام غرغور بعد تعثر الحل السلمي مع المسلحين، إضافة إلى تحليق الطيران الحربي فوق المنطقة.

هذا وخرجت تظاهرات في بنغازي ومدن ليبية عدة تضامنا مع أهالي طرابلس. كما نقلت وسائل إعلام أنباء عن توجه مقاتلين من مدينة مصراتة إلى العاصمة لمساندة المجموعة المسلحة في غرغور. هذا وقطع وزير الدفاع الليبي زيارته إلى الأردن بسبب الأحداث الجارية في طرابلس ليعود إلى بلاده.

وتأتي هذه التطورات في وقت أعلن أنصار الفدرالية في بنغازي، تشكيل حكومة لإدارة ذاتية تحت عنوان إقليم برقة، إستنادا إلى دستور الخمسينيات من القرن الماضي، ما يثير المخاوف من تقسيم ليبيا وإندلاع موجة عنف أشد وأقسى من المواجهات الحالية بين السلطة والميليشيات المسلحة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :