رمز الخبر: ۸۶۵۸
تأريخ النشر: ۱۴ آبان ۱۳۹۲ - ۱۲:۲۳
ملكي، نوري زاد و منتهي رحمي يدخلون الساحة من بوابة العربية
من المقرر ان تقوم منتهى الرمحي مدير الانتاج في قناة العربية التي عرفت باقامة علاقات لا اخلاقية مع المدعو نوري زاده بتأسيس ما دعي بأنه تجمع ضد حكم الاعدام الهدف منه التأثير على المفاوضات النووية الايرانية .
شبکة بولتن الأخباریة: صرحّت قناة العربية ان المدعو محمد ملكي ينوي تأسيس تجمّع ضد تنفيذ احكام الاعدام ويشاركه في ذلك عليرضا نوري زاده الذي يعرف بمواقفه وتاريخه المعادي للثورة الاسلامية في ايران .

لكن الامر المثير للاهتمام هو ان هذا الخبر يتم نشره وعمل دعاية له من قبل قناة العربية التي تمتلكها السعودية المعروفة بالذبح بالسيوف والسكاكين على المستوي الرسمي حين تنفيذها لاحكام *الاعدام*، والامر الاخر هو ان هذا *التجمع* يتم عمل الدعاية له في حين ان ايران تفاوض مجموعة 5+1 حول برنامجها النووي .

والسؤال المطروح هنا هو ماهية الهدف السعودي واجهزتها المخابراتية المتلّبسة بـ قناة العربية الفضائية من تسخير ملكي ونوري زاده للترويج لما يسمّوه انتهاكات حقوق الانسان في ايران!

وهل ان تحسّن علاقة المجتمع الدولي مع ايران يزعج السعودية الى هذا الحدّ حتى تقرر السعودية اللجوء الى اسوأ تصرفات قد تقوم بها في تاريخها وهو التحالف والاتحاد في المواقف مع اسرائيل لاعاقة ايران لئلا تحقق ما تريد .

والامر الذي يجب الاشارة اليه هو ان استخدام نوري زاده وملكي وعلاقتهم باجهزة المخابرات وغاياتهم السياسية المشؤومة ايضا لها غايات اخرى، حيث ان ما حدث لـ نوري زاد ومدير الانتاج في قناة العربية منتهى الرمحي لم يكن خافيا ابدا .

حيث يرجع ذلك الى اخر فضيحة لنوري زاده قامت زوجته بالاعلان عنها حيث علاقته غير الشرعية مع منتهى الرمحي.

وقد قامت احدى صديقات رباني زوجة نوري زاده بفضح الاخير بالاعلان عن فضيحة اخرى اشارت لها تحت احدى صور نوري زاده حيث ادّى ذلك الى حدوث مشكلة بين الاثنين ادّت الى استخدامهم لالفاظ نابية وكلام بذيء .

وقد قامت رباني زوجة نوري زاده بنشر صورة للأخير في صفحتها على موقع الفيسبوك وهو يمارس *عمله* في قناة ايران فردا .



منتهى الرمحي احدى كوادر قناة العربية التابعة للسعودية نسبت لها تصرفات غير اخلاقية، وقد كان لنوري زاده فيما مضى علاقات غير شرعية مع امرأة تدعى فرنوش رام حيث انتشرت بعض المقاطع لهذه الشخص في مواقع التواصل الاجتماعي.



والان هناك سؤال يبحث عن اجابة وهو هل ان السعودية تخطط للاستفادة واستغلال محمد ملكي ومحمد نوري زاد كما هو الحال مع عليرضا نوري زاده والامر الجدير بالاشارة هو انه هناك نشاطات اكبر واهم مما تم اعلانه حتى الان للتأثير على مسار المفاوضات النووية الايرانية مع المجتمع الدولي والامر المؤكد ان السعوديين بدعمهم لما سمي التجمع المناهض لتنفيذ حكم الاعدام لهم دور اساسي في القيام بهذه الالاعيب .

ونحن بدورنا نتمنى ان يقدم هذا التجمع المناهض لتنفيذ احكام الاعدام حلولا سريعة للسيد منتهى الرمحي وجميع العاميلن في شبكة العربية السعويدة في موضوع تعدد الزوجات الذي يأخذ منحى اخر بين العاملين والمدراء في هذه القناة التلفزيونية السعودية.

وحسب التقارير الصادرة من منظمة العفو الدولية عام 2011 فان هناك ما يقارب 82 شخصا في السعودية تم اعدامهم بطرق واساليب مختلفة منها الذبح والرجم وقد بلغ العدد عام 2012 ايضا 79 شخصا على الاقل . وفي هذا العام ايضا صدر حتى الان ما يقارب 147 حكما للاعدام حيث ينتظرون تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم .

وقد صدرت منظمة العفو الدولية بيانا قالت فيه ان اعداد الذين صدرت بحقهم احكام الاعدام قد ازداد بشكل كبير ما يثير القلق في السعودية وانها تبدي تخوفها من هذا الشأن .

واضافت المنظمة قائلة ان اكثر الاشخاص الذين تصدر بحقهم هذه الاحكام ينتمون لدول نامية وهم عبارة عن عمال يعملون في هذا البلد لكسب قوت يومهم .

وفي هذا الصدد انتشر خبر في الاشهر القليلة الماضية تحدث عن قيام النظام السعودي باعدام ثمانية مواطنين ايرانيين كانوا يقبعون في سجن مدينة الدمام ولم يرتفع حينها اي صوت لمنتهى الرمحي ولا لنوريزاده ولا لملكي المدافعين عن حقوق الانسان .

ومن الجدير بالذكر ان محاكمة هؤلاء لم تستند على اي اساس قانوني، وقد تم التغطية على هذا الخبر خوفا من اي ردّ فعل قد تتخذه السلطات الايرانية ضد المملكة السعودية .

حيث تم اصدار هذه الاوامر من قبل نايف بن عبدالعزيز ال سعود وزير الداخلية، حيث ان هؤلاء المعدومين هم من سكان المحافظات الجنوبية الايرانية إذ تم اعتقالهم حينما كانوا يجوبون المياه الدولية بالقرب من الحدود المائية السعودية .

ولينتبه اعضاء هذا التجمع المناهض لعقوبة الاعدام ان اسماء الضحايا هي : 1- شاکر يعقوب إسحاق 2- عادل عبد الباري الرضوي 3- السيد جواد الموسوي 4- سالم شرهان 5- سعيد حميد عطار 6- صباح عاشور 7- قاسم الرضوی 8- يعقوب فارسي نجات.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :