رمز الخبر: ۸۶۴۸
تأريخ النشر: ۱۳ آبان ۱۳۹۲ - ۲۳:۲۷
فيما منع الأردن دخول المركبات السورية..
أعلنت رئاسة أركان الجيش التركي في بيان أن "دورية تابعة لقيادة الفوج الثاني في منطقة يشيلجه قرب الحدود التركية السورية أوقفت أمس الأول ثلاث شاحنات محملة بمواد كيميائية كانت متجهة إلى سورية".
شبکة بولتن الأخباریة: أعلنت رئاسة أركان الجيش التركي في بيان أن "دورية تابعة لقيادة الفوج الثاني في منطقة يشيلجه قرب الحدود التركية السورية أوقفت أمس الأول ثلاث شاحنات محملة بمواد كيميائية كانت متجهة إلى سورية".

وقالت رئاسة الأركان التركية في بيانها إن "دورية تابعة لقيادة الفوج الثاني في منطقة يشيلجه قرب الحدود التركية السورية قامت باطلاق النار على ثلاث شاحنات كانت في طريقها الى داخل الحدود السورية بسبب الاشتباه بها بعد عدم توقفها بطلب من الدورية ".

وأضاف البيان أن "لدى توقف الشاحنات بعد اطلاق النار على عجلاتها فرّ من بداخلها نحو الأراضي السورية فيما تمكن عناصر الدورية من القاء القبض على شخص واحد لم يستطع الفرار ولدى الكشف على محتويات الشاحنات الثلاث تم العثور بداخل كل منها على عشرين كيسا تحتوي على مادة الكبريت وزن كل منها خمسون كيلو غراما" .

وأوضح البيان أنه عثر أيضا على براميل مختومة لم يتم التعرف على نوعية المادة التي تحتويها وعلى إثر ذلك تم إرسال تلك البراميل للفحص من قبل لجنة متخصصة بفحص المواد الكيميائية والبيولوجية والاشعاعات النووية فيما سيق الشخص الذي القي القبض عليه الى مركز الشرطة للتحقيق معه .

وكانت وثيقة سرية نشرها موقع "دبليو ان دي" الأمريكي في أيلول الماضي كشفت عن أن مسلحين مرتبطين بتنظيم "القاعدة" في سورية امتلكوا وصنعوا غاز السارين السام بهدف تنفيذ هجمات كيميائية وأنه تمت فى أيار الماضي مصادرة عبوات من غاز السارين من عناصر من "جبهة النصرة" التابعة لتنظيم "القاعدة" المتمركزين في جنوب تركيا على الحدود مع سورية.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "حرييت" التركية عن العثور على عبوات ناسفة ومتفجرات في إحدى الحاويات على متن سفينة قادمة من مصر إلى ميناء اسكندرون واعتقال شخصين اعترفا بانهما كانا سينقلان المتفجرات إلى سورية.

وذكرت الصحيفة أن قوات الأمن التركية احتجزت الحاوية المحملة بالمتفجرات وتمت إحالة الشخصين إلى المدعي العام للتحقيق معهما مشيرة إلى أن المحتجزين أكدا أنهما كانا سينقلان هذه المتفجرات والعبوات الناسفة الى سورية.

وفي هذا الصدد أكدت محافظة مدينة اسكندرون في بيان لها ضبط مواد تستخدم في إمدادات الطاقة وبطاريات لاسلكي وشواحن لاسلكي وجهاز تحكم عن بعد وهوائيات لاسلكي وردارات كهربائية وسماعات خلال عملية مداهمة السفينة.

في غضون ذلك، عزا مصدر وزاري أردني الأسباب التي دفعت الى منع المركبات السورية العاملة على خط دمشق ـ عمّان من دخول الأراضي الأردنية، الى محاولات إدخال أسلحة الى البلاد.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ"يونايتد برس إنترناشونال"، إن قرار منع دخول السيارات العاملة على خط دمشق-عمان، يعود الى أن "الأجهزة الأمنية ضبطت أخيرا حالات كثيرة ومتعددة لمحاولات إدخال أسلحة (بنادق ومسدسات) إلى الأراضي الأردنية كانت مخبأة في المركبات السورية".

وأضاف أنه "تم ضبط محاولات إدخال مخدرات وعملات مزورة أيضاً"، لافتا إلى توقيف المتورطين بهذه العمليات. وأوضح المصدر أن الهدف من القرار أيضاً هو "عدم زيادة أعداد المركبات التي تحمل لوحات تسجيل سورية في الأردن، إضافة إلى تخفيف الأعباء عن معبر جابر الحدودي جراء كثرة أعداد هذه المركبات المتواجدة داخل منطقة الحدود الأردنية"، لافتاً إلى أن القرار هو "أمني ـ إداري".

وكانت السلطات الأردنية، منعت السبت الماضي المركبات العاملة على خط عمّان ـ دمشق من دخول الأراضي السورية، في حين سمحت لنظيرتها السورية بالوصول فقط إلى نقطة الحدود الأردنية من دون الدخول إلى أراضي المملكة.

ومعبر "جابر" الحدودي أو مركز "نصيب" الحدودي، هو أحد المعبرين الحدوديين بين الأردن وسورية، ويقع بين بلدة جابر الأردنية في محافظة إربد شمال المملكة، وبلدة نصيب السورية بمحافظة درعا جنوب سورية، كما يعتبر أكثر المعابر إزدحاما على الحدود السورية قبل بدء الأحداث في هذا البلد في آذار/ مارس 2011.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :