رمز الخبر: ۸۶۱۳
تأريخ النشر: ۱۲ آبان ۱۳۹۲ - ۲۱:۰۴
محللون صوماليون:
في سابقة هي الأولى من نوعها تنظم الحكومة الصومالية مؤتمرا تصالحيا لإنهاء الازمات والخلافات بين القبائل القاطنة في محافظة جوبا جنوب البلاد ويضم هذا المؤتمر شيوخا واعيان القبائل التي تسكن في تلك المناطق إضافة إلى وفود من المجتمع لدولي.
شبکة بولتن الأخباریة: في سابقة هي الأولى من نوعها تنظم الحكومة الصومالية مؤتمرا تصالحيا لإنهاء الازمات والخلافات بين القبائل القاطنة في محافظة جوبا جنوب البلاد ويضم هذا المؤتمر شيوخا واعيان القبائل التي تسكن في تلك المناطق إضافة إلى وفود من المجتمع لدولي.

وأصبحت الحكومة الصومالية الجديدة الأولى منذ إنهيار الدولة الصومالية عام 1991 التي أعلنت عقد مؤتمر تصالحي لإنهاء الخلافات بين للقبائل القاطنة فى محافظتي جوبا السفل والوسطى فى جنوب البلاد .

وفى خلافات حاشدة ونزاعات قبلية أدت إلى معارك بين القبائل وتكرار حروب وصراعات سياسية تشهدها فى تلك المناطق أعلنت الحكومة الصومالية الجديدة بعقد مؤتمر تصالحى لإنهاء تلك الأزمات المعقدة .

وعلى الرغم من مساعي الحكومة الصومالية لعقد مؤتمرات تصالحية وبذل جهود واسعة إلا أن ما يخشاه بعض المراقبون والمحللون أن تصبح تلك الجهود الحكومية مضيعة للوقت ما يسئ لنية وثقة المشاركين فى هذا المؤتمر ناهيك عن علاج النزاع القبلي القائم فى تلك المناطق.

ويرى المحلل السياسي نور على فارح فى تصريح ل"فارس" أن هذا المؤتمر هو مؤتمر إقناع سكان جوبا لإدارة أحمد مدوبى ولبقاء تلك الإدارة على كرسي الرئاسة مشيرا إلى أنه من الممكن فشل جهود الحكومة الصومالية تجاه إنهاء النزاعات السياسية المعقدة فى تلك المحافظات.

وأكد فارح أن بعض القبائل الصومالية وخاصة تلك التي تقطن في جنوب غرب البلاد ستخطط تنظيم مؤتمرات ولقاءات ضد هذ المؤتمر مضيفا إلى أنهم يسعون تنظيم إدارة خاصة لهم.

وأشار فارح الى أن أكثرية القبائل الصومالية التي تسكن تلك المناطق غير مقتنعة بإدارة جوبا المؤقتة مضيفا ان هذا المؤتمر لايعالج القضايا والنزاعات السياسية القائمة في تلك المناطق بل إنه مؤتمر سيورث قلوب بعض القبائل الحزن والياس لحل ملف أزمة جوبا.

ويرى المحلل السياسي محمد الشيخ في تصريحات لـ"فارس" أنه قد يكون هناك معارضة ومقاطعة لنتائج المؤتمر التصالحي من بعض العشائر القاطنة في تلك الإقاليم لعدم إقتناعهم ببعض النقاط في المؤتمر .

ومضى قائلا "أعتقد أن الباب سيكون مفتوحا أمام الحكومة وإدارة جوبا لإقناع العشائر والتوصل معهم إلى إتفاق قد ينهي الصراع القائم في هذه المنطقة".

ويوضح محمد الشيخ أن تعددية العشائر القاطنة في تلك المنطقة وسعيها إلى مشاركة إدارة جوبا المؤقتة من أبرز النقاط التي يتم النقاش والجدل حولها في هذا المؤتمر.

غير أن الكاتب الصحفي عبد السلام حسين يرى في تصريحات لـ"فارس" أن هذا المؤتمر لن يعالج أية قضايا ونزاعات قبلية وسياسية في تلك المنطقة إذا لم يشارك في المؤتمر الزعماء المطرودين من المدينة والذين يعتقدون أن إدارة جوبا لم تات وفق رضا سكان المنطقة.

وأوضح عبد السلام حسين أن مساعي الحكومة الصومالية الرامية لإنهاء الخلافات والأزمات بين القبائل التي تسكن في منطقة جوبا لايمكن تحقيقها في ظل عدم إقتناع أكثرية العشائر لإدارة جوبا المؤقتة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :