رمز الخبر: ۸۵۲۷
تأريخ النشر: ۰۹ آبان ۱۳۹۲ - ۲۰:۵۱
ذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن عددا من السياسيين في البلاد تسلموا تهديدات بالقتل من مقاتلين حاربوا في سوريا، ومن ثم عادوا الى بلجيكا، ليكشفوا أن السلطات قطعت عنهم وعن اسرهم جميع المعونات الاجتماعية.
شبکة بولتن الأخباریة: ذكرت وسائل إعلام بلجيكية أن عددا من السياسيين في البلاد تسلموا تهديدات بالقتل من مقاتلين حاربوا في سوريا، ومن ثم عادوا الى بلجيكا، ليكشفوا أن السلطات قطعت عنهم وعن اسرهم جميع المعونات الاجتماعية.

وكان قطع المعونات هو الخطوة الوحيدة التي اتخذتها السلطات البلجيكية لمنع مواطنيها والمقيمين في أراضيها من التوجه الى سوريا للمشاركة في العمليات القتالية هناك.

وذكرت وسائل الإعلام أن عمدة مدينة أنتويرب وزعيم الحزب الفلاندري الرئيسي "الاتحاد الفلامي الجديد" بارت دي ويفر وعمد مدن فلاندرية أخرى وزعيم القوى الفلاندرية اليمينية فيليب دي فنتر تلقوا تهديدات بالقتل، لكنهم لم يعلقو عليها علنا، باستثناء دي ويفر الذي قال للصحفيين أنه يتلقى تهديدات مختلفة باستمرار، لكنه لن يرضخ للابتزاز.

وكانت السلطات في البلاد قد اعتمدت الصيف الماضي برنامجا ينص على قطع المعونات، بما فيها معونة البطالة عن المتطرفين الذين يتوجهون الى سوريا، وذلك بسبب مغادرته لمكان إقامتهم، وذلك بمبادرة من عمدة أنتويرب.

وحسب المعلومات المتوفرة، فانه يقاتل في سوريا حاليا عدة آلاف من المسلحين الأوروبيين، بينهم مئات البلجيكيين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین