رمز الخبر: ۸۴۴۰
تأريخ النشر: ۰۵ آبان ۱۳۹۲ - ۲۲:۳۶
كشفت عدلية محافظة سيستان وبلوشستان الايرانية عن تفاصيل اعدام 16 عنصرا في زاهدان امس السبت اثر اصدار احكام ادانة بالضلوع في اعتداءات ارهابية وتهريب المخدرات في المحافظة.
شبکة بولتن الأخباریة: كشفت عدلية محافظة سيستان وبلوشستان الايرانية عن تفاصيل اعدام 16 عنصرا في زاهدان امس السبت اثر اصدار احكام ادانة بالضلوع في اعتداءات ارهابية وتهريب المخدرات في المحافظة.

وقالت عدلية سيستان وبلوشستان / جنوب شرق ايران/ ،في بيان اصدرته اليوم الاحد، ان المتهمين الذين اعدموا شنقا في سجن مدينة زاهدان ضالعون بارتكاب اعمال ارهابية ضمن زمرة "جند الله" الارهابية خلال الاعوام الاخيرة وثمانية آخرين اتهموا بالاتجار بالمخدرات.

واضافت ان الاحكام الصادرة بحق المدانين كانت قطعية وقد تم تنفيذها في اطار المراحل القانونية وتاييد كبار المسؤولين في السلطة القضائية.

واردفت، ان الاحكام الصادرة بحق المعدومين من عناصر الزمرة الارهابية كانت قد بلغت الدرجة القطعية واستوجب تنفيذها منذ فترة ليست وجيزة الا ان عملية التنفيذ قد تأجّلت بسبب احتمال اصدار احكام بالعفو.

واوضحت ، انه قد تم الاعلان سابقا ان اصدار احكام بالعفو عن المدانين رهن بتحقيق شرطين هما اعلان المدانين عن ندمهم وتاكيد توبتهم عن الجرائم السابقة وكذلك اعلان الزمرة الارهابية التوقف عن شن الاعتداءات على المدنيين والابرياء الا ان الاعتداء الاخير الذي قامت به هذه الزمرة الارهابية واذنابها على مخفر حدودي وقتل رجال حرس الحدود ونصب فخ في طريقهم قبل يومين اثبت مرة اخرى تبعية هذه الزمرة لقوى الاستكبار واصرارها على القيام باعتداءات ارهابية يائسة ضد النظام الاسلامي لذلك الغت احتمال استفادة المعتقلين المدانين من العفو وبالنتيجة تم تنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم.

وشددت عدلية المحافظة ان ايا من الاحكام القضائية الصادرة بحق المدانين او تنفيذها ليس من باب ردود الافعال او الانتقام او اي شعور آخر سوى تنفيذ القانون في اطار الاهتمام بمصالح الشعب.

وحذرت العدلية مرة اخرى العناصر المغرر بها من مغبة التورط بالخيانة ودعتهم الى العودة الى احضان الشعب والنظام الاسلامي والعيش بكرامة وفي غير هذه الحالة فانها ستواجه سخط الشعب وستسقط آجلا ام عاجلا في ايدي العدالة ولن تنفعها الندامة حين ذاك.
وشددت، ان العدلية في المحافظة لن تتردد مطلقا في معاقبة الخونة والمجرمين.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین