رمز الخبر: ۸۴۰۹
تأريخ النشر: ۰۱ آبان ۱۳۹۲ - ۲۰:۲۱
تحليل بولتن نيوز
ان زيارة المسؤولين الاكراد الى طهران يبين ان المسؤولين في الجمهوية الاسلامية الايرانية والاكراد لهم وجهات نظر متشابهة حول مستقبل الاوضاع في المنطقة بالنظر الى الاحداث الجارية اليوم فيه، ويؤكد ان كلا الطرفين يسعى الى تنعم المنطقة بالاستقرار وألا يتزعزع امنها واستقرارها وهذا بالتزامن مع الانتخابات العراقية البرلمانية التي ستجري عام2014.
شبکة بولتن الأخباریة: مع تأكيد خبر زيارة الدكتور برهم صالح معاون الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني سعت بعض وسائل الاعلام الى تشويه سمعة ايران من خلال بثها لاخبار كاذبة تقول بتدخل ايران في الشأن الداخلي في كردستان العراق .

وفي اقدام سابق ومثير للدهشة قامت القناة الرسمية التي تتحدث باسم رئيس حكومة اقليم كردستان العراق بالكذب على الجمهورية الاسلامية الايرانية واقدمت بذلك على بث بعض البرامج المناوئة لايران، وقد استمر الامر حتى بث هذه القناة التلفزيونية خبرا اظهرت فيه السيد قاسم سليماني قائد فيلق القدس الايراني على انه شخص خطير وارهابي. وايضا بسبب ما قامت به بولتن نيوز من نشر الاخبار لصالح الاتحاد الاسلامي الكردستاني الذي يعتبر من الاحزاب القريبة من الدولة التركية ايضا هاجمت هذه القناة ايران بسبب هذا الموقف .



وقد جرت هذه الهجمة الاعلامية في الوقت الذي قرر فيه بعض المسؤولين الكرد زيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بخصوص تشكيل الحكومة المقبلة في كردستان العراق. وقد ذكرت صحيف لفين التي تنشر في مدينة السليمانية يوم الثلاثاء المنصرم ان الحزب الديمقراطي الكردستاني سمى نيجروان برزاني لرئاسة وفده الذي سيأتي الى طهران كما سمى الاتحاد الوطني الكردستاني الدكتور برهم صالم لقيادة وفده ولم تسمي حتى الان حركة التغيير الكردية رئيسا لوفدها ولكنها اعربت عن نيتها في المشاركة في هذا اللقاء والامر كذلك بالنسبة للجماعة الاسلامية الكردستانية .
ومن الجدير بالذكر ان هذا الاجتماع لا يقتصر فقط على مشاركة الاحزاب الكبيرة حيث ان الاتحاد الاسلامي الكردستاني ايضا اعلن عن نيته المشاركة في هذا اللقاء .

وبالرغم من الهجوم الذي تعرضت له ايران من قبل بعض وسائل الاعلام الكردية ولكن اليوم بتنا نشهد ان اغلب الاطراف الكردية تقريبا ستقدم الى طهران للتشاور مع الجمهورية الاسلامية حول تشكيل الحكومة المقبلة هناك حيث سيحظى نيجرفان البرزاني باهتمام اكبر في هذه الزيارة كما يعتقد .

ان زيارة المسؤولين الاكراد الى طهران يبين ان المسؤولين في الجمهوية الاسلامية الايرانية والاكراد لهم وجهات نظر متشابهة حول مستقبل الاوضاع في المنطقة بالنظر الى الاحداث الجارية اليوم فيه، ويؤكد ان كلا الطرفين يسعى الى تنعم المنطقة بالاستقرار وألا يتزعزع امنها واستقرارها وهذا بالتزامن مع الانتخابات العراقية البرلمانية التي ستجري عام2014. يضاف الى ذلك مسألة حضور الاكراد في سوريا الى الاحداث الجارية في هذا البلد ما يجعل ايران الاستفادة من هذه العلاقة لأن يتمكن الكرد في العراق من تشكيل حكومة تشارك فيه كل الاطياف السياسية هناك .

وبالرغم من العلاقت الودية التي تجمع بين ايران وكردستان العراق فإننا لا يجب ان ننسى ان هناك مصالح مشتركة بين الطرفين حيث لا يمكن لأي طرف منهم ان يتخلى بسهولة عن هذه المصالح لأهميتها، ويذكر ان العلاقات بين الجمهورية الاسلامية والحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي شهدت في فترة من الفترات شيئا من البرود بسبب توجه هذا الحزب الى تطوير علاقاته بالدول العربية في المنطقة تركيا ولكن في نهاية الامر ما كان الا ان يتجه في النهاية هذا الحزب الى ايران بسبب المصالح المشتركة بين الجانبين التي لا يمكن تركها والتخلي عنها بكل سهولة، حيث ان الدول العربية وتركيا يسعون الى تطوير علاقاتهم بالاكراد وذلك لنفعهم الشخصي وتحقيق مكاسب ذاتية والامر يختلف بالنسبة لايران اختلافا كبيرا، حيث الاكراد اليوم تحولوا الى لاعبين جدد في المنطقة ويسعون الى ان يكونوا اكثر فاعلية من قبل بالاستفادة من موقعهم الجغرافي  والسياسي والاقتصادي .

وان العلاقات بين الدول تعتمد على المصالح المشتركة وان الكرد والايرانيين توصّلوا الى رؤية مشتركة تمكّنهم من اتخاذ القرار المناسب الذي يصبّ في مصلحة البلدين انطلاقا من : 1 ـ التوصل الى اتفاق سريع يفضي الى تشكيل حكومة كردستانية 2 ـ التهيؤ للعب دور اساسي في العراق بصورة عامة .

وعلى هذا الاساس نستطيع القول بأن شمس اربيل ستشرق في طهران بحضور القادة الكرد اضافة الى حضور المسؤولين الايرانيين في مركز اقليم كردستان العراق .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین