رمز الخبر: ۸۳۷۹
تأريخ النشر: ۲۹ مهر ۱۳۹۲ - ۱۹:۳۹
الأهرام المصرية:
كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان منع اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في غزة من تقديم مبادرات محددة الملامح لتحقيق المصالحة مع حركة فتح وتحسين العلاقات مع مصر.
شبکة بولتن الأخباریة: كشفت مصادر فلسطينية النقاب عن أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان منع اسماعيل هنية رئيس حكومة حماس في غزة من تقديم مبادرات محددة الملامح لتحقيق المصالحة مع حركة فتح وتحسين العلاقات مع مصر.

ونقلت صحيفة "الأهرام" على موقعها الالكتروني عن المصادر , التي لم تسمها , أن أردوغان نصح حماس بالتريث وعدم تقديم تنازلات بحجة أن الأوضاع الحالية في مصر والمنطقة لم تستقر بعد وأن هناك مكانية لتغيير النظام المصري الحالي من خلال الضغوط المتواصلة التي تمارسها تركيا وقطر والتنظيم الدولي للاخوان المسلمين.

وأضافت المصادر أن هنية اتصل بأردوغان مساء يوم الجمعة الماضي لاطلاعه علي فحوي الخطاب الذي كان مقررا أن يلقيه صباح اليوم التالي والحصول على ملاحظاته وبالفعل نجح أردوغان في اقناع هنية بتغيير بعض محتويات كلمته لتضم مبادرات فضفاضة تجاه فتح تدل على حسن النية بدون تقديم تنازلات كبيرة في عملية المصالحة , وهو ماحدث بالفعل , حيث أكد رئيس حكومة حماس علي رغبة حركته في تنفيذ اتفاق المصالحة بدون أن يحدد هل المقصود هو اتفاق الدوحة أو اتفاق القاهرة.

وفيما يتعلق بالشأن المصري شدد أردوغان علي هنية بعدم الاعتراف بما سماه بالانقلاب العسكري , مبررا ذلك بأنه في حالة حدوثه سيوجه ضربة كبيرة للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين , وكذلك طالبه بعدم الموافقة علي أي طلب مصري بتسليم فلسطينيين تشتبه مصر بتورطهم في أعمال العنف بسيناء وفي مقدمتهم ممتاز دغمش قائد ما يسمي بتنظيم جيش الاسلام الارهابي المدعوم من حماس والمتورط في العديد من الجرائم بمصر ومنها تفجير كنيسة القديسين في بداية عام 2011 بالأسكندرية وبعض الهجمات الأخيرة في سيناء.

وحسب المصادر ف ان أردوغان نصح هنية بالتأكيد فقط على العلاقات الطيبة بين حماس والشعب المصري وأن الحركة غير متورطة في أي أعمال عنف بمصر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :