رمز الخبر: ۸۳۶۸
تأريخ النشر: ۲۸ مهر ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۳
أضرم طلاب في جامعة الأزهر يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي، النار داخل مبنى الجامعة خلال تظاهرة لهم دعماً للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وقامت عناصر الأمن بتوقيف عشرات منهم.
شبکة بولتن الأخباریة: أضرم طلاب في جامعة الأزهر يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي، النار داخل مبنى الجامعة خلال تظاهرة لهم دعماً للرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وقامت عناصر الأمن بتوقيف عشرات منهم.

ووقعت إصابات غير محددة في اشتباكات بين مئات من الطلاب ووقوات الأمن المركزي، إذ رشق الطلاب الحجارة والزجاجات الفارغة على عناصر الأمن، الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع، لإجبارهم على التراجع إلى داخل أسوار الجامعة، وسقط بعضها داخل الحرم الجامعي.

وتتواصل الاشتباكات بين الجانبين، فأضرم الطلاب النار في فروع أشجار وإطارات سيارات وارتفعت سحب من الدخان الأسود فوق مبنى الجامعة.

وقام تشكيل من قوات الأمن المركزي بإلقاء القبض على عشرات من طلاب الجامعة، بعد أن خرجوا إلى الشوارع المحيطة بالجامعة في ضاحية مدينة نصر شمال شرق القاهرة.

ونفت وزارة الداخلية المصرية قيام قواتها باقتحام مقر جامعة الأزهر، شرقي القاهرة، خلال فض تظاهرات طلابية داعمة للرئيس المعزول محمد مرسي.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إنه "لا صحة لم تردد حول اقتحام قوات الأمن لجامعة الأزهر، وما قيل في هذا الصدد عار تماماً عن الصحة". وأوضح البيان أن الشرطة اضطرت إلى اللجوء لقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الطلاب، بعد أن قطعوا طريق "النصر".

ومنعت قوات تابعة للجيش المصري، ظهر اليوم الأحد، مسيرة لطلاب في جامعة الأزهر، من الوصول إلى ميدان "رابعة العدوية"، القريب من مقر الجامعة، شرقي القاهرة، بحسب مراسل الأناضول.

وجاءت مسيرة الطلاب ضمن فعاليات احتجاجية داعمة للرئيس المعزول محمد مرسي، بدعوة من حركة "طلاب ضد الانقلاب"، والتي أطلقت عليها "انتفاضة جامعة الأزهر الكبرى".

ولدى منع الطلاب من الوصول إلى ميدان "رابعة العدوية"، قاموا بقطع طريق "النصر" في الاتجاهين، وهو طريق رئيسي يربط شرقي القاهرة بوسطها.

وأفاد مراسل الأناضول أنه "لم تقع أي احتكاكات بين الطلاب وقوات الجيش، التي وضعت حواجز حديدية لمنعهم من الاقتراب من الميدان، إلا أن المنطقة تشهد حالة من الارتباك والشلل المروري. فيما استمر حصار طلاب من الجامعة لمكتب رئيسها، أحمد العبد".

وخرج الطلاب والطالبات في مسيرات عدة منفصلة من داخل الحرمين الجامعين (أحدهما بنين والثاني بنات)، قبل أن يتوجهوا جميعاً إلى المقر الإداري للجامعة، داخل مبنى البنين، والذي يضم مكتب رئيس الجامعة والإدارة.

وردد المشاركون في التظاهرة هتافات مناوئة لرئيس الجامعة وشيخ الأزهرأحمد الطيب، بدعوى "دعمهما للانقلاب العسكري".

فيما رفعت الطالبات كلمة "حرية"، مرتديات قبعات كتب عليه "رابعة العدوية"، كما رفعن لافتات ترفض "بدء الدراسة في ظل الانقلاب"، كما رفعوا صوراً لمرسي. ودعت الطالبات إلى الإفراج عن الطلاب المعتقلين، والذي لا يعرف على وجه التحديد عددهم.

وذكر مراسل الأناضول أن "رئيس الجامعة وعدد من نوابه يتواجدون بالفعل في المبنى الإداري".

وكثفت قوات الأمن الإداري في جامعة الأزهر (غير تابعة لوزارة الداخلية) من إجراءاتها الأمنية، بفحص هوية الداخلين إلى الجامعة بدقة للتأكد من أنهم طلاب من الجامعة.

من جهته، أوضح مصدر مسؤول في إدارة جامعة الأزهر، أنه "يتم متابعة الموقف بشكل مستمر وتوفير الأمن لطلاب الكليات، الذين انتظموا في الدارسة لليوم الثاني"، مبيناً أن "إدارة الجامعة تتابع الموقف لناحية استمرار الدراسة، وتحرص على عدم تأجيلها مع توفير الضمانات الأمنية للعملية التعليمية".

بدوره، أعلن الأمين العام لحزب "الحرية والعدالة"، الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين"، أنه "غير مسؤول عن العنف الذي تشهده مناطق متفرقة من مصر حالياً".

وقال الأمين العام للحزب حسين إبراهيم، في تعليق منسوب له على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك": "سنظل على موقفنا الثابت برفض الاعتداء على كافة المنشآت والممتلكات العامة والخاصة، وكذلك رفع السلاح في وجه أي مصري".

وأضاف "سنظل مع جموع الشعب المصري في احتجاجنا السلمي حتى عودة الشرعية، ونحن على يقين أن الشعب سينتصر".

وكثفت قوات الجيش تواجدها على طريق "النصر"، المواجهة للجامعة، وتوقفت حركة المرور في الشارع، في الاتجاه المؤدي إلى حي مدينة نصر (شرقي القاهرة).

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین