رمز الخبر: ۸۲۸۶
تأريخ النشر: ۲۳ مهر ۱۳۹۲ - ۱۲:۴۷
تحليل بولتن نيوز؛
بالتزامن مع بدء الحملات الانتخابية التي قامت بها الجهات السياسية المشاركة في انتخابات اقليم كردستان العراق دأبت بعض الجهات المغرضة بنشر اخبار تقول بدعم ايران لجهة معينة دون أخرى ولم يكتفوا بذلك بل ذهبوا ابعد منه في مسعاهم لتخريب العلاقات بين الطرفين ولكن المثل يقول بأن الشمس سوف لنتبقى دوما وراء الغيوم .
شبکة بولتن الأخباریة: ان اردنا التطرق الى العلاقة الثنائية التي تربط كردستان العراق والجمهورية الاسلامية في ايران سوف نرى ان اغلب مراحل هذه العلاقة كانت جيّدة ولا يخفى انها تعرضت في بعض مراحلها الى منعطفات مهمة ولكن ومن اليوم الاول للثورة الاسلامية كانت العلاقة بين الطرفين علاقة مهمة واستراتيجية وانها مستمرة حتى هذا اليوم .

ومن الجيد ان نتطرّق الى العلاقة تربط ايران وكردستان وفي مراحل مختلفة منذ العام 1979 بدءا من حادثة وفاة ملا مصطفى البرزاني زعيم الاكراد حينها ونضال الكرد مع حكم البعث في سبيل نيل حرّيتهم واستقلالهم ومحاربتهم للظلم والطغيان ومجزرة حلبجة التي تعتبر اليوم رمزا لحركتهم التحررية المناهضة للدكتاتورية وانتفاضة العام 1991 والكثير من الحوادث التي تحكم بضمنها موقف ايران وتبلور العلاقة بين الرطرفين ، حيث يسعى بعض الاعداء اليوم التأثير على هذه العلاقة وايجاد شرخ بين الطرفين بكلّ وسيلة .



فبالتزامن مع بدء الحملات الانتخابية التي قامت بها الجهات السياسية المشاركة في انتخابات اقليم كردستان العراق دأبت بعض الجهات المغرضة بنشر اخبار تقول بدعم ايران لجهة معينة دون أخرى ولم يكتفوا بذلك بل ذهبوا ابعد منه في مسعاهم لتخريب العلاقات بين الطرفين ولكن المثل يقول بأن الشمس سوف لنتبقى دوما وراء الغيوم .

حيث صرّح عدنان المفتي القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني قائلا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية طلبت منا القبول بنتائج الانتخابات هذه وتجنّب اي مواجهة بينها وبين الحزب الديمقراطي او حركة التغيير وقد اضاف المفتي في مقابلته مع موقع لفين الخبري ان الجمورية الاسلامية قالت ان امن كردستان من امنها وانها ترغب ببقاء كردستان منطقة امنة ومستقرة. واكمل المفتي قائلا ان الاستراتيجية الايرانية في المنطقة تقضي بأن تبقى كردستان العراق منطقة آمنة ومستقرة.

وقبل اكمالنا لما بدأنا به وجبت الاشارة الى امر مهم وهو التفجير الارهابي الاخير الذي شهدته مدينة اربيل في كردستان العراق، حيث سارع بعض الاعداء للجمهورية الاسلامية في ايران الى اتهامها بأن لها دور في هذا العمل الارهابي. جرى ذلك في الوقت الذي اعلنت فيه القاعدة مسؤوليتها عن هذا الهجوم الارهابي اضافة الى بث تلفزة كردستان بعض التسجيلات لاشخاص اعترفوا بمسؤوليتهم عن هذا العمل الارهابي وفي كل الاحوال لايمكن للشمس ان تختفي الى الابد وراء الغيوم، حيث كان هذا الامر فضيحة كبيرة للذين ادّعوا تورط ايران في هذه التفجيرات الارهابية بعد اتهامهم لها .



والان ان رجعنا للعلاقة بين الجمهورية الاسلامية وكردستان نرى ان هذه العلاقة وبالرغم مما شهدته من منعطفات مهمة، نرى انها علاقة استراتيجية مهمة مرذت بفترة تكامل ادّت في نهاية الامر الى استقرار نسبي ليس فقط بين ايران وكردستان ولكن في المنطقة بشكل عام، والامر الجدير بالذكر هو انه ومن خلال التاريخ نجد ان الذين ذهبوا الى القيام باشعال حروب واتخذوا من العنف وسيلة لتحقيق اهدافهم، نلاى انهم في الغالب لم ينجحوا في ذلك بل تعرضوا لفشل ذريع وباءت احلامهم ومخططاتهم سدى .

ويجب ان نعلم بأن عزعة امن اقليم كردستان العراق ليس في صالح الجمهورية الاسلامية الايرانية ويجدر بالذكر ان هناك حكومة تتمتع بالمسؤولية وتأخذ على عاتقها مسؤولية توفير الامن للناس، ويجب على المرء ان يعرف بأن السياسة التي تتبعها ايران اليوم في المنطقة هي سياسة لا تعتمد ابدا على العنف والدماء بل سياسة ديمقراطية والامر الجدير بالذكر هو ان هذه السياسة تساهم في تثبيت الامن والاستقرار في المنطقة وان ايران من اول مريدي ومتبعي هذه السياسة .

وفي الخاتمة يجب التذكير بكلام هذا المسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يعتبر دليلا قويا على ما تتبعه الجمهورية الاسلامية من سياسة في المنطقة .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین