رمز الخبر: ۸۲۴۶
تأريخ النشر: ۲۲ مهر ۱۳۹۲ - ۲۱:۰۴
بطول 2,5 كيلو مترًا ..
سادت حالة من الذعر والخوف أوساط المستوطنين في منطقة ما تعرف باسم "غلاف غزة"، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن اكتشافه نفقًا للمقاومة الفلسطينية مُجهز لتنفيذ عمليات أسر.
شبکة بولتن الأخباریة: سادت حالة من الذعر والخوف أوساط المستوطنين في منطقة ما تعرف باسم "غلاف غزة"، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن اكتشافه نفقًا للمقاومة الفلسطينية مُجهز لتنفيذ عمليات أسر.

وسمح الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد، لوسائل الإعلام بنشر اكتشافه نفقًا حفر من غزة بعمق 15 مترًا، وبطول 2 كيلو متر ونصف، بحيث يمتد داخل الأراضي المحتلة عام 1948م، وتحديدًا مستوطنة "عين هشلوشا" ترجمتها بالعربية (العين الثالثة)، إلى الشرق من مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" فإن وحدة خاصة من سلاح الهندسة بالجيش الإسرائيلي كانت تقوم بأعمال التمشيط على طول الشريط الشائك مع قطاع غزة، هي التي اكتشفت هذا النفق يوم الخميس الماضي.

وتبين من فحص لمسلك النفق أنه يتضمن العديد من الفتحات، ويصل إلى عمق المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وهذا ما دفع الأوساط الأمنية لتقدير تنفيذ عملية واسعة من خلاله، كي يستخدم أثناء حرب جديدة تشن ضد قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها: إن "النفق حفر لتحقيق أهداف إستراتيجية، وإن المقاومة الفلسطينية احتفظت به على ما يبدو لجولة قتال عنيفة ضد الجيش الإسرائيلي في المستقبل".

وعبر قاطنو مستوطنات "غلاف غزة" عن خشيتهم من محاولات الفصائل الفلسطينية المستمرة تنفيذ عمليات أسر داخل مناطقهم.

ووصفت مستوطنة من سكان "عين هشلوشا" شعورها بعد سماعها للخبر بالقول: "أصبت بهلع شديد، وما زلت أحاول استيعاب ما حصل، الخوف لا زال يراودني من وجود المزيد من الأنفاق تحتنا".

وتابعت تقول: "لا أعرف متى سيقرر الفلسطينيون استخدام هذه الأنفاق ضدنا؟، وهذا الأمر يقلق الكل هنا فلم يصدق أحد أن نفقاً بهذا الطول قد وصل إلينا".

وأشار مستوطن آخر إلى أن الجانب الفلسطيني بدا هادئاً مؤخراً، ولكنهم منشغلون على ما يبدو تحت الأرض، مضيفًا "وقت التصعيد الفلسطينيون يطلقون الصواريخ، وفي الهدوء ينزلون إلى الأرض للتجهز لما بعد الهدوء".

أما رؤساء المجالس الاستيطانية في منطقة "غلاف غزة" فقد عبروا عن اندهاشهم مما حصل، "وصل النفق إلى الحقول، ولم يدخل إلى داخل الكيبوتس، كي لا نحس بشيء تحت الأرض"، صرّح داني كوهين رئيس طاقم الطوارئ بمستوطنة "عين هشلوشا".

وأضاف "نحن نعيش في هذا الوضع منذ 12 عامًا، ولا اعتقد أنه سينتهي بين عشية وضحاها"، لافتًا إلى أن "سكان الكيبوتس يدركون في أي منطقة يعيشون، فلسنا في شمال "تل أبيب"".

أما رئيس التجمع الاستيطاني "أشكول" حاييم يلين، فقد صرح أنه قد زار مكان النفق بعد وقت قصير من اكتشافه، موضحًا أنه نفق خارج عن المألوف؛ حيث التطور سيد الموقف من خلال القوالب الإسمنتية التي تغلفه.

ولفت إلى أن حفره بحاجة للكثير من الوقت، منوهاً إلى أنه نفق مهني، وبذل عليه الكثير من الجهد، "والأمر الذي فاجأنا هو تصميمه الداخلي الحديث"، نافيًا الشائعات التي تحدثت عن سماع سكان الكيبوتس لأصوات حفر في الآونة الأخيرة.

وفي أعقاب انكشاف أمر النفق، طالب رؤساء المجالس الاستيطانية بـ"غلاف غزة" بالتراجع عن قرار سحب الحراسة عن المستوطنات، لأن الوضع الأمني قابل للانفجار في أية لحظة ووجود هذه الحراسة حيوي جدًا.

وتعليقًا على اكتشاف النفق، أثنى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، على جهود الجيش الذي حقق ما وصفه بـ"الانجاز".

وقال نتنياهو في افتتاحية الجلسة الأسبوعية لحكومته اليوم الأحد: "أود أن أبعث برسالة شكر ومديح للجيش على جهوده في كشف "النفق الإرهابي" في غزة، وهذا الإنجاز يسير ضمن سياستنا، سياسة "مكافحة الإرهاب""، على حد تعبيره.

وأضاف "هذا العام يعتبر الأهدأ أمنيًا خلال العقد الأخير"، مستدركًا بالقول: "ومع ذلك نرى أن هناك ارتفاعاً في – ما وصفها - "النشاطات الإرهابية" خلال الأسابيع الأخيرة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین