رمز الخبر: ۸۲۳۷
تأريخ النشر: ۲۲ مهر ۱۳۹۲ - ۱۱:۲۰
خبير استراتيجي:
اكد الخبير الاستراتيجي العراقي احمد الشريفي، انه ثبت وبالدليل القاطع على ان دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة هو دور استقرار ونوع من التوازن الذي فرض نفسه على جميع الاطراف، وعما اذا كانت اميركا قد فرضت شروط على ايران لحضور مؤتمر جنيف2، قال انه بالعكس تماما حيث ان طهران هي التي ارغمت واشنطن على تبني الحل السلمي للازمة السورية.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد الخبير الاستراتيجي العراقي احمد الشريفي، انه ثبت وبالدليل القاطع على ان دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة هو دور استقرار ونوع من التوازن الذي فرض نفسه على جميع الاطراف، وعما اذا كانت اميركا قد فرضت شروط على ايران لحضور مؤتمر جنيف2، قال انه بالعكس تماما حيث ان طهران هي التي ارغمت واشنطن على تبني الحل السلمي للازمة السورية.

وقال الشريفي في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس، ان ما يجري اليوم في المنطقة وفق المعطيات الحالية، ثبت وبالدليل القاطع على دور الجمهورية الاسلامية في المنطقة، بانه عنصر استقرار ونوع من التوازن الذي فرض نفسه على كل الاطراف بما فيها "الولايات المتحدة" والتي باتت مدركة ان دور ايران هو عنصر استقرار في المنطقة ومن الضروري جدا ان يفعل هذا الدور.

واضاف انه "بموجب الارادات الجمعية التي تمثل منطقة الشرق الاوسط والتي تشهد غزوا فكريا وغزوا في مشروع الشرق الاوسط الجديد، ربما تعطي تفويض على الاقل معنويا ليس فقط للجمهورية الاسلامية بل لعموم دول الممانعة بان تتصدى لمظلومية المنطقة والدفاع عن مصالحها سيما بعد انتفاء الدور العربي وعدم قدرته بالتزاماته تجاه المنطقة.

وعما اذا كانت اميركا قد فرضت شروطا على ايران من اجل حضور مؤتمر جنيف2، قال الشريفي "ان من فرض المرحلة اساسا هي الجمهورية الاسلامية ومحور الممانعة بدليل ان من تراجع عن تبنياته وتوجهاته هي الولايات المتحدة"، حيث انها "كانت ترغب باستخدام الجانب العسكري بتغيير الجانب السياسي في سوريا"، والان الجميع اجمع على ان يذهب الى الحل السلمي في سوريا وهي متبنيات من قبل الجمهورية الاسلامية ومحور الممانعة مع بدء الازمة في المنطقة وقالت انه الخيار الانجح الذي يصب في مصلحة الجميع.

وبين ان "الولايات المتحدة جاءت اليوم لتتبنى موقفا سبق وان تبنته الجمهورية الاسلامية الايرانية، وحيث ان من ارغم الآخر على ان يلتزم بتوجهاته للحل في سوريا هي الجمهورية الاسلامية".

وفي سياق آخر عن تردي الوضع الامني في العراق ومدى التدخل السعودي الذي يشير له العديد من السياسيين ويتهمها بقتل العراقيين، قال الشريفي: هناك تحركات للسعودية ليست فقط على مستوى تصعيد الوضع الامني بل انها ترغب في تشكيل قائمة سياسية جديدة تكون بديلة عن القائمة العراقية، وتتبنى نفس الدور التي تبنته "العراقية" في وسط وجنوب العراق، كاشفا عن وجود مقرات ربما تتجاوز ثلاثة او اربع من محافظات الوسط والجنوب.

وحذر من ان الفترة الحالية ستزداد فيها العمليات الارهابية مع اقتراب موعد الانتخابات، مشيرا الى ان الجهد الامني والذي تتحرك على ضوئه القوات الامنية هو جهد اصبح قديما على مستوى المعلومات الاستخبارية حيث ان الارهاب لا يراهن على خلايا مكشوفة للقوى الامنية بل يراهن على تفعيل خلايا جديدة، بدليل ان هناك حملة اعتقالات لعدد من المطلوبين وفي نفس الوقت هناك تردي في الوضع الامني بسبب ان الملف الامني يعاني من خطوط منظورة وربما ليست فاعلة الان.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین