رمز الخبر: ۸۲۲۰
تأريخ النشر: ۱۷ مهر ۱۳۹۲ - ۱۷:۰۷
خبير استراتيجي امني:
اكد الخبير الاستراتيجي العراقي في شؤون مكافحة الارهاب، ابو الفقار الشمري ان ما يحصل في العراق من خروقات امنية هي عبارة عن حرب معلوماتية تحصل عليها المجاميع التكفيرية من قبل بعض المتعاونين معها داخل المؤسسة السياسية والامنية، فيما دعى الحكومة الى تفعيل الجانب الاستخباري.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد الخبير الاستراتيجي العراقي في شؤون مكافحة الارهاب، ابو الفقار الشمري ان ما يحصل في العراق من خروقات امنية هي عبارة عن حرب معلوماتية تحصل عليها المجاميع التكفيرية من قبل بعض المتعاونين معها داخل المؤسسة السياسية والامنية، فيما دعى الحكومة الى تفعيل الجانب الاستخباري.

وأستهل الشمري حديثه مع مراسل وكالة انباء فارس بان "يجب ان نراعي في بادئ الامر وعند تحليل الموقف الامني في العراق بان تنظيمات القاعدة الارهابية تمتلك امكانيات عدة دول مجتمعة في هذا التنظيم الذي اوجده اليهود (الصهاينة) والاميركان كفكر وهابي ومن ثم تطور ليصبح اداة قتل غربيه تذبح المسلمين ومن ثم تشويه وجه الاسلام على المستوى الدولي".

واضاف ان "الملف الامني في العراق يعاني الكثير من الثغرات منها اختراق الاجهزة الامنية من قبل ضباط موالين لحزب البعث المقبور وتنظيم القاعدة الارهابي، فضلا عن ان جميع الخطط الامنية المتبعة هي شبه تقليدية من حيث مسك الارض التي تتمثل بالسيطرات ونصب نقاط التفتيش ونشر القطعات العسكريه في المدن"، واصفا انه "انتشار امني عشوائي".

ولفت الى ان "تلك الخطط تجعل من الاجهزة الامنية مكشوفة العدة والعدد والخطط فيما يتيح للقاعدة وجماعتها ان تاخذ وضع المراقبة لتتمكن من بناء هجماتها الارهابية على اساس الانتشار الامني العشوائي".

وكشف الشمري ان "عصابات القاعدة تعتمد حرب المعلومات لانطلاق عملياتها الارهابية من خلال حصولها على ما تحتاجه من بعض السياسيين والضباط المتعاونين معها الذين يعملون داخل المؤسسات السياسية والامنية الوطنية".

ودعا الحكومة العراقية الى "اعتماد وتفعيل الجانب الاستخباري والمعلوماتي واتخاذه كركيزة اساسية لفرض الامن والقانون من خلال تشكيل كتائب استخبارية ذو خبرة في مجال الخدمة السرية ويتم ادخالهم في دورات خاصة لتقوم بمراقبة ورصد وتحليل الصغيرة والكبيرة التي تحدث بين الاوساط المعادية للعراق في داخله وخارجه"، مشيرا الى"ضرورة اسناد تلك المسؤوليات في قيادة حرب المعلومات الى ضباط يتمتعون بشجاعة وخبرة والاهم من ذلك اخلاصهم للوطن".

وفي ختام حديثه اضاف الشمري ان "من الملاحظات الاخرى التي سجلت ضمن الملف الامني العراقي بان الخطابات السياسية التصعيدية التي يطلقها بعض الساسة كالعلواني والملا ووحدة الجميلي والمحمدي غالبا ما يعقبها عمليات قتل وتفجير تشمل عدة مناطق عراقية ما يثير الشبهات حول تورط او تواطؤ هؤلاء بما يحدث من مجازر".

يشار الى ان الوضع الامني في العراق بات مقلقا حيث اخذت مدن العراق تشهد وعلى شكل شبه يومي انفجارات بسيارات مفخخة يذهب ضحيتها العشرات من المواطنين الابرياء.

وشهدت مناطق العاصمة بغداد قبل يومين انفجارات بسيارات مفخخة استهدفت معظم مناطقها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین