رمز الخبر: ۸۲۲
تأريخ النشر: ۱۶ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۲:۲۲
خبراء إسرائيليون:
حث خبراء اسرائيليون الولايات المتحدة والكيان المحتل على "ضرورة البحث الاستراتيجي المتجدد لسياسة بيع السلاح المتطور للدول العربية"، مؤكدين أن ذلك فيه "مصلحةٌ مشتركة لاسيما مع ضعضعة الاستقرار السياسي والإقليمي، وتغيير توجه الأنظمة الجديدة".
شبکة بولتن الأخباریة: حث خبراء اسرائيليون الولايات المتحدة والكيان المحتل على "ضرورة البحث الاستراتيجي المتجدد لسياسة بيع السلاح المتطور للدول العربية"، مؤكدين أن ذلك فيه "مصلحةٌ مشتركة لاسيما مع ضعضعة الاستقرار السياسي والإقليمي، وتغيير توجه الأنظمة الجديدة".

القدس المحتلة05 أيلول 2012
وقال الباحث في معهد الأمن القومي الإسرائيلي عوديد عيران في سياق تقرير نشر بصحيفة "معاريف" اليوم الأربعاء: "في ظلال بحث الدولي المغطى إعلامياً في مساعي منع إيران من الوصول إلى قدرة نووية عسكرية، يجري بعيداً عن العناوين الرئيسة سباق تسلح تقليدي غير مسبوق في الشرق الأوسط. ان كميات هائلة من الأجهزة والوسائل القتالية تباع ولا سيما من الولايات المتحدة وبالأساس إلى دول الخليج (فارسي)".

وأوضح عيران أنه "في السنوات الأربع الأخيرة اشترت السعودية معدات عسكرية بقيمة 52 مليار دولار. واشترى اتحاد الإمارات سلاحاً بقيمة 17 مليار دولار، بل إن الولايات المتحدة تخطط بأن تزود بعضاً من الدول طائرات قتالية متطورة من طراز F-15 SA وكذا منظومات دفاع جوي متطورة من طراز THAAD".

وأشار عيران إلى أنه "ومنذ الصراع الكبير الذي أدارته "إسرائيل" ضد بيع طائرات ايواكس للسعودية قبل أكثر من 30 سنة، توصلت واشنطن و"تل أبيب" إلى تفاهم هادئ في كل ما يتعلق ببيع السلاح الأمريكي المتطور إلى الدول العربية".

ولفت إلى أنه "نشأت في السنوات الأخيرة مصلحة إسرائيلية أيضاً في أن تتلقى دول معينة سلاحاً أمريكياً متطوراً يحسن قدرتها على مواجهة التحدي الإيراني، وليس فقط النووي".

من جانبه، قال الباحث الأمني الإسرائيلي يوئيل جوجنسكي: "إن تشديد التزام الولايات المتحدة بأمن حلفائها العرب من خلال تزويدهم بوسائل قتالية من إنتاجها، وإشراكهم في مخططات الدفاع ضد الصواريخ في المنطقة، يتطابق أيضاً والمصالح الإسرائيلية لأنه يشدد الضغط على إيران، وكفيل بأن يسهل على تلك الدول تبني خط أكثر حزماً ضد طهران".

وتابع يقول: "عند الحاجة، فإن بعضاً من منظومات الدفاع ضد الصواريخ يمكنها أن تساعد - ولا سيما في ملاحقة الأهداف - في الدفاع عن "إسرائيل"أيضاً"، لافتاً إلى أن تعزيز القدرات التقليدية لهذه الدول كفيل أيضاً بتخفيض احتمالية أن يشعر بعضها بالحاجة، في حالة وصول إيران إلى قدرة نووية عسكرية مثبتة،إلى الحفاظ على أمنها من خلال الارتباط بها أو من خلال اقتناء قدرة نووية بنفسها، مثلما تدرس بعضها".

وتحدّث جوجنسكي عن حقيقة أن دول الخليج الفارسي تعتبر معتدلة من ناحية سياسية، فهي لم تقاتل "إسرائيل" أبداً وتعتبر مؤيدة لأمريكا، وبالتالي تخفف من التهديد المحدق من السلاح الموجود تحت تصرفها.

وكشف عن أن لـ"إسرائيل" مصلحة واضحة في أن تكون يد "القوى المعتدلة" المعارضة لإيران هي العليا. لكنه نوه إلى أنه وفي المقابل، تصطدم هذه المصلحة بخطرين بعيدي المدى ينشآن من بيع منظومات سلاح أمريكي بحجم واسع وبجودة عالية لهذه الدول".

وبيّن جوجنسكي أن الخطر الأول: يتمثل في أن التفوق النوعي الإسرائيلي في مجال منظومات السلاح التقليدي آخذ في التآكل. وذلك على الرغم من التزام كل رئيس أمريكي بالحفاظ على هذا التفوق.

أما الخطر الثاني فجاء نتيجة التقلبات في العالم العربي؛ حيث قال جوجنسكي: "في الـ 18 شهراً الأخيرة أضيف خطر آخر من الصعب تجاهله، وهو أن استقرار بعض الأنظمة في المنطقة لم يعد أمراً ثابتاً. فمن شأن منظومات سلاح متطورة توجد اليوم تحت الرقابة أن تصل إلى أيدي "جهات معادية" من شأنها في المستقبل أن تعرض الإسرائيليين بل والأمريكيين أيضاً للخطر".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین