رمز الخبر: ۸۲۱۶
تأريخ النشر: ۱۷ مهر ۱۳۹۲ - ۱۵:۳۲
هذه المجموعة هي مجموعة يسارية متطرفة تصف نشاط حركتها : بانها تسعى الى ان تأخذ بكل حقوق الشعب الكردي في ايران اضافة الى انها تتبع كما تقول افكار لينين الشيوعية بشكل كامل.
شبکة بولتن الأخباریة: ان مجموعة كومله الارهابية التي تسعى الى تقسيم التراب الايراني بسبب اتباعها لأيديولوجيا لا تمت للوطن بصلة ، لا تتمتع بأي تأييد من قبل الشعب الكردي الذي تدّعي هذه الحركة بانها تسعى الى احقاق حقوقه المسلوبة منه .

بعد مرور ثلاثة قرون على تأسيس ما عرف بالحكومات المنتخبة التي تمثل الشعوب في العالم والتي تلعب دورا اساسيا في تمثيل هذه الامم فيما بات يعرف بالمجتمع الدولي والامم المتحدة، فإنه اليوم لا تزال هناك الكثير من المفاهيم التي ترتبط بهذا الأمر ارتباطا مباشرا مبهمة وغير واضحة وسبب ذلك هو الارث الذي خلفه ما دعي بحقوق الأمم في المجتمع الدولي .



يعتقد الكثير من الباحثين والعلماء ان القوانين الغربية التي ترتبط ارتباطا مباشرا بمسألة حقوق الانسان تمت صياغتها حسب الافكار والمعتقدات الغربية وانها غير قابلة للتطبيق في الدول والامم التي لا تكون ضمن نطاق *الحضارة الغربية المعاصرة* . وهناك باحثون وعلماء يذهبون ابعد في تفكراتهم من ذلك ويعتبرون ان القوانين هذه جعلت لتكون سبيلا للسيطرة على الشعوب المختلفة بإسم الحرية وحقوق الانسان وغيرها من المفاهيم .

 وواحدة من هذه المفاهيم هي مسألة حق تقرير مصير كل أمة بنفسها، وان هذا القانون له اوجه مختفلة حيث تم اقراره وسنّه للخروج من الحقبة الاستعمارية التي كانت تشهدها بعض الدول، وحق تقرير المصير يكون فعالا في الوقت الذي تكون فيه احدى الاقليات ترزح تحت حكم دكتاتوري قد يؤدي فيما بعد الى فنائها مثلا او تعرضها الى تغيير ديموغرافي قد يؤدي الى تغيير التركيبة السكانية لتلك المنطقة، واضافة الى ذلك لا يوجد حتى اليوم قانون خاص ينظم وجود اقلية ما او قومية ما في احدى المناطق بالتحديد .

وقد ادى هذا الابهام في تعريف دقيق لمفهوم تقرير المصير الى تفكك الاتحاد السوفياتي ويوغسلافيا في السابق الى دويلات ودول عديدة اضافة الى تشجيع الازمات القومية الصغيرة وابرازها واضعاف الدول تجاهها .

وفي النظام العالمي الحاكم اليوم الذي تقوم الولايات المتحدة بدور مؤثر وكبير فيه تبرز مسألة مهمة وهي ان النظام العالمي او الدولي او ما يدعى بالأممي وفي ظل الابهام الذي يواجهه مفهوم حق تقرير المصير تقوم بدفع مجاميع تحظى بدعمها للتأثير على الدول المناوئة لها او التي لا تقف في صفّ واحد معها في ما تتخذه من قرارات وتعتمده من قوانين ، وبذا تشجع على الارهاب الدولي باسم ما بات يعرف بحق تقرير المصير .

  وان احدى هذه المجاميع القومية التي تنشط اليوم بدعم غربي وباستغلالها لما يعرف بحق تقرير المصير التي لا تتوانى عن القيام بأي عمل ارهابي في الغرب والشمال الغربي من الاراضي الايرانية وتعرف بحركة كوملة الارهابية .

ومن الجدير بالذكر ان هذه الحركة الارهابية وبعد سقوط منكان يدعمها في السابق وهو *نظام صدام حسين*  لجأت الى القيام ببعض الاعمال التي قد تبعدها فيما بعد من الملاحقة الغربية بعد إذ تم تصنيفها ضمن المنظمات الارهابية في الداخل والخارج وخصوصا بين اوساط الشعب الكردي، لجأت الى توزيع عناصرها في المحافظات الكردية لتظهرهم على انهم مواطنون في تلك المناطق.، ويمكن القول ان هؤلاء الاشخاص في التحديد ليسوا إلا بعض الاكراد العملاء لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية ال سي اي ايه ينفذون اجندات خارجية لا تمت لحقوق الشعب الكردي بأي صلة واطلقوا على انفسهم حركة كوملة.

وهذه المجموعة هي مجموعة يسارية متطرفة وتسعى كما تدّعي الى ان تأخذ بكل حقوق الشعب الكردي في ايران اضافة الى انها تتبع كما تقول افكار لينين الشيوعية .

وتنشط هذه الحركة الارهابية بالتحديد على المناطق الحدودية الايرانية في منطقة كردستان العراق. ولتبيين ما ان كان لهذه الحركة ان تطالب بحق تقرير المصير من عدمه يجب علينا الاشارة الى بعض النقاط المهمة :

  في البدء، هل يمكن لنا اعتبار حركة كوملة ممثلا رسميا للشعب الكردي ؟ وهل ان هذه الحركة الارهابية تمتلك رؤية مستقبلية معينة لا تعتمد على تخطيط معدّ يتم ادارته من خارج الحدود ؟ وما مصادر التمويل الذي تتلقاه هذه الحركة ؟

 وكما اشرنا في السابق، : ان مجموعة كومله الارهابية التي تسعى الى تقسيم التراب الايراني بسبب اتباعها لأيديولوجيا لا تمت للوطن الذي تنتمي اليه بصلة ، لا تتمتع بأي تأييد من قبل الشعب الكردي الذي تدّعي هذه الحركة بانها تسعى الى احقاق حقوقه المسلوبة منه .

والامر الاخر الذي يجب الاشارة اليه هو ان هذه الحركة تتبع اسلوبا اجراميا وارهابيا للمطالبة باحقاق حقوقها كما تدّعي لنفسها ذلك، ولكن ان رجعنا الى الواقع فإننا سو نرى بإن اعمالها الاجرامية والوحشية المخزية تجاه شعبها وحتى ابناء جلدتها من الاكراد يفنّد ما تدّعيه بسعهيا لإحقاق حقوق الشعب الكردي .

وفي النهاية يجب التأكيد على امر مهم وهو انه متى ما كانت اي اقلية في اي بلد ترزح تحت حكم ظالم يهدد وجودها فإن لتلك القومية الحق في مطالبتها بتقرير مصيرها ولكن الحال اليوم مع القومية الكردية هو انهم يشاركون النظام الحاكم في ايران حكمهم ويتمتعون بكامل حقوقهم ويعاملون باحترام كما يعامل اي مواطن اخر من اي قومية اخرى في البلد .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین