رمز الخبر: ۸۱۹۹
تأريخ النشر: ۱۷ مهر ۱۳۹۲ - ۱۲:۰۲
مدير عام الخارجية الالمانية يؤكد ..
اكد مدير عام وزارة الخارجية الالمانية كولمن فون غوتسه دعم برلين لحق ايران النووي مشددا على ان لا حل عسكريا للازمة السورية وانه لايؤدي سوى الى زيادة معاناة الشعب السوري.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد مدير عام وزارة الخارجية الالمانية كولمن فون غوتسه دعم برلين لحق ايران النووي مشددا على ان لا حل عسكريا للازمة السورية وانه لايؤدي سوى الى زيادة معاناة الشعب السوري.

ولدى لقائه اليوم الثلاثاء رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي بطهران قال فون غوتسة ان القضية النووية الايرانية القت بظلالها على سائر العلاقات بين البلدين واضاف ان الحكومة الالمانية ترغب بشدة في تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين وتدعم حق ايران في الاستفادة السلمية من الطاقة الذرية.

وتابع ان الشركات الالمانية تتطلع الى تسجيل حضورها في السوق الايراني الواسع.

واشار الى وجهات النظر المشتركة للبلدين حيال التطورات السورية وقال ان البلدين يؤمنان بانه لا وجود للحل العسكري في هذا البلد وهو لايقود سوى الى زيادة معاناة الشعب السوري وينبغي العمل على وضع حد لعمليات المجموعات المتطرفة هناك.

بدوره اشار بروجردي الى المناخ الجديد الذي وفرته الانتخابات الرئاسية الايرانية وقال ان طهران ترحب بتطوير العلاقات مع الدول الاوروبية وتامل في ان تغير اوروبا سياستها في فرض الحظر على وجه السرعة.كما رحب بتطوير العلاقات البرلمانية مع المانيا.

واكد بروجردي على وجهات النظر المشتركة للبلدي حيال القضايا الاقليمية والدولية وقال ان ايران والمانيا لديهما وجهات نظر مشتركة كثيرة في مجالات مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات وتسوية الازمات الاقليمية مثل العراق وافغانستان وسورية ويجب ان تستمر هذه المشاورات لتسهم في الحد من او تسوية هذه الازمات.

واشار الى الازمة السورية وقال ان ايران كانت تؤمن منذ البداية بان الحوار وجلوس الفصائل المعارضة على طاولة الحوار مع الحكومة هو الخيار الوحيد لحل هذه الازمة وان الخيار العسكري لن يؤدي سوى الى تشديد الازمة في المنطقة.

واعتبر في الختام الحظر اللامشروع على ايران بانه السبب وراء تضييع الفرص الاقتصادية والتجارية من امام الشركات الالمانية وقال ان ايران حكومة وشعبا ومن خلال الاعتماد على قدراتها البشرية وطاقاتها الواسعة ستسد حاجات البلاد وان المتضرر الرئيس من الحظر هو الشركات الاوروبية والاميركية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین