رمز الخبر: ۸۱۹۷
تأريخ النشر: ۱۷ مهر ۱۳۹۲ - ۱۱:۵۸
في كلمته امام لجنة السلام والامن الدولي..
اعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني انه لا اميركا لديها الجراءة للاعتداء على ايران ولا الشعب الايراني يولي اهمية لهذه الاقاويل التي تطلق على عواهنها.
شبکة بولتن الأخباریة: اعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني انه لا اميركا لديها الجراءة للاعتداء على ايران ولا الشعب الايراني يولي اهمية لهذه الاقاويل التي تطلق على عواهنها.

وفي كلمته امام لجنة السلام والامن الدولي على هامش المؤتمر 129 لاتحاد البرلمانات العالمي في جنيف اشار لاريجاني الى اهم العوامل التي تقود الى زعزعة الامن العالمي واهمية نزع الاسلحة النووية ودور برلمانات الدول في تحقيق هذا الموضوع.

وقال لاريجاني ان اول عوامل زعزعة الامن العالمي هو اسلحة الدمار الشامل لاسيما الاسلحة النووية حيث ان المقدار المخزون الان كافي لتدمير الكرة الارضية عدة مرات.

واعتبر الارهاب والتطرف والحروب الطائفية والدينية بانها العامل الثاني لزعزعة الامن وقال لاريجاني ان هذا العامل شهد انتشارا ملحوظا في العقد الاخير سواء النوع الحكومي منه والذي يمارسه غالبا الكيان الاسرائيلي حيث قام خلال السنوات الخمس الاخيرة باغتيال 5 من علماء الذرة الايرانيين او غير الحكومي منه وللاسف يجب ان نقول ان بعض القوى العظمى والاقليمية وبتصور الاستفادة التكتيكية من الارهابيين قامت بدعمهم بدون حساب مثل ما نشهده الان في الازمة السورية حيث اضحوا يمتلكون السلاح وسائر الامكانيات المادية.

واضاف لاريجاني انه قد تتصور هذه القوى انها ستقضي عليهم بعد الاستفادة منهم ولكن هذا يعتبر خطا كبير لان الارهابيين عندما ينتشرون ويزدادون تجربة لايمكن القضاء عليهم بسهولة كما هو الحال في افغانستان حيث عجز الناتو عن القضاء عليهم على مدى عشر سنوات ومن هنا فان التعاطي التكتيكي مع الارهابيين هو خطا استراتيجي وامني.

الى ذلك قال لاريجاني ان اميركا تكرر بكل وقاحة ان الخيار العسكري مازال مطروحا على الطاولة ، ورغم انه لا اميركا تجرا الاعتداء على ايران ولا الشعب الايراني يولي اهمية للاقاويل التي تطلق على عواهنها ولكن الذين يستخدمون لغة التهديد انما يريدون شن حرب نفسية.

وتابع لاريجاني انه تمت الاستفادة من هذه الروحية الداعية للحرب ضد الدول التي تسعى خلال السنوات الاخيرة الى اقرار دعائم الديمقراطية في بلدانها ووضعوا العراقيل في طريقهم لان نتيجة المطاليب الديمقراطية لشعوب تلك البلدا لاتنسجم مع مصالحها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :