رمز الخبر: ۸۱۹۶
تأريخ النشر: ۱۷ مهر ۱۳۹۲ - ۱۱:۵۶
بعد صمت متعمد لعدة سنوات ومقتل واصابة مئات الآلاف..
قال فاضل جواد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية، ان العراق يتعرض لهجمة شرسة من الإرهابيين من خارج الحدود، مؤكدا أن التفجيرات تستهدف دائما الفقراء والمساجد والمقاهي وتجمعات العمال؛ كما أن الضحايا معظمها من النساء والأطفال بهدف تخريب البلاد وقتل الأبرياء. ودعا الدول العربية لمكافحة هذه الآفة الخطيرة التي ربما تمتد لدول عربية أخرى اذا لم تكافح.
شبکة بولتن الأخباریة: قال فاضل جواد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بالجامعة العربية، ان العراق يتعرض لهجمة شرسة من الإرهابيين من خارج الحدود، مؤكدا أن التفجيرات تستهدف دائما الفقراء والمساجد والمقاهي وتجمعات العمال؛ كما أن الضحايا معظمها من النساء والأطفال بهدف تخريب البلاد وقتل الأبرياء. ودعا الدول العربية لمكافحة هذه الآفة الخطيرة التي ربما تمتد لدول عربية أخرى اذا لم تكافح.

وقال فاضل جواد في تصريحات صحفية أمس الاثنين، إن الجامعة تستنكر كل أعمال الإرهاب والعنف وقتل الأبرياء، مهما كانت أسبابها وخلفياتها، مشيرا إلى أن هذا الأمر لا يمس أمن واستقرار الدولة وسيادتها فحسب، وإنما يتعلق بأمن المواطنين ومصالحهم واقتصاد الدولة.

وبشأن الأوضاع في مصر، صرح فاضل: ان ما يجري في مصر شيء مؤسف جدا ليس للمصريين فحسب، وإنما لكل العرب، مؤكدا أن مصر لا تستحق ذلك.

وبالنسبة لتصاعد أعمال العنف في العراق قال فاضل إن هذه التفجيرات شيء مؤسف، وأن العراق يتعرض لهجمة شرسة من الإرهابيين من خارج الحدود، مؤكدا موقف الجامعة العربية الثابت ضد الإرهاب وأعمال العنف والعمل على مساعدة العراق في مواجهة الإرهاب.

وأوضح أن التفجيرات تستهدف دائما الفقراء والمساجد والمقاهي وتجمعات العمال؛ كما أن الضحايا يكون أكثرها من النساء والأطفال بهدف تخريب البلاد وقتل الأبرياء، مطالبا بتكاتف كل الدول العربية وبإشراف من الجامعة لمكافحة هذه الآفة الخطيرة، التي ليس لها حدود ولا ترتبط بدين أو مذهب، محذرا من إمكانية امتدادها لدول عربية أخرى في حالة عدم مكافحتها.

وأشار إلى ان هناك تداخلات بين ما يجري في المنطقة العربية، وما يحدث في أفغانستان، كما أن هناك دولا تدعم الإرهاب تمويلا وتنفيذا، وهناك دولا حاضنة للإرهاب، وأن "مشكلاتنا في الدول العربية هي وجود حاضنة للإرهاب".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :