رمز الخبر: ۸۱۷۵
تأريخ النشر: ۱۴ مهر ۱۳۹۲ - ۱۸:۳۸
تقوم ما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) بنصب سيطرات على طول الحدود الشمالية والشرقية وفي الطرق المؤدية الى المنافذ الحدودية المتاخمة للعراق و تركيا بنصب سيطرات تقوم من خلالها بتصفية اعضاء المجاميع الاخرى المعارضة لنظام الرئيس بشار الاسد هناك .
شبکة بولتن الأخباریة: تسعى القاعدة اليوم الى السيطرة على المناطق الحدودية التي تقع على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا و تركيا ومجبرة المجاميع الاخرى التي تسيطر على هذه المنافذ المغادرة بقوة السلاح .

وحسب تقریرنا ان ما تسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) تقوم بنصب سيطرات على طول الحدود الشمالية والشرقية وفي الطرق المؤدية الى المنافذ الحدودية الواقعة على طول الشريط الحدودي الرابط بين سوريا و تركيا والعراق، حيث تقوم من خلالها بتصفية اعضاء المجاميع الاخرى المعارضة لنظام الرئيس بشار الاسد هناك .

وقد اخبر سكان تلك المناطق وكالة الاخبار الفرنسية ان القاعدة تسعى الى بسط سيطرتها على هذه المناطق باقدامها على ارتكاب اعمال اجرامية وحشية لاخافة السكان هناك وبالتالي اجبارهم على الاستسلام لهذه الحركة، وقد اشار المحللون والباحثون المختصون في هذا الشأن الى هذا التكتيك المتبع من قبل عصابات القاعدة الاجرامية، وقد صرح جارلز ليستر من معهد الدراسات الخاص بالشؤون الارهابية، ان هذه الحركة تسعى الى بسط سيطرتها على مناطق اكبر من البلاد والتي تمتد على طول الحدود الشرقية والشمالية لتبرز نفسها بذلك كأقوى جهة متواجدة على التراب السوري .



وقد اتهم بعض الذين يوصفون بالجهاديون في سوريا اليوم اتهموا بعض التنظيمات بالولاء للغرب وتلقيها مساعدة مالية وعسكرية ولوجستية من هذه الدول، وقد اتهموا ما يسمى بلواء عاصفة الشمال اضافة الى ولواء احفاد الرسول بذلك .

ـ سهولة التجنيد والانضمام الى التنظيمات المسلحة،
يقول ليستر ان من بداية الربيع حتى الان قامت هذه المجاميع باتباع استراتيجة جديدة تضمنت الامتداد والسيطرة على مناطق حدودية متاخمة للعراق وتركيا .

وقد صرّح لوكالة الاخبار الفرنسية قائلا : ان هذه الاستراتيجية تجعل من السهل الحصول

واضاف : ان السيطرة على كامل قدرة التنظيمات المسلحة هناك ليس بالامر الصعب بالنسبة الى القاعدة وانها تسعى الى بسط سيطرتها على المناطق الحدودية بالتحديد .

وقد قال هويدار وهو احد الاعلاميين الذين يغطون الحرب الدائرة بين التنظيمات الكردية التي تدافع عن مناطقها وحركة داعش ، ان الهدف الرئيس لهذه الحركة هو اقامة دولة اسلامية .

واضافة هويدار في تصريح له لوكالة الاخبار الفرنسية : ان هذا التنظيم ليس لديه اي مشاكل مع الاكراد ومع اي تنظيم اخر ويريد ان يكون المتصدر والجهة الوحيدة في الساحة السورية الذي يمتلك القوة وان يؤسس الدولة الاسلامية التي تضم المناطق الشمالية السورية الممتدة حتى الحدود العراقية .

وقد اضاف ناشط اخر انه من الصعب اجتياز بعض المناطق الحدودية في مدينة الرقة من دون المرور بسيطرات هذه الجماعات. وفي الحال الحاضر تخضع مدينةالرقة لكامل سيطرة المسلحين وهي المدينة الوحيدة الخارجة عن سلطة النظام هناك.

ومن الجدير بالذكر ان الاختلاف بين هذه المجاميع كان موجودا ولكنهم كانوا يسعون الى التخفيف من حدّته بالحفاظ على الهدوء بين اعضاء المجاميع الارهابية ولكنه وبعد احتلال مدينة اعزاز بواسطة تنظيم داعش برزت الخلافات بشكل رسمي وظهر التقاتل فيما بينهم على الواجهة .

وقد طلبت بعض التنظيمات الارهابية المسلحة الناشطة في سوريا مثل لواء التوحيد وجيش الاسلام وحركة احرار الشام، طلبت من داعش الانسحاب من مدينة اعزاز الحدودي مع تركيا .

وقد صرّح احد المقاتلين الذين ينشطون في احدى التنظيمات الارهابية المسلحة في سوريا : ان داعش جعل كل التنظيمات المسلحة وحتى الاسلامية عدوّا له. واكمل هذا المقاتل الذي اخفى هويته قائلا ان هدف داعش هو السيطرة على المنطقة بشكل كامل ولكن الامر سوف لن يحدث لأن التنظيمات المسلحة اطلعت على التجربة العراقية وتعرف نتائج هذه السيطرة.

كان البعض من السنة الين خالفوا غزو العراق كانوا يساندون هذه التنظيمات ويوفرون لهم المأوى والمسكن كما يعمونهم بالمقاتلين ولكنهم وبعد القتل الذي حصل وسوء التصرفات من قبل مجاميع القاعدة قد دخلوا معهم في حرب لطردهم من تلك المناطق وكان ابرزهم رجال القبائل هناك .

وقد اخبر احد الناشطين في المجال الانساني الذي ينشط في الحدود التركية قائلا ان تنظيم داعش يهدد كل سكان هذه المنطقة. فغلق الحدود التركية السورية في منطقة اعزاز وفي منفذ باب السلامية بالتحديد سوف يؤثر ليس فقط على سكان مدينة اعزاز والقرى المجاورة بل ان تأثيره سيشمل حتى مدينة حلب بكاملها .

ومع الخصومة الشديدة بين المجاميع الكردية المقاتلة لتنظيم داعش ، من غير المعلوم حتى الان متى سيتم مواجهة هذه الحركة وايقافها عند حّدها ، وقد صرّح مسؤول كبير في الدولة السورية ان الدولة السورية تأمل ان يطلب منها المقاتلون التحالف للقضاء على تنظيم داعش .

وقد اضافة هويدار قائلا :ان الكثير يخشون التكلم حول هذه الحركة ويرتعبون منها ولكنه أكّد انه في النهاية سوف يعترض الناس على هذا التنظيم لا محالة. والمشكلة تكمن في ان نظام الاسد اليوم يحارب الجميع ولكنه لا يحارب هذه الجماعة لأنها تقوم بما يتمناه ان تقوم به النظام من دون ان يطلب منها ذلك .

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین